قصائد

لليلى بأعلى ذي معارك منزل

أوس بن حجرجاهليالطويل

  1. ١لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ مَنزِلُخَلاءٌ تَنادى أَهلُهُ فَتَحَمَّلوا
  2. ٢تَبَدَّلَ حالاً بَعدَ حالٍ عَهِدتُهُتَناوَحَ جِنّانٌ بِهِنَّ وَخُبَّلُ
  3. ٣عَلى العُمرِ وَاِصطادَت فُؤاداً كَأَنَّهُأَبو غَلِقٍ في لَيلَتَينِ مُؤَجَّلُ
  4. ٤أَلَم تَرَيا إِذ جِئتُما أَنَّ لَحمَهابِهِ طَعمُ شَريٍ لَم يُهَذَّب وَحَنظَلُ
  5. ٥وَما أَنا مِمَّن يَستَنيحُ بِشَجوِهِيُمَدُّ لَهُ غَربا جَزورٍ وَجَدوَلُ
  6. ٦وَلَمّا رَأَيتُ العُدمَ قَيَّدَ نائِليوَأَملَقَ ما عِندي خُطوبٌ تَنَبَّلُ
  7. ٧فَقَرَّبتُ حُرجوجاً وَمَجَّدتُ مَعشَراًتَخَيَّرتُهُم فيما أَطوفُ وَأَسأَلُ
  8. ٨بَني مالِكٍ أَعني بِسَعدِ بنِ مالِكٍأَعُمُّ بِخَيرٍ صالِحٍ وَأُخَلِّلُ
  9. ٩إِذا أَبرَزَ الرَوعُ الكَعابَ فَإِنَّهُممَصادٌ لِمَن يَأوي إِلَيهِم وَمَعقِلُ
  10. ١٠وَأَنتَ الَّذي أَوفَيتَ فَاليَومَ بَعدَهُأَغَرُّ مُمَسٌّ بِاليَدَينِ مُحَجَّلُ
  11. ١١تَخَيَّرتُ أَمراً ذا سَواعِدَ إِنَّهُأَعَفُّ وَأَدنى لِلرَشادِ وَأَجمَلُ
  12. ١٢وَذا شُطُباتٍ قَدَّهُ اِبنُ مُجَدَّعٍلَهُ رَونَقٌ ذِرِّيُّهُ يَتَأَكَّلُ
  13. ١٣وَأَخرَجَ مِنهُ القَينَ أَثراً كَأَنَّهُمَدَبٌّ دَباً سودٍ سَرى وَهوَ مُسهِلُ
  14. ١٤وَبَيضاءَ زَغفٍ نَثلَةٍ سُلَمِيَّةٍلَها رَفرَفٌ فَوقَ الأَنامِلِ مُرسَلُ
  15. ١٥وَأَشبَرَنيهِ الهالِكِيُّ كَأَنَّهُغَديرٌ جَرَت في مَتنِهِ الريحُ سَلسَلُ
  16. ١٦مَعي مارِنٌ لَدنٌ يُخَلّي طَريقَهُسِنانٌ كَنِبراسِ النِهامِيِّ مِنجَلُ
  17. ١٧تَقاكَ بِكَعبٍ واحِدٍ وَتَلَذُّهُيَداكَ إِذا ما هُزَّ بِالكَفِّ يَعسِلُ
  18. ١٨وَصَفراءَ مِن نَبعٍ كَأَنَّ نَذيرَهاإِذا لَم تُخَفِّضهُ عَنِ الوَحشِ أَفكَلُ
  19. ١٩تَعَلَّمَها في غيلِها وَهيَ حَظوَةٌبِوادٍ بِهِ نَبعٌ طِوالٌ وَحِثيَلُ
  20. ٢٠وَبانٌ وَظَيّانٌ وَرَنفٌ وَشَوحَطٌأَلُفُّ أَثيثٌ ناعِمٌ مُتَغَيِّلُ
  21. ٢١فَمَظَّعَها حَولَينِ ماءَ لِحائِهاتُعالى عَلى ظَهرِ العَريشِ وَتُنزَلُ
  22. ٢٢فَمَلَّكَ بِاللَيطِ الَّذي تَحتَ قِشرِهاكَغِرقيءِ بَيضٍ كَنَّهُ القَيضُ مِن عَلُ
  23. ٢٣وَأَزعَجَهُ أَن قيلَ شَتّانَ ما تَرىإِلَيكَ وَعودٌ مِن سَراءٍ مُعَطَّلُ
  24. ٢٤ثَلاثَةُ أَبرادٍ جِيادٍ وَجُرجَةٌوَأَدكَنُ مِن أَريِ الدَبورِ مُعَسَّلُ
  25. ٢٥فَجِئتُ بِبَيعي مولِياً لا أَزيدُهُعَلَيهِ بِها حَتّى يَؤوبَ المُنَخَّلُ
  26. ٢٦وَذاكَ سِلاحي قَد رَضيتُ كَمالَهُفَيَصدُفُ عَنّي ذو الجُناحِ المُعَبَّلُ
  27. ٢٧يَدُبُّ إِلَيهِ خاتِياً يَدَّري لَهُلِيَفقُرَهُ في رَميِهِ وَهوَ يُرسِلُ
  28. ٢٨رَأَيتُ بُرَيداً يَزدَريني بِعَينِهِتَأَمَّل رُوَيداً إِنَّني مَن تَأَمَّلُ
  29. ٢٩وَإِنَّكُما يا اِبنَي جَنابٍ وُجِدتُماكَمَن دَبَّ يَستَخفي وَفي الحَلقِ جَلجَلُ