قصائد

إذا أوحشتني جفوة الخل ردني

أسامة بن منقذأيوبيالطويلالنون

  1. ١إِذا أَوحَشَتْنِي جَفوةُ الخِلِّ رَدّنيإِليهِ وَفاءٌ بالإخاءِ ضَنِينُ
  2. ٢كأَنّيَ أَمّ البَوّ تُنْكرُ شَخْصَهُوَيعطِفُها وَجدٌ بِهِ وَحَنينُ