إليك حملت الأمر ثم جمعته
الفرزدقأمويالطويلالدال
- ١إِلَيكَ حَمَلتَ الأَمرَ ثُمَّ جَمَعتَهُإِلَيكَ وَأَشلاءَ الطَريدِ المَشَرَّدِ
- ٢وَموضِعِ خِمسٍ خَفقَةً كُنتَ سادِساًلَهُنَّ وَقَد حانَ الغُدُوُّ لِمُغتَدي
- ٣أُنيخَت إِذا اِنشَقَّ العَمودُ كَأَنَّمابَنائِقُهُ مِن طَيلَسانٍ وَمُجسِدِ
- ٤وَلَم يَتَوَسَّد غَيرَ أَلواحِ ساعِدٍوَحَيثُ اِنثَنَت مِن بانَتي رُكبَةُ اليَدِ
- ٥حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىًخِفافاً وَأَعناقِ الهَدِيِّ المُقَلَّدِ
- ٦لَقَد ظَلَمَت أَيديكُمُ غَيرَ ظالِمٍوَلا لِهَوانٍ في القُيودِ مُقَوَّدِ
- ٧وَإِنّي وَإِيّاكُم وَمَن في حِبالِكُمكَمَن حَبلُهُ في رَأسِ نيقٍ مُعَرِّدِ
- ٨إِذا ذَكَرَتهُ العَينُ يَوماً تَحَدَّرَتعَلى الخَدِّ أَمثالَ الجُمانِ المُفَرَّدِ
- ٩أَجِدّوا عَلى سَيرِ النَهارِ وَلَيلِهِفَلَن تُدرِكوا حاجاتِكُم بِالتَفَرُّدِ