قصائد

ضحك تبروق الابرقين تبسما

البرعيمملوكيالكاملرومانسيةالميم

  1. ١ضحكتْ بروقُ الإبرقينِ تبسماوسمتْ نجومُ الحقِّ في كبدِ السما
  2. ٢وَسَقى الغمام ربا الحجاز مسحراوَمصبحا وَمفجرا وَمعتما
  3. ٣وَبَكى الحمام عَلى الربا مترنمافأجبت ذاك الساجع المترنما
  4. ٤وَمَكثت في النيابَتين متيماوَلَقَد رَضيت بأن أَعيش متيما
  5. ٥يا ساجِعات الورق في عذب الحمىما كل ذي شجن يحن إِلى الحمى
  6. ٦أَعلىّ لوم ان جَرى دَمعي دماأوذبت من وَلهى إِلى البيض الدمى
  7. ٧صد الحَبيب عَن الزيارة بعدَماقد كنت أَرجو أَن يرق وَيرحما
  8. ٨يا صاح لا تَرضَ الاقامة متجداان كنت فارقت الفَريق المنهما
  9. ٩أرخل من النيابَتين قَلائصافي الدونا فرة تَبارى الاسهما
  10. ١٠فاذا دَنَت أَعلام مكة منك أَوميقاتها أَحرمت فيمن أَحرما
  11. ١١وَطف القدوم هناك واسع مهرولافي المروتين وَلب وادع معظما
  12. ١٢واقض الَّذي فرض الاله عليك منتفث وعد نحو الحجاز ميمما
  13. ١٣فاذا بلغت الى رياض محمدفانزل هناك مصليا وَمسلما
  14. ١٤تلق البَشير المنذر المزملالمدثر المتأخر المتقدما
  15. ١٥كانَت نبوّته وآدم صورةفي الماء وَالطين المصوّر منهما
  16. ١٦وَبه وجود الكون من عدم فقدملأ الزَمان تفضلا وَتكرما
  17. ١٧قمر تعلقت النفوس بحبهفكأَنَّه في كل قلب خيما
  18. ١٨فَمَتى أَجوز إِلى البَقيع وَظبيةوأَحوز ملء العين من نور بهما
  19. ١٩وَأَقوم في حرم النبوّة منشدامدحا كازهار الرَبيع منظما
  20. ٢٠لِلعاقِب الماحي الَّذي ملا الوَرىكَرما وَمرحمة وعم وأَنعما
  21. ٢١وابن العَواتِق خير من وطىء الثرىوأجل من ركب المطي وأَكرما
  22. ٢٢فالوَجد أَوجدني اليك صَبابةوَحشا الحشا شوقا يشق الاعظما
  23. ٢٣يسري حجازي النَسيم بنشرهفأبيت ملتهب الحَشاشة مغرما
  24. ٢٤أَصل الصَلاة إِلى الصَلاة عَلى الَّذيصَلى عليه ذو الجَلال وَسلما
  25. ٢٥مَن لي بأن أَصل المَدينة زائِراوأقبل الترب الكَريم والثما
  26. ٢٦جادَت عَلى حرم النَبي محمدوَطفاء تنشرد معها المتسجما
  27. ٢٧وَسرى إِلى أَكناف طيبة عارضغدقا اذا ضحكت بوارقه همى
  28. ٢٨بلد به المَلأ الَّذين تبووارتب العلى بالسمر وَالبيض الظما
  29. ٢٩وَتفيؤا ظل العجاج وأَعملواأَسيافهم لمصارع الصيد الكما
  30. ٣٠بمبارك الوجه الَّذي نفحاتهفي المحل تحكى الزاخر المتلطما
  31. ٣١فرد الكَرامة بالشَفاعة وَاللواوَالكَوثر المروى العباد من الظما
  32. ٣٢وَمظفر العزمات يصدع عزمهصم الجبال وَيستحط الانجما
  33. ٣٣ملأ الثغور صواهلا وَقبائلاكالاسد تَستَبقي العجاج الادهما
  34. ٣٤وَسَقى ديار الشرك غيم عَواسِلوَمناصل يرفض عارضها دنا
  35. ٣٥ذاكَ المظلل بالغَمامة وَالَّذيسجد البعير له وحن وأرزما
  36. ٣٦وَالظَبي حَياه بأحسن منطقوَالعضو خاطبه وكان مسمما
  37. ٣٧وَبخمسة الاقراص أَشبع جيشهوَسَقى خَميسا من يديه عرمرما
  38. ٣٨وَرَمى هوازن في حنين بقبضةمن تربة الوادي فولوا اذرمى
  39. ٣٩وَدَعا بأَشجار الفلاة فأَقبلتعنقا تسير تأخرا وَتقدما
  40. ٤٠وَهُوَ الَّذي نطق الحصا في كفهوَالجذع حن تذكرا وَتندما
  41. ٤١وانشق بدر التمّ من بَركاتهوَالحق يشهد قبل أَن أَتَكَلما
  42. ٤٢صَلى عليه اللَه ما هب الصباأَوحن رعد في الدجى وَتزرجما
  43. ٤٣وَعلى أَبي بكر فقد سبق الوَرىفضلا وَتصديقا له مد أَسلَما
  44. ٤٤عضد الرَسول بنفسه وَبمالهطوبى لذلك ما أَبر وأَرحما
  45. ٤٥وَعلى الفَتى عمر الَّذي بجهادهفي اللَه حل بسيفه ما استبهما
  46. ٤٦فتح الفتوح وغادرت فتحاتهرسم الضَلالَة دارسا متهدما
  47. ٤٧وَعلى شهيد الدار عثمان الَّذيمن نوره استَحيت ملائكة السما
  48. ٤٨من انزلت فيه أمن هو قانتذاك الَّذي جمع الكتاب المحكما
  49. ٤٩وَعلى أَبي السطين حيدرة الَّذيما زالَ في الحَرب الهزبر الضيغما
  50. ٥٠تَرتاده الآمال رمضة مملوَتذوقه الاعداء سما علقما
  51. ٥١وَعلى الحسين وَصنوه حسن فقدسميا بأمهما علا وابيهما
  52. ٥٢والآل وَالصحب الكِرام فانهمشهب اذا ليل الحَوادِث اظلما
  53. ٥٣الضاحكِون اذا الوجوه عَوابِسوَالمقدمون اذا المقدم احجما
  54. ٥٤سحب النَدى شهب الهداية كلهميَلقى العدا اسدار اسود أرقما
  55. ٥٥للوحش رزق من حصاد سيوفهمشبعا وَريا كان لحما اودما
  56. ٥٦جَعَلوا نَفائسهم وانفسهم حمىللدين حَتّى كانَ دينا قيما
  57. ٥٧لِلَّه در اولئكم من فتيةما كانَ اولاهم بذاك واقدما
  58. ٥٨شملتهم بركات احمد الَّذيساد الانام فصيحها والاعجما
  59. ٥٩قمر سما سبعا وكلم ربهليلا وَعاد مبجلا وَمُعَظما
  60. ٦٠وَتقدم الرسل الكِرام لفضلهفيهم وَكبر بالصَلاة واحرما
  61. ٦١صَلى عليهاللَه كَم ملك سَرىفيه صعودا في السَماء وَكَم سما
  62. ٦٢يا سيد الثقلين يامأ مولنافي الحشر يا هادي العباد من العمى
  63. ٦٣ان قمت يا ابن الاطيبين مشفعابالمذنبين وَمشفقا مترحما
  64. ٦٤فاعطف عَلى عَبد الرَحيم برحمةفَلَقَد طغى وَبَغى وَجاروا جرما
  65. ٦٥وَجفاك اذ زار الرِفاق وَلَم يزرما يَستَطيع يرد امرا مبرما
  66. ٦٦لكنه لما رأى زلاتهعظمت عليه راى نوالك اعظما
  67. ٦٧فالطف به واعطف عليه وكن لهحصنا من الخطب النظيم وَملزما
  68. ٦٨واشفع الى الباري له وَلسربهاذ صار سبحن الظالمين جهنما
  69. ٦٩وأجره في الدارين مِمّا يتقيهو في حماك وَلَم تزل حامى الحمى
  70. ٧٠واجره يا مَولاي كل كَرامةترحى وزده عَلى المَكارِم أَنعما
  71. ٧١وَعَليك صَلى اللَه طول الدهر ماضحكت بروق الابرقين تبسما