قصائد

سقاك الحيا الوسمى ربعا تأيدا

البرعيمملوكيالطويلمدحالدال

  1. ١سقاك الحيا الوسمى ربعا تأيداوَعادك عيد الانس وقفا مؤيدا
  2. ٢وَحيتك من روح النَسيم مَريضةتساقط درالطل فيك منضدا
  3. ٣فَما أَنا في الآثار أَوّل قائِلسقاكَ وَروّاك الغمام وَرددا
  4. ٤عكفت عَلى مغناك حَتّى توهمتنهاتي باني قد تخذتك مسجدا
  5. ٥وَحددت عهد الحب منك بلوعةاذا طفئت بالدمع زادَت توقدا
  6. ٦بكين حمامات الحمى فاِستفزنيجراح هوى في القَلب عاد كَما بدا
  7. ٧وَهاجَ الصبا النجدي وَجدي بحاجرفأفنيت لَيلا بعد لَيل مسهدأ
  8. ٨وَما تَركت مني الصَبابة في الصبالمستقبل الوجد الجَديد تجلدا
  9. ٩عَذيري من هم دخيل وَحسرةعَلى زَمن في الغور لم يك مسعدا
  10. ١٠وَسوق لفقد الوصل أَعوز فقدهأَوالى له الصبر الجَميل تجددا
  11. ١١بِنَفسي لَيلات مضت بسويقةوَشعب جياد ما أَلذ تهجدا
  12. ١٢وَذات جمال في أَباطح مكةمحاسنها تحكي سناء توقدا
  13. ١٣اذا ما رآها العاشِقون رأَيتهميخرون للاذقان يَبكون سجدا
  14. ١٤عكوفا بمغناها حَيارى بحسنهافَلِلَّه كَم أَصبت قلوبا وأَكبدا
  15. ١٥وَما زلت أَوليها بوادر عبرتيوأسأل عنها كل من راح أَوغدا
  16. ١٦وَلَو أَنصفتني ساعدتني بزورةأَعيش بها بعد الفراق مخلدا
  17. ١٧فَواللَه لا واللَه ما بي طاقةعَلى حكم دهر جائر جارو اِعتَدى
  18. ١٨وَلكن انادى بالجاه محمدلا سمع صوتي خير من سمع الندا
  19. ١٩وانزل من اعلى ذوائِب هاشمباسمح من فيض الغمام وجودا
  20. ٢٠بأحسن من في الكون خلقا وَخلقةوأطيبهم اصلا وَفرعا وَمولدا
  21. ٢١وأرجحهم وَزنا وارفعهم ذراواطهرهم قَلبا واطولهم يدا
  22. ٢٢فما ولدت في الارضحوا وأدمبأشرف منه في الوجود وأمجدا
  23. ٢٣وَما اِشتملت أَرض عَلى مثل أَحمَدأَبروأ وَفي من تقمص واِرتَدى
  24. ٢٤بنور الفَتى المكي قامَتدَلائِلعَلى الحق لما قام فينا موحدا
  25. ٢٥وان الفَتى المكي شمس هدايةاذا اِستمسَك الغاوي بعروته اِهتَدى
  26. ٢٦لَقَد شملتنا منه كل كَرامةوَصلنا به عزا وَفخرا عَلى العدا
  27. ٢٧هدانا الصِراط المُستَقيم بهديهوألفتهم الاهواء في هوّة الردى
  28. ٢٨فأصبح يولينا عواطف برهوَيوليهم السيف الصَقيل المهندا
  29. ٢٩وَما زالَ حَتّى فل شوكة شركهموَشد عر الدين الحنيفي وأكدا
  30. ٣٠الى أَن أَقام الحقبعد اعوجاجهوَدل عَلى قصد السَبيل فأرشدا
  31. ٣١عليك سَلام اللَه بدار بطيبةبه يختم الذكر الجَميل وَيبتدا
  32. ٣٢كأني بزوّار الحَبيب وَقَد رأوابيثرب نورا في السَماء تصعدا
  33. ٣٣وَهبت رياح المسك م نحو روضةأَقام بها الداعي إِلى سبل الهدى
  34. ٣٤محمد الحاوي المحامد لم يَزَللمن في السَماء السبع والارض سيدا
  35. ٣٥ثمالى ومأمولي وَمالي وَموئليوَغاية مقصودى اذا شئت مقصدا
  36. ٣٦شددت به أزرى وَجددت أنعمىوأعددته لي في الحوادِث منجدا
  37. ٣٧وَقيدت آمالي به وَبحبهومن وجد الاحسان قيدا تقيدا
  38. ٣٨سَلام عَلى السامي إِلىالرتب الَّتيسرى الحيدرى فيها سما كاوفرقدا
  39. ٣٩فَتى جاوز السبع السَموات حائزافَضائِل سبق ما لميدانه مدى
  40. ٤٠وأدكاه من ناداه من فوق عرشهليَزداد في الدارين مجدا وَسوددا
  41. ٤١أجب يا رَسول اللَه دَعوة مادحيَراك لما يَرجو من الخير مرصدا
  42. ٤٢توسل بي برّ اليك صو يحبلِيَمحو كتابا بالذنوب مسودا
  43. ٤٣وَما زالَ تعويلي عَلى جاهك الَّذييؤمله العبد الشقي ليسعدا
  44. ٤٤فَقُم بابن موسى احمد المذنب الَّذيرَجاك وهب في الحشر موسى لاحمدا
  45. ٤٥وأَولاده والوالدين تولهموأقربه رحما اليه وابعدا
  46. ٤٦وَزد قائل الابيات فضلا وَرَحمَةوأكرمه في دنياه واشفع له غَدا
  47. ٤٧وَقل أَنتَ يا عَبد الرَحيم وكل منيَليك غَريق الخير في لجه الندى
  48. ٤٨فَما كنت بدعا أن جعلتك عدتيوَلا كنت ذا عجز فَتَتركني سدى
  49. ٤٩وَلكنني أَلقى العدابك غالباوآوى الى الركن الشَديدا مؤيدا
  50. ٥٠فاعيت مَسافات مواسم ربحهفحج وَما زارَ النَبي محمدا
  51. ٥١فَيا ضيعة الايام ان هي أَدبرتوَما انجزت بَيني وَبينك موعدا
  52. ٥٢وَصلى عليك اللَه ما ذر عارضوَما صاح قمري الاراك مغردا
  53. ٥٣صَلاة تحاكي الشمس نورا وَرفعةوَتَبقى عَلى مر الجَديدين سرمدا
  54. ٥٤تخصك يا فرد الجلال وَيَنثَنيسَناها عَلى الصحب الكِرام مرددا