سقاك الحيا الوسمى ربعا تأيدا
البرعيمملوكيالطويلمدحالدال
- ١سقاك الحيا الوسمى ربعا تأيداوَعادك عيد الانس وقفا مؤيدا
- ٢وَحيتك من روح النَسيم مَريضةتساقط درالطل فيك منضدا
- ٣فَما أَنا في الآثار أَوّل قائِلسقاكَ وَروّاك الغمام وَرددا
- ٤عكفت عَلى مغناك حَتّى توهمتنهاتي باني قد تخذتك مسجدا
- ٥وَحددت عهد الحب منك بلوعةاذا طفئت بالدمع زادَت توقدا
- ٦بكين حمامات الحمى فاِستفزنيجراح هوى في القَلب عاد كَما بدا
- ٧وَهاجَ الصبا النجدي وَجدي بحاجرفأفنيت لَيلا بعد لَيل مسهدأ
- ٨وَما تَركت مني الصَبابة في الصبالمستقبل الوجد الجَديد تجلدا
- ٩عَذيري من هم دخيل وَحسرةعَلى زَمن في الغور لم يك مسعدا
- ١٠وَسوق لفقد الوصل أَعوز فقدهأَوالى له الصبر الجَميل تجددا
- ١١بِنَفسي لَيلات مضت بسويقةوَشعب جياد ما أَلذ تهجدا
- ١٢وَذات جمال في أَباطح مكةمحاسنها تحكي سناء توقدا
- ١٣اذا ما رآها العاشِقون رأَيتهميخرون للاذقان يَبكون سجدا
- ١٤عكوفا بمغناها حَيارى بحسنهافَلِلَّه كَم أَصبت قلوبا وأَكبدا
- ١٥وَما زلت أَوليها بوادر عبرتيوأسأل عنها كل من راح أَوغدا
- ١٦وَلَو أَنصفتني ساعدتني بزورةأَعيش بها بعد الفراق مخلدا
- ١٧فَواللَه لا واللَه ما بي طاقةعَلى حكم دهر جائر جارو اِعتَدى
- ١٨وَلكن انادى بالجاه محمدلا سمع صوتي خير من سمع الندا
- ١٩وانزل من اعلى ذوائِب هاشمباسمح من فيض الغمام وجودا
- ٢٠بأحسن من في الكون خلقا وَخلقةوأطيبهم اصلا وَفرعا وَمولدا
- ٢١وأرجحهم وَزنا وارفعهم ذراواطهرهم قَلبا واطولهم يدا
- ٢٢فما ولدت في الارضحوا وأدمبأشرف منه في الوجود وأمجدا
- ٢٣وَما اِشتملت أَرض عَلى مثل أَحمَدأَبروأ وَفي من تقمص واِرتَدى
- ٢٤بنور الفَتى المكي قامَتدَلائِلعَلى الحق لما قام فينا موحدا
- ٢٥وان الفَتى المكي شمس هدايةاذا اِستمسَك الغاوي بعروته اِهتَدى
- ٢٦لَقَد شملتنا منه كل كَرامةوَصلنا به عزا وَفخرا عَلى العدا
- ٢٧هدانا الصِراط المُستَقيم بهديهوألفتهم الاهواء في هوّة الردى
- ٢٨فأصبح يولينا عواطف برهوَيوليهم السيف الصَقيل المهندا
- ٢٩وَما زالَ حَتّى فل شوكة شركهموَشد عر الدين الحنيفي وأكدا
- ٣٠الى أَن أَقام الحقبعد اعوجاجهوَدل عَلى قصد السَبيل فأرشدا
- ٣١عليك سَلام اللَه بدار بطيبةبه يختم الذكر الجَميل وَيبتدا
- ٣٢كأني بزوّار الحَبيب وَقَد رأوابيثرب نورا في السَماء تصعدا
- ٣٣وَهبت رياح المسك م نحو روضةأَقام بها الداعي إِلى سبل الهدى
- ٣٤محمد الحاوي المحامد لم يَزَللمن في السَماء السبع والارض سيدا
- ٣٥ثمالى ومأمولي وَمالي وَموئليوَغاية مقصودى اذا شئت مقصدا
- ٣٦شددت به أزرى وَجددت أنعمىوأعددته لي في الحوادِث منجدا
- ٣٧وَقيدت آمالي به وَبحبهومن وجد الاحسان قيدا تقيدا
- ٣٨سَلام عَلى السامي إِلىالرتب الَّتيسرى الحيدرى فيها سما كاوفرقدا
- ٣٩فَتى جاوز السبع السَموات حائزافَضائِل سبق ما لميدانه مدى
- ٤٠وأدكاه من ناداه من فوق عرشهليَزداد في الدارين مجدا وَسوددا
- ٤١أجب يا رَسول اللَه دَعوة مادحيَراك لما يَرجو من الخير مرصدا
- ٤٢توسل بي برّ اليك صو يحبلِيَمحو كتابا بالذنوب مسودا
- ٤٣وَما زالَ تعويلي عَلى جاهك الَّذييؤمله العبد الشقي ليسعدا
- ٤٤فَقُم بابن موسى احمد المذنب الَّذيرَجاك وهب في الحشر موسى لاحمدا
- ٤٥وأَولاده والوالدين تولهموأقربه رحما اليه وابعدا
- ٤٦وَزد قائل الابيات فضلا وَرَحمَةوأكرمه في دنياه واشفع له غَدا
- ٤٧وَقل أَنتَ يا عَبد الرَحيم وكل منيَليك غَريق الخير في لجه الندى
- ٤٨فَما كنت بدعا أن جعلتك عدتيوَلا كنت ذا عجز فَتَتركني سدى
- ٤٩وَلكنني أَلقى العدابك غالباوآوى الى الركن الشَديدا مؤيدا
- ٥٠فاعيت مَسافات مواسم ربحهفحج وَما زارَ النَبي محمدا
- ٥١فَيا ضيعة الايام ان هي أَدبرتوَما انجزت بَيني وَبينك موعدا
- ٥٢وَصلى عليك اللَه ما ذر عارضوَما صاح قمري الاراك مغردا
- ٥٣صَلاة تحاكي الشمس نورا وَرفعةوَتَبقى عَلى مر الجَديدين سرمدا
- ٥٤تخصك يا فرد الجلال وَيَنثَنيسَناها عَلى الصحب الكِرام مرددا