قصائد

قولوا لمن قاسمته ملك اليد

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالكاملرثاءالدال

  1. ١قُولوا لِمن قاسمتُهُ ملكَ اليدِونهضتُ فيهِ نهضةَ المُستأسِدِ
  2. ٢واقعتُ فيه كلّ أصيدَ مِن ذويرَحِمي عريقٍ في العلاءِ مُسوَّدِ
  3. ٣لاقيتهم بسنانِ كلِّ مثقّفٍصَدقِ الكُعوبِ وحدِّ كلِّ مُهنّدِ
  4. ٤عاصيتُ فيهِ ذوي الحِجا مِن أُسرتيوأطعتُ فيهِ مكارمي وتودُّدي
  5. ٥يا قاطعَ الرّحِمِ التي صِلتي بهاكُتِبت على الفَلكِ الأثيرِ بعسجدِ
  6. ٦سدّدتَ نحوي بالعتابِ مقالةًجاءت كسهمٍ للنِّضالِ مُسدَّدِ
  7. ٧أتقولُ فيَّ مقالةً لكَ جُزؤهاان أنصفت أو كلُّها ان تَعتدِ
  8. ٨ان كنتَ تقدحُ في صريحِ مناسبيفاصبِر بعرضِكَ للّهيبِ المَوصدِ
  9. ٩عَمِّي أبوكَ ووالدي عمٌّ بهِيعلو انتسابُكَ كلَّ ملكٍ أصيدِ
  10. ١٠صالا وجالا كالأُسودِ ضوارياًوأزيزِ تيّارِ الفُراتِ المُزبِدِ
  11. ١١ورِثا الحماسةَ والسّماحةَ عن أبٍورّادِ حربٍ موردٍ للمُجتدِي
  12. ١٢العادلِ الملكِ المؤيَّدِ بالتُّقىسيفِ الإلهِ على البغاةِ مُحمّدِ
  13. ١٣هم دوّخوا قممَ الممالكِ فاغتدتمنقادةً ولغيرِهم لم تَنقدِ
  14. ١٤اِنِّي وانَّك نلتقي في ذُروةٍللمجدِ تعلو عن مكانِ الفرقَدِ
  15. ١٥بهم حَللنا الأوجَ مِن فَلكِ العُلىفعلامَ تعبثُ بالحضيضِ الأوهدِ
  16. ١٦دَع سيفَ مِقوليَ البليغِ يذودُ عنأعراضِكم بفِرِندِهِ المُتوَقّدِ
  17. ١٧فهو الذي قد صاغَ تاجَ فَخارِكمبمفصَّلٍ مِن لؤلؤٍ وزبرجدِ
  18. ١٨ولئن غَدوتَ بما تقولُ مخصصيلأُبرهِننَّ على الصَّحيحِ المُسندِ
  19. ١٩انِّي الذي اشتهرت جميلُ خلائقيبفعالِ معروفٍ وقولٍ أحمدِ
  20. ٢٠الناسُ أُجمعُ يعلمونَ بأنَّنيمِن آلِ شاذٍ في صميمِ المحتِدِ
  21. ٢١بيتي ونفسي في المعالي آيةٌمَثلَ السُّها ما أن تُلامسُ باليدِ
  22. ٢٢سمحٌ اذا ما شَحَّ موسرُ معشرٍفي حالتيَّ بطارِفي وبمتُلدي
  23. ٢٣انِّي لأقصدُ والملوكُ كثيريةٌفي أزمتي خوفٍ وعامٍ أجردِ
  24. ٢٤بيتي اذا ما خافَ حُرٌّ أو رجاحَرَمُ الدّخيلِ وكعبةُ المُسترفِدِ
  25. ٢٥حِصنُ المطرّدِ ان تعذَّرَ منعُهُمِن خوفِ جمّاعِ الجنودِ مؤيّدِ
  26. ٢٦آوي المشرَّدَ لي وأُعطى مانعيواقيلُ أعدائي وأرحمُ حُسّدي
  27. ٢٧انَّ الغِنى والجودَ مِن نفسِ الفتىليسا بكثرةِ أينُقٍ أو أعبُدِ
  28. ٢٨ما كلُّ مِقلالٍ ضنينٌ باللُّهىما كلُّ مِكثارٍ بذي كفٍّ نَدِي
  29. ٢٩كم مِن فقيرٍ كالغنيِّ بفعلهِوأخي غِنىً كالمملقِ المُتجرِّدِ
  30. ٣٠فلذا يجودُ ووجهُهُ مُتهلّلٌولذاكَ يأخذُ وهو كالعاني الصّدي
  31. ٣١ما أمّني العافونَ الا عاينُوابِشراً بوجهي واخضلالاً في يدِي
  32. ٣٢ما ان رئُيتَ ولا أرى في مُهلتييوماً على أهلي بفظ أنكدِ
  33. ٣٣انِّي لهم في النائباتِ لخادِمٌوالخادمُ الكافي لهم كالسَّيِّدِ
  34. ٣٤وأنا المجيبُ دعاءَهم ان أُرِهقواعلناً بصوتي في العجاجِ الأربَدِ
  35. ٣٥فأقيهمُ بحُشاشتي مُتبرِّعاًمِن كلِّ بؤسٍ رائحٍ أو مغتدي
  36. ٣٦أفديهمُ ان قُوتلوا وأمدُّهُمان أعسرُوا وأودُّهُم للسُّؤدَدِ
  37. ٣٧يا مُحرجي بالقولُ واللَهِ الذيخَضَعت لعزَّتهِ جباهُ السُّجَّدِ
  38. ٣٨لولا مقالُ الهجرِ منكَ لما بدامنّي افتخارٌ بالقريضِ المُنشَدِ
  39. ٣٩ان كنتُ قلتُ خلافَ ما هو شِيمتيفالحاكمونَ بمسمعٍ وبمشهدٍ
  40. ٤٠فخرُ الفتى بفعالهِ ذَمٌّ اذاهو لم يُلاحِ بالمقالِ المعتدي
  41. ٤١والصِّدق كالكذبِ الصَّريح سفاهةًوالمستقيمُ المتنِ كالمتأوّدِ
  42. ٤٢واللَهِ يا ابن العمِّ لولا خِيفتيلرميتُ ثغركَ بالعُداةِ المُرّدِ
  43. ٤٣لكنَّني مِمن يخافُ حَزامةًندماً يُجرِّعُني سِمامَ الأسودِ
  44. ٤٤فأراكَ ربُّكَ بالهُدى ما ترتجيلنراكَ تفعلُ كلَّ فعلٍ أرشدِ
  45. ٤٥لنعيدَ وجهَ الملكِ طلقاً ضاحكاًونردَّ شملَ البيتِ غيرَ مُبدَّدِ
  46. ٤٦كي لا ترى الأيامُ أنّا فرصةٌللخارجينَ وضحكةٌ للحُسَّدِ
  47. ٤٧لازالَ هذا البيتُ مرتفعُ البنايزهُو بأمجدَ بعدَ آخرَ أمجدِ
  48. ٤٨تحوي البنون المجدَ عن آبائِهمأرثاً على مرِّ الزَّمانِ الأطرَدِ
  49. ٤٩حتى يكونوا للمسيحِ عصابةًبهم يسوسُ المُعتدِي والمُهتدي