قصائد

سعدت بطول بقائك الحقب

الطغرائيمملوكيأحذ الكاملالباء

  1. ١سعدتْ بطول بقائِكَ الحِقَبُوعدتْ مقرَّ علائك النُوَبُ
  2. ٢أنت الذي انقادَ الزمانُ لهطوعاً ودانَ العُجْمُ والعَرَبُ
  3. ٣أنتَ الذي قسمَ القضاءُ لهفوقَ الرجاءِ ودونَ ما يجبُ
  4. ٤أنت الذي لولا مكارمُهغاضَ الزُّلالُ وصَوَّحَ العُشُبُ
  5. ٥ما زالَ عن قومٍ نعيمهُمُإلا وأنتَ لردِّهِ سَبَبُ
  6. ٦فالمجدُ في حِضنيكَ معتقلٌوالمالُ من كفَّيكَ منتهَبُ
  7. ٧كالدَّهرِ كلُّ صروفِه عِبَرٌوالبحرِ كلُّ أمورِهِ عَجَبُ
  8. ٨حَنِقٌ على الأعداءِ مضطغِنٌوعلى الرعايَا مُشفِقٌ حَدِبُ
  9. ٩عَرفٌ نَمومٌ عُرْفُهُ شَمِلٌوحمىً منيعٌ عِيصُه أَشِبُ
  10. ١٠بكَ عَزَّ دينُ اللّهِ واتَّضَحَتْآياتُه وتكشَّفَ الحُجُب
  11. ١١فاللّهُ شاكر ما رفدت بهِدينَ الهدى والرُسْلُ والكُتُبُ
  12. ١٢لولا انقطاعُ الوحْي قامَ بماقامتْ به في مدحكَ الخُطَبُ
  13. ١٣ما بينَ مشرقِها ومغرِبهَاتُحدَى إليك الأينقُ النُّجُبُ
  14. ١٤فتُنَاخُ مِلءُ جلودِها نصبٌوتثار ملءُ متونِها نَشَبُ
  15. ١٥ووراءَ سطوكَ إنْ هَممْتَ بهحِلمٌ يلوذ بحِقْوِهِ الغَضبُ
  16. ١٦وعزيمةٌ هجماتُها دُفعٌكالسَّيل طامنَ عنقه الصَّبَبُ
  17. ١٧خطَّارةٌ في كلِّ معركةٍقلبُ الحِمام لهولها يَجِبُ
  18. ١٨وإِذا تحدّبت الكُماةُ علىصُمِّ القَنا وتطاردَ العُصَبُ
  19. ١٩في موقفٍ جحدَ الرؤوسُ بهِأعناقَها فوشتْ بها القُضُبُ
  20. ٢٠فهناكَ أنتَ وعزمةٌ عصفَتْوانجابَ عنها الجَحفلُ اللَّجِبُ
  21. ٢١رَوعاءُ لم يثبُتْ لها بَدَنٌإلا يروح وهمُّها الهَرَبُ
  22. ٢٢يا سائسَ الدنيا بمختلفِ الحالينِ فيها الرَّغْبُ والرَهَبُ
  23. ٢٣ومدبَّراً ضمنتْ أَيالَتُهُألّا يُراعَ لصقرِها الحَزَبُ
  24. ٢٤ومؤلِّفَ الأضدادِ مجتمعاًفي راحتيهِ الماءُ واللَّهَبُ
  25. ٢٥بالشرق غيبتُهُ وهيبتُهبالغربِ حيثُ الشمسُ تُحْتَجَبُ
  26. ٢٦فالبيضُ لولا رأيُهُ زُبَرٌوالسُّمْرُ لولا عَزْمُه قَصَبُ
  27. ٢٧إنْ لَجَّ كفُّكَ في سماحتِهافُقِدَ الرجاءُ وأقصَرَ الطَّلَبُ
  28. ٢٨أو دامَ بالأعداء وقعتُهاضَجرَ الردى وتبرَّم العَطَبُ
  29. ٢٩كم ذمةٍ لك غيرُ مُخْفَرَةٍقد شُدَّ فوق عِنَاجِها الكَرَبُ
  30. ٣٠ومواربٍ أخفَى عَداوتَهفبدَتْ كما تتفرَّقُ الجُلَبُ
  31. ٣١أوسعتَهُ حِلْماً فأهلكَهُولربما يُستوخَمُ الضَّرَبُ
  32. ٣٢وتركتَهُ تمكُو فرائصُهُللموتِ في حَوبائِه أَرَبُ
  33. ٣٣وغدتْ ملاعبُه متاعِبَهيسفي ثَراها البارحُ التَّرِبُ
  34. ٣٤أينَ المفرُّ لمن طلبت ولوعصمتْهُ في أفلاكِها الشُّهُبُ
  35. ٣٥لو كانَ ينجو منك معتصمٌلنجا إِذاً في المعدِن الذَّهبُ
  36. ٣٦زوَّدْتَنِي كُتُباً بموعِدهاقَرُبَ الغِنى وتمهَّدَ الرُّتَبُ
  37. ٣٧بمؤيدِ المُلْكِ انجلتْ غُمَمٌأنْحَت عليَّ وأقلعتْ كُرَبُ
  38. ٣٨أثنِي عليه بفضلِ أنْعُمِهِشكرَ الرياضِ لما سقَى السُّحُبُ
  39. ٣٩فبقِيت للإسلام تنصُرُهُوالمُلكِ تأخذُ منه ما تَهَبُ
  40. ٤٠ورمى القضاء إليك طاعتَهُتختارُ ما تهوى وتنتَخِبُ