سعدت بطول بقائك الحقب
الطغرائيمملوكيأحذ الكاملالباء
- ١سعدتْ بطول بقائِكَ الحِقَبُوعدتْ مقرَّ علائك النُوَبُ
- ٢أنت الذي انقادَ الزمانُ لهطوعاً ودانَ العُجْمُ والعَرَبُ
- ٣أنتَ الذي قسمَ القضاءُ لهفوقَ الرجاءِ ودونَ ما يجبُ
- ٤أنت الذي لولا مكارمُهغاضَ الزُّلالُ وصَوَّحَ العُشُبُ
- ٥ما زالَ عن قومٍ نعيمهُمُإلا وأنتَ لردِّهِ سَبَبُ
- ٦فالمجدُ في حِضنيكَ معتقلٌوالمالُ من كفَّيكَ منتهَبُ
- ٧كالدَّهرِ كلُّ صروفِه عِبَرٌوالبحرِ كلُّ أمورِهِ عَجَبُ
- ٨حَنِقٌ على الأعداءِ مضطغِنٌوعلى الرعايَا مُشفِقٌ حَدِبُ
- ٩عَرفٌ نَمومٌ عُرْفُهُ شَمِلٌوحمىً منيعٌ عِيصُه أَشِبُ
- ١٠بكَ عَزَّ دينُ اللّهِ واتَّضَحَتْآياتُه وتكشَّفَ الحُجُب
- ١١فاللّهُ شاكر ما رفدت بهِدينَ الهدى والرُسْلُ والكُتُبُ
- ١٢لولا انقطاعُ الوحْي قامَ بماقامتْ به في مدحكَ الخُطَبُ
- ١٣ما بينَ مشرقِها ومغرِبهَاتُحدَى إليك الأينقُ النُّجُبُ
- ١٤فتُنَاخُ مِلءُ جلودِها نصبٌوتثار ملءُ متونِها نَشَبُ
- ١٥ووراءَ سطوكَ إنْ هَممْتَ بهحِلمٌ يلوذ بحِقْوِهِ الغَضبُ
- ١٦وعزيمةٌ هجماتُها دُفعٌكالسَّيل طامنَ عنقه الصَّبَبُ
- ١٧خطَّارةٌ في كلِّ معركةٍقلبُ الحِمام لهولها يَجِبُ
- ١٨وإِذا تحدّبت الكُماةُ علىصُمِّ القَنا وتطاردَ العُصَبُ
- ١٩في موقفٍ جحدَ الرؤوسُ بهِأعناقَها فوشتْ بها القُضُبُ
- ٢٠فهناكَ أنتَ وعزمةٌ عصفَتْوانجابَ عنها الجَحفلُ اللَّجِبُ
- ٢١رَوعاءُ لم يثبُتْ لها بَدَنٌإلا يروح وهمُّها الهَرَبُ
- ٢٢يا سائسَ الدنيا بمختلفِ الحالينِ فيها الرَّغْبُ والرَهَبُ
- ٢٣ومدبَّراً ضمنتْ أَيالَتُهُألّا يُراعَ لصقرِها الحَزَبُ
- ٢٤ومؤلِّفَ الأضدادِ مجتمعاًفي راحتيهِ الماءُ واللَّهَبُ
- ٢٥بالشرق غيبتُهُ وهيبتُهبالغربِ حيثُ الشمسُ تُحْتَجَبُ
- ٢٦فالبيضُ لولا رأيُهُ زُبَرٌوالسُّمْرُ لولا عَزْمُه قَصَبُ
- ٢٧إنْ لَجَّ كفُّكَ في سماحتِهافُقِدَ الرجاءُ وأقصَرَ الطَّلَبُ
- ٢٨أو دامَ بالأعداء وقعتُهاضَجرَ الردى وتبرَّم العَطَبُ
- ٢٩كم ذمةٍ لك غيرُ مُخْفَرَةٍقد شُدَّ فوق عِنَاجِها الكَرَبُ
- ٣٠ومواربٍ أخفَى عَداوتَهفبدَتْ كما تتفرَّقُ الجُلَبُ
- ٣١أوسعتَهُ حِلْماً فأهلكَهُولربما يُستوخَمُ الضَّرَبُ
- ٣٢وتركتَهُ تمكُو فرائصُهُللموتِ في حَوبائِه أَرَبُ
- ٣٣وغدتْ ملاعبُه متاعِبَهيسفي ثَراها البارحُ التَّرِبُ
- ٣٤أينَ المفرُّ لمن طلبت ولوعصمتْهُ في أفلاكِها الشُّهُبُ
- ٣٥لو كانَ ينجو منك معتصمٌلنجا إِذاً في المعدِن الذَّهبُ
- ٣٦زوَّدْتَنِي كُتُباً بموعِدهاقَرُبَ الغِنى وتمهَّدَ الرُّتَبُ
- ٣٧بمؤيدِ المُلْكِ انجلتْ غُمَمٌأنْحَت عليَّ وأقلعتْ كُرَبُ
- ٣٨أثنِي عليه بفضلِ أنْعُمِهِشكرَ الرياضِ لما سقَى السُّحُبُ
- ٣٩فبقِيت للإسلام تنصُرُهُوالمُلكِ تأخذُ منه ما تَهَبُ
- ٤٠ورمى القضاء إليك طاعتَهُتختارُ ما تهوى وتنتَخِبُ