قصائد

خل الغرام لصب دمعه دمه

البرعيمملوكيالبسيطحزنالميم

  1. ١خل الغَرام لصب دمعه دمهحَيران توجده الذكرى وَتعدمه
  2. ٢فاقنع له بعلاقات علقن بهلَو اطلعت عليها كنت ترحمه
  3. ٣عذلته حين لم تنظر بناظرهوَلا علمت الَّذي في الحب يعلمه
  4. ٤وَذقت كأس الهَوى العذرى ما هجعتعَيناكَ في جنح لَيل جن مظلمة
  5. ٥وَلا ثنيت عنان الشوق عَن طللبالَ عفت بيد الانواء أَرسمه
  6. ٦ما الحب الا لِقَوم يعرفون بهقدما رسوا الحب حَتّى هَانَ معظمه
  7. ٧عذابه عندهم عذب وَظلمتهنور وَمغرمه بالراء مغنمه
  8. ٨كلفت نفسك ان تقفو مآثرهموَالشيء صعب عَلى من لَيسَ يحكمه
  9. ٩اني أَورى لِغَيري حينَ يَسألنيبذكر زينَب عَن لَيلى فأوهمه
  10. ١٠وَطالَما سجعت وَهنا بذي سلموَرقاء يعجم شَكواها فافهمه
  11. ١١وَتَنثَني نسمات الغور حاكيةعلم الفَريق فادري ما نُتَرجمه
  12. ١٢يا مَن أَذابَ فُؤادي في محبتهلَو شئت داويت قلبا أَنتَ مسقمه
  13. ١٣سَقى الحيار بع صب سار منه إِلىشعب المريحات هامى المزن يوهمه
  14. ١٤وَبات يَرفض من سفح الخزام إِلىوادى ادام وَما والى يلملمه
  15. ١٥يَسوقه الرعد في تلك البطاح إِلىأُمُّ القُرى وَالرياح البشر تقدمه
  16. ١٦وَكلما كف أَوكلت ركائبهناداه بالرَحب مَسعاه وَزَمزَمه
  17. ١٧لما ألب عَلى البَطحاء عارضهعَلى المَدينة برق راق مبسمه
  18. ١٨سَقى الرياض الَّتي من روضها طلعتطَلائِع الدين حَتّى قام قيمه
  19. ١٩حيث النبوّة مضروب سرادقهاوَالنور لا يَستَطيع اللَيل يكتمه
  20. ٢٠وَالشَمس تسطع من خلف الحجاز وَفيذاكَ الحِجاز أَعز الكَون اكرمه
  21. ٢١محمد سيد السادات من مضرسر النَبيين محي الدين مكرمه
  22. ٢٢فرد الجَلالة فرد الجود مكرمةفرد الوجود أبر القَلب أَرحمه
  23. ٢٣نور الهُدى جوهو التَوحيد بدر سماء المَجد واصفه بالبَدر يظلمه
  24. ٢٤من نور ذي العرش معناه وَصورتهوَمُنشىء النور من نور يجسمه
  25. ٢٥وَمودع السر في ذات النبوة منعلم وحسن واحسان بقسمه
  26. ٢٦فَذاكَ من ثَمَرات الكَون أَطيَب ماجاد الوجودبه أَعلاه أَعلمه
  27. ٢٧قَما رأت مثله عين وَلا سَمِعَتاذن كاحمد اين الاين تعلمه
  28. ٢٨أَمسَت لمولده الاصنام ناكِسَةعَلى الرؤس وَذاكَ الخزى محرمه
  29. ٢٩واصبحت سبل التَوحيد واضِحةوَالكفر يندبه بالوَيل مأتمه
  30. ٣٠والارض تبهج من نور ابن آمنةوَالحق تصمى ثغور الجور اسهمه
  31. ٣١وان يقم لاستراق السمع مسترقفَعنده صادر الارجاء يرجمه
  32. ٣٢ان ابن عبد مُناف من جَلالَتهشمس لافق الهدى وَالرسل انجمه
  33. ٣٣العَدل سيرته وَالفَضل شيمَتهوَالرعب يقدمه وَالنَصر يخدمه
  34. ٣٤أَقامَ بالسَيف بنهج الحق معتَدِلاسهل المَقاصِد يهدى من بيومه
  35. ٣٥وَكُلما طالَ ركن الشرك منتهيافي الزيغ قام رَسول اللَه يهدمه
  36. ٣٦سارَت إِلى المَسجِد الأَقصى ركائبهيزفه مسرج الاسرا وَملجمه
  37. ٣٧وَالسوق يهتف يا جِبريل زج بهفي النور ذَلِكَ مرقاه وَسلمه
  38. ٣٨وَالعَرش يَهتَزُّ مِن تَعظيمِهِ طَرَبااذ شرف العرش وَالكرسي مقدمه
  39. ٣٩وَالحَقُّ سُبحانه في عز عِزتهمن قاب قَوسين أَو أَدنى يكلمه
  40. ٤٠فَكَم هُنالِك من فَخر وَمِن شَرَفلمن شَديد القوى رحيا يعلمه
  41. ٤١حَتّى إِذا جاءَ بالتَنزيل معجزةيَمحوا الشَرائِع وَالأَحكام تحكمه
  42. ٤٢هانت صِفاتَ عَظيم القربتين وَمايأتيه جهل أَبي جهل وَيزعمه
  43. ٤٣حالَ السها غير حال الشَمس لَو عَلِموابَل أَهل مَكَّة في طغيانهم عمهوا
  44. ٤٤فاصدع بأمرك يا ابن الشم من مضرفَقَد بعثت لاهل الشرك ترغمه
  45. ٤٥لَك الجَميل من الذكر الجَميل وَمنكل اسم حود عَظيم الجود أَعظمه
  46. ٤٦يا أَيُّها الآمل الراجي ليهنك ماتَرجوه ذا كعبة الراجي وَموسمه
  47. ٤٧قبرا تساهد نوراً حين تبصرهعينى وانشق مَسكا حين ألثمه
  48. ٤٨كَم أَستَنيب رفاقا في زيارَتهعني وَما كل صب القَلب مغرمه
  49. ٤٩وَكَم يُصافحه مَن لا يدى يدهوَلا فَمي عند تَقبيل الثرى فمه
  50. ٥٠مَتى أُناديه من قرب وأنشدهقَصيدة فيه أَملاها خويدمه
  51. ٥١مهاجرية اهتَزَت كمائمهاعَن نور درّ لسان الحال ينظمه
  52. ٥٢كَم يأَمَل الرَوضَة الغراء ذو شغفيَرجو الزيارة والاقدار تحرمه
  53. ٥٣مستعد يا بحبيب الزائرين عَلىدهر تنكر بالاهمال معجمه
  54. ٥٤فَقم بعبدك يا شمس الكَمال وَكنحماه من كل خطب مرمطعمه
  55. ٥٥وارع الكَريم اذا ضاق الخناق بهما خابَ من أَنتَ في الدارين ملزمه
  56. ٥٦يا سَيد العرب العرباء معذرةلَنا دم القَلب لا يغني تندمه
  57. ٥٧أنطت ظَهري بأَوزار وَجئتك لاقَلب سَليم وَلا شيء أقدمه
  58. ٥٨يا صاحِب الوحي وَالتَنزيل لطفك بيلا زلت تَعفو عَن الجاني وَتكرمه
  59. ٥٩وَهاكَ جوهر أَبيات بك اِفتَخَرتجاءَت بخط أَسير الذَنب برقمه
  60. ٦٠فاِنهض بقائلها عَبد الرَحيم ومنيَليه ان هم صرف الدهر يدهمه
  61. ٦١واجعله منك برأى العين مرحمةاذا أَلم به من لَيسَ يَرحمه
  62. ٦٢وان دعا فأحبه واحم جانبهيا خير من دفنت في القاع أَعظمه
  63. ٦٣فَكل من أَنتَ في الدارين ناصرهلَم تَستَطِع محن الايام تهضمه
  64. ٦٤عَلَيكَ مِن صَلوات اللَه كلهايا ماجِدا عمت الدارين أَنعمه
  65. ٦٥يندى عَبير أَو مسكا صوب عارضهاوَيبدأ الذكر ذكراها وَيختمه
  66. ٦٦ما رَبح الريح أَغصان الاراك وَماجابَت عَلى أبرق الحنان حوّمه
  67. ٦٧وَينثى فيعم الآل جانبهبكل عارِض فضل فاضَ مسجمه