خل الغرام لصب دمعه دمه
البرعيمملوكيالبسيطحزنالميم
- ١خل الغَرام لصب دمعه دمهحَيران توجده الذكرى وَتعدمه
- ٢فاقنع له بعلاقات علقن بهلَو اطلعت عليها كنت ترحمه
- ٣عذلته حين لم تنظر بناظرهوَلا علمت الَّذي في الحب يعلمه
- ٤وَذقت كأس الهَوى العذرى ما هجعتعَيناكَ في جنح لَيل جن مظلمة
- ٥وَلا ثنيت عنان الشوق عَن طللبالَ عفت بيد الانواء أَرسمه
- ٦ما الحب الا لِقَوم يعرفون بهقدما رسوا الحب حَتّى هَانَ معظمه
- ٧عذابه عندهم عذب وَظلمتهنور وَمغرمه بالراء مغنمه
- ٨كلفت نفسك ان تقفو مآثرهموَالشيء صعب عَلى من لَيسَ يحكمه
- ٩اني أَورى لِغَيري حينَ يَسألنيبذكر زينَب عَن لَيلى فأوهمه
- ١٠وَطالَما سجعت وَهنا بذي سلموَرقاء يعجم شَكواها فافهمه
- ١١وَتَنثَني نسمات الغور حاكيةعلم الفَريق فادري ما نُتَرجمه
- ١٢يا مَن أَذابَ فُؤادي في محبتهلَو شئت داويت قلبا أَنتَ مسقمه
- ١٣سَقى الحيار بع صب سار منه إِلىشعب المريحات هامى المزن يوهمه
- ١٤وَبات يَرفض من سفح الخزام إِلىوادى ادام وَما والى يلملمه
- ١٥يَسوقه الرعد في تلك البطاح إِلىأُمُّ القُرى وَالرياح البشر تقدمه
- ١٦وَكلما كف أَوكلت ركائبهناداه بالرَحب مَسعاه وَزَمزَمه
- ١٧لما ألب عَلى البَطحاء عارضهعَلى المَدينة برق راق مبسمه
- ١٨سَقى الرياض الَّتي من روضها طلعتطَلائِع الدين حَتّى قام قيمه
- ١٩حيث النبوّة مضروب سرادقهاوَالنور لا يَستَطيع اللَيل يكتمه
- ٢٠وَالشَمس تسطع من خلف الحجاز وَفيذاكَ الحِجاز أَعز الكَون اكرمه
- ٢١محمد سيد السادات من مضرسر النَبيين محي الدين مكرمه
- ٢٢فرد الجَلالة فرد الجود مكرمةفرد الوجود أبر القَلب أَرحمه
- ٢٣نور الهُدى جوهو التَوحيد بدر سماء المَجد واصفه بالبَدر يظلمه
- ٢٤من نور ذي العرش معناه وَصورتهوَمُنشىء النور من نور يجسمه
- ٢٥وَمودع السر في ذات النبوة منعلم وحسن واحسان بقسمه
- ٢٦فَذاكَ من ثَمَرات الكَون أَطيَب ماجاد الوجودبه أَعلاه أَعلمه
- ٢٧قَما رأت مثله عين وَلا سَمِعَتاذن كاحمد اين الاين تعلمه
- ٢٨أَمسَت لمولده الاصنام ناكِسَةعَلى الرؤس وَذاكَ الخزى محرمه
- ٢٩واصبحت سبل التَوحيد واضِحةوَالكفر يندبه بالوَيل مأتمه
- ٣٠والارض تبهج من نور ابن آمنةوَالحق تصمى ثغور الجور اسهمه
- ٣١وان يقم لاستراق السمع مسترقفَعنده صادر الارجاء يرجمه
- ٣٢ان ابن عبد مُناف من جَلالَتهشمس لافق الهدى وَالرسل انجمه
- ٣٣العَدل سيرته وَالفَضل شيمَتهوَالرعب يقدمه وَالنَصر يخدمه
- ٣٤أَقامَ بالسَيف بنهج الحق معتَدِلاسهل المَقاصِد يهدى من بيومه
- ٣٥وَكُلما طالَ ركن الشرك منتهيافي الزيغ قام رَسول اللَه يهدمه
- ٣٦سارَت إِلى المَسجِد الأَقصى ركائبهيزفه مسرج الاسرا وَملجمه
- ٣٧وَالسوق يهتف يا جِبريل زج بهفي النور ذَلِكَ مرقاه وَسلمه
- ٣٨وَالعَرش يَهتَزُّ مِن تَعظيمِهِ طَرَبااذ شرف العرش وَالكرسي مقدمه
- ٣٩وَالحَقُّ سُبحانه في عز عِزتهمن قاب قَوسين أَو أَدنى يكلمه
- ٤٠فَكَم هُنالِك من فَخر وَمِن شَرَفلمن شَديد القوى رحيا يعلمه
- ٤١حَتّى إِذا جاءَ بالتَنزيل معجزةيَمحوا الشَرائِع وَالأَحكام تحكمه
- ٤٢هانت صِفاتَ عَظيم القربتين وَمايأتيه جهل أَبي جهل وَيزعمه
- ٤٣حالَ السها غير حال الشَمس لَو عَلِموابَل أَهل مَكَّة في طغيانهم عمهوا
- ٤٤فاصدع بأمرك يا ابن الشم من مضرفَقَد بعثت لاهل الشرك ترغمه
- ٤٥لَك الجَميل من الذكر الجَميل وَمنكل اسم حود عَظيم الجود أَعظمه
- ٤٦يا أَيُّها الآمل الراجي ليهنك ماتَرجوه ذا كعبة الراجي وَموسمه
- ٤٧قبرا تساهد نوراً حين تبصرهعينى وانشق مَسكا حين ألثمه
- ٤٨كَم أَستَنيب رفاقا في زيارَتهعني وَما كل صب القَلب مغرمه
- ٤٩وَكَم يُصافحه مَن لا يدى يدهوَلا فَمي عند تَقبيل الثرى فمه
- ٥٠مَتى أُناديه من قرب وأنشدهقَصيدة فيه أَملاها خويدمه
- ٥١مهاجرية اهتَزَت كمائمهاعَن نور درّ لسان الحال ينظمه
- ٥٢كَم يأَمَل الرَوضَة الغراء ذو شغفيَرجو الزيارة والاقدار تحرمه
- ٥٣مستعد يا بحبيب الزائرين عَلىدهر تنكر بالاهمال معجمه
- ٥٤فَقم بعبدك يا شمس الكَمال وَكنحماه من كل خطب مرمطعمه
- ٥٥وارع الكَريم اذا ضاق الخناق بهما خابَ من أَنتَ في الدارين ملزمه
- ٥٦يا سَيد العرب العرباء معذرةلَنا دم القَلب لا يغني تندمه
- ٥٧أنطت ظَهري بأَوزار وَجئتك لاقَلب سَليم وَلا شيء أقدمه
- ٥٨يا صاحِب الوحي وَالتَنزيل لطفك بيلا زلت تَعفو عَن الجاني وَتكرمه
- ٥٩وَهاكَ جوهر أَبيات بك اِفتَخَرتجاءَت بخط أَسير الذَنب برقمه
- ٦٠فاِنهض بقائلها عَبد الرَحيم ومنيَليه ان هم صرف الدهر يدهمه
- ٦١واجعله منك برأى العين مرحمةاذا أَلم به من لَيسَ يَرحمه
- ٦٢وان دعا فأحبه واحم جانبهيا خير من دفنت في القاع أَعظمه
- ٦٣فَكل من أَنتَ في الدارين ناصرهلَم تَستَطِع محن الايام تهضمه
- ٦٤عَلَيكَ مِن صَلوات اللَه كلهايا ماجِدا عمت الدارين أَنعمه
- ٦٥يندى عَبير أَو مسكا صوب عارضهاوَيبدأ الذكر ذكراها وَيختمه
- ٦٦ما رَبح الريح أَغصان الاراك وَماجابَت عَلى أبرق الحنان حوّمه
- ٦٧وَينثى فيعم الآل جانبهبكل عارِض فضل فاضَ مسجمه