ضربت سعاد خيامها بفؤادي
البرعيمملوكيالكاملرومانسيةالياء
- ١ضربت سعاد خيامها بِفؤاديمن قَبل سفك دَمي بسفح الوادي
- ٢وَغدت تجرعني الهموم فمن ليقصمت عراه شماتة الحساد
- ٣وَكأَنَّني وَكأَنَّها متوددمتلطف لظويلم متمادي
- ٤لعب الفراق بها وَبي فَلَها وَليخبر كوى كبدي بغير زناد
- ٥وتوعرت طرق التَواصل بَينَنافغدوت نضو صبابة وَبعاد
- ٦ما كان حجة من أَقام بِمَكَّةأَن لا يحدثني حَديث سعاد
- ٧بعثت إِلي من الحجاز خَيالهاشتان بين بلادها وَبلادي
- ٨يا هذه عودتني أَلم الضناوأَراكَ لست أَراك في العواد
- ٩وَبأى آونة أَزورك بَعدَماحملت هجرك أَضعف الاجساد
- ١٠فجق حقك ان ملكت فأسحجيشيم الكِرام وان أَسرت فَفادى
- ١١فَقف المطيّ وَلَو كلمحة ناظربربا المحصب أَو مني يا حادي
- ١٢وأعد حَديثك عَن أباطح مكةوَعن الفَريق أَرائح أَم غادي
- ١٣وَمسرة للناظرين بدت لَناما بين سوق سويقة وَجياد
- ١٤قنصت عقول أَولى النهي بحبائلالصبوات لا بِحَبائل الصياد
- ١٥وَمحاسن طلعت طَلائعهن عَنحلل الكمال لحاضر وَلبادي
- ١٦عكفت بساحتها الرفاق وانماعكفوا عَلى كبد من الاكباد
- ١٧هطل الغمام عَلى الحطيم وَزَمزَموَعَلى بقاع بالنقا وَوهاد
- ١٨وَسَرى النَسيم بطيب نسمة طيبةفنشقت نفحة عنبر وَجساد
- ١٩بلد سمت أَوطانه وَتشرفتبمحمد قمر الكمال الهادي
- ٢٠فمر محادين الضَلالة بالهدىوأذل أَهل البَغي والالحاد
- ٢١قمر أَضاء النور لَيلة وَضعهمن مكة لدمشق أَو بغداد
- ٢٢قمر حمى الدين الحَنيف بسيفهشرفا وأحرز سبق كل جهاد
- ٢٣قمر أَباد المشركين بسادةفاقَت عزائمهم عَلى الآساد
- ٢٤قمر سقى الجَيش العَظيم بكفهنهرا أَزالَ غَليل كل فؤاد
- ٢٥هُوَ أَشرَف العربين مجدا باذخاوأحق من يَعلو عَلى الامجاد
- ٢٦هُوَ شمس عبد مناف العلياعاتمضر بجديه عَلى الانجاد
- ٢٧هُوَ جاوز السبع السَموات العلىوَالعرش فيما صح من اسناد
- ٢٨هُوَ في الجَلالة قال سيده لهسل ما تحب فأَنتَ خير عبادي
- ٢٩هُوَ خير من كمل الاناس به من الأَبناء والآباء والاجداد
- ٣٠هُوَ سيد الكَونين وَالثقلين لاشمه له في الغور والانحاد
- ٣١هُوَ أَكرَم الكُرماء ان عصفت بهريح السماح وأجود الاجواد
- ٣٢هُوَ ذخرتي هو موئلى وَمأمليهُوَ عمدتي هو عدتي وَعتادي
- ٣٣هُوَ أَحمَد الهادي المجاهد والَّذييروى بكوثره الغَليل الصادي
- ٣٤هُوَ تحت ساق العرش يسجد شافِعافي الخلق ان حشروا الى الميعاد
- ٣٥هُوَ مَن يَلوذ غدا بظل لوائهكل الوَرى وَالرسل والاشهاد
- ٣٦هُو عمدة الامم الَّتي لَو لَم يَكُنفيها لقد كانَت بغير عماد
- ٣٧هُو هازم الاقران في فتكاتهوَمدمر العشرات بالآحاد
- ٣٨ما ان رجوت به الهدى لِضَلالَتيالا لقيت بها صلاح فَسادى
- ٣٩مَولاي خد بيدي وأقض حَوائجيواعطف عَليّ ولبّ حين أُنادي
- ٤٠واقبل خويدمك المعلم انهفلس من التَقوى قَليل الزاد
- ٤١حملت ذي النفس الضَعيفة ثقلهاوَشغلت بين أصادق وأعادي
- ٤٢في الخيمة انقصمت عراي لزلتيوَالنار للعاصين بالمرصاد
- ٤٣وَعَريض جاهك يا محمد عصمتيوَكِفايَتي وَهدايَتي وَرَشادي
- ٤٤فاشدد عرا عَبد الرَحيم برحمةيَلقى بِها في الحشر خير مهاد
- ٤٥واجعل يديك حمى له وَلاهلهوَالصحب والآباء والاولاد
- ٤٦فَلأنت أَمنع من لجأت اليه فيدار اقامَتي وَمَعادي
- ٤٧واعطف عَليّ بنفحة نبويةلا نال غاية مطلبي وَمُرادي
- ٤٨وَمكارم موصولة بمكارموَلطائف وَعَواطِف وَأَيادي
- ٤٩واسمع جواهر أَحرف عربيةزفت اليك فَصيحة الانشاد
- ٥٠وانهض بقائلها وَصاحبه فقدخصاك اذ صدا عَن الوراد
- ٥١فَتَراهما وفدا عليك ليحظيايا سَيدي بِكَرامة الوفاد
- ٥٢وَتول كاتبها الضَعيف وكن لهيد نصرة من شر كل عناد
- ٥٣وعليك صَلى اللَه يا علم الهدىما ارفضَّ في الاقطار صوب عهاد
- ٥٤وَعلى صحابتك الكرام الزهر مانادىّ بحي عَلى الصَلاةمنادى