سمعت سويجع الاثلاث غنى
البرعيمملوكيالوافرالنون
- ١سمعت سويجع الاثلاث غنىعَلى مَطلولة العذبات غنا
- ٢أَجابته مغردة بنجدوَثنت بالاجابة حين ثنى
- ٣وَبرق الابرقين أطار نَوميواحرمني طروق الطيف وَهنا
- ٤وَذكرني الصبا النجدي عيشابذات البان ما أَمرا واهنا
- ٥ذكرت احبتي وَديار أنسيوَراجعت الزَمان بهم فضنا
- ٦وَكادَ القَلب أَن يَسلو فَلماتذكر أبرق الحنان حنا
- ٧ترفق بي فديتك يا رَفيقيفَما عين سويهرة كوسنا
- ٨وَقف بي في الطلول وَفي المَغانيلا ندب يا فَتى طللا وَمغنى
- ٩لعل النوح يطفىء نار قلبيقلبه الجوى ظَهرا وَبطنا
- ١٠أَعيذك ما بليت به فانيعَلى أثر الفَريق شج معنى
- ١١أشارك في الصبابة كل صباذا ما اللَيل جن عليه جنا
- ١٢وَلَو بسط الهَوى العذرى عذريلما قاسيت سنة قيس لبنى
- ١٣ولعت بجيرة الشعب اليَمانيوَلَو عازادني كمدا وَحزنا
- ١٤أَكاتبهم وَقَد بعدوا بدمعفَرادى في محاجره وَمثني
- ١٥فَلا أَدري أهم ملكوا فؤاديبعقد البيع أَم قبضوء رهنا
- ١٦ثملت بهم وَما خامرت خمرامعتقة وَلا ذانيت دنا
- ١٧تأن وَلا تضق بالامر ذرعافَكَم بالنجح يظفر من تأني
- ١٨وَلا تمدد يدا بسؤال ذلالى غير الَّذي أغنى واقني
- ١٩فبالاقدار يرزق غير عانبِلا سعي وَيحرم من تعنى
- ٢٠وَلَم يفت الغَني بالعجز حظوَلا بالحزم يدرك ما تمنى
- ٢١فان تر ما تَرى مني فانيلهجت بمنصب الحسن المثنى
- ٢٢لسان يَنتَقي زبد المَعانيفتودعهن شمس الكون ضمنا
- ٢٣وَمدح محمد غرضي وَغيرياذا غنى حَكى الرشأ الاغنا
- ٢٤رَعى اللَه الحِجاز وَساكنييهوامطره العَريض المرجحنا
- ٢٥وأخصب روضة ملئت وَفاءوَمرحمة واحسانا وَحسنا
- ٢٦وَقبرا فيه من ملأ النَواحيهدى وَندى وايمانا وَيمنا
- ٢٧امام المرسلين وَمتقاهموأكثر غيمهم طلا وَمزنا
- ٢٨واسرعهم عَلى المَلهوف عطفاواسمعهم لداعي الخير أذزا
- ٢٩وَخير مغارس الاكوان أَصلاوأَطيب منشأ وأتم غصنا
- ٣٠نمته دوحة قرشية منفواتحها ثمار الخير تجنى
- ٣١أَتى وَالجاهلية في ظلالوَكفر تعبد الحجر الاصنا
- ٣٢وَتأكل ميتة وَدما وَتَسطوعَلى موؤدة الاطفال دفنا
- ٣٣فَجاء بملة الاسلام يَتلومثانى في الصَلاة الخمس تثنى
- ٣٤وَبدلهم بجور الشرك عدلاوَبالخَوف الَّذي يجدون أمنا
- ٣٥لَقَد خصرت بفرقته قريشوَكان لهم لو اِعتَمَدوه ركنا
- ٣٦دَعاهم واعظام فعموا وَصَموافاِعقب وعظهم ضربا وَطَعنا
- ٣٧وأَمضى الحكم في القَتلى برازاوَفي الاسرى مَفاداة وَمنا
- ٣٨وأنزل باغضيه من الصياصيوَلَم يترك له في الارض قرنا
- ٣٩غدا متقلدا سيفا صَقيلاوَمعتقلا أصم الكعب لدنا
- ٤٠وَصابحهم وَرواحهم بأسدعَلى جرد طحن الارض طحنا
- ٤١فَكَم رفعت لهم همم العَواليمَراتب في عراص النجم تبنى
- ٤٢وَكَم لِلهاشمي محمد منفَضائِل عمت الاقصى والادنى
- ٤٣وَلَو وزنت به عرب وَعجَمجعلت فداه ما بلغوه وزنا
- ٤٤مني ذكر الحَبيب فذ احبيبعليه اللَه في التَوراة أَثنى
- ٤٥وَبشرنا المَسيح به رَسولاوَحقق وَصفه وَسما وكنى
- ٤٦وان ذكر وانجىّ الطور فاذكرنجيّ العرش مفتَقرا لتغنى
- ٤٧فان اللَه كلم ذاك وَحياوَكلم ذا مشافهة وأدنى
- ٤٨وَموسى خر مغشيا عليهوَأَحمَد لَم يكن ليَضيق ذهنا
- ٤٩وَلَو قابلت لفظة لن تَرانيبما كذب الفؤاد فهمت معنى
- ٥٠وان بك خاطب الاموات عيسىفاز الجذع حن لذا وأَنا
- ٥١وَسلمت الجماد عليه نطقافاني يَستَوي الفتيان أَنى
- ٥٢وان وَصَفوا سليمان بملكفَذاكره الكنوز وَقَد عرضنا
- ٥٣وَطحا مكة ذهبا أَباهاببيد الملك وَاللذات تفنى
- ٥٤وَقَد دروع داود لبواستَكون من التباس البأس حصنا
- ٥٥وَدرع محمد القرآن لماتَلا وَاللَه يعصمك اطمأنا
- ٥٦واهلك قومه في الارض نوحبدعوة لا تذر أَحَدا فافني
- ٥٧وَدعوة أحمد رَبِ اِهدي قَوميفهم لا يَعلَمون كما علمنا
- ٥٨وَقَد كانَ ابن آمنة نَبياوآدم لَم يكن حمأ مسنا
- ٥٩وَتحت لوائه للرسل ظلغدا يوم الجبال تَكون عهنا
- ٦٠وَكل المرسلين يَقول نَفسيوَأَحمَد أَمتى انسا وَجنا
- ٦١شَفيع المذنبين تول نَصرياذا ما الدهر لي قَلب المجنا
- ٦٢وَصل بالانس حبل رجاء جافبَعيد الدار يطلب منك اذنا
- ٦٣فعجل بافتقادك لي فانيضعفت جوار حار وَكبرت سنا
- ٦٤حججت وَلَم أَزرك فَلَيتَ شعريمَتى بمزارك الجافي يهنا
- ٦٥وَثم صويحب يَرجوك مِثليبعادك عنه أَمرضه وأضنى
- ٦٦يَكادَ يَذوب ان ذكروك شوقااليك فَهَل بجاهك منك يدنى
- ٦٧عَسى عطف عسى فرج قَريبفَقَد وصل الاحبة واِنقطعنا
- ٦٨فشرفنا بوطء تراب أَرضبزورتها يحط الوزر عنا
- ٦٩وَقل عَبد الرَحيم ومن يَليهمَعي يوم الخلود يحل عدنا
- ٧٠وَيَوم العرض ان سألوك عَنيفقل عدوه منا فَهو منا
- ٧١وَقم بِجَميع اخواني وَصحبيوَعم أَبا من الانساب وابنا
- ٧٢فَما خسر أمرؤ يَرجوك نجمالمطلبه وَيحسن فيك ظنا
- ٧٣وكل الانبياء بدور هدىوَأَنتَ الشَمس أَشرقهم وأسنى
- ٧٤وَهم شخص الكمال وأَنتَ روحوَهم يسرى يديك وَأَنتَ يمنى
- ٧٥عَليك صَلاة ربك ما تَناغَتحمام الايك أَو غصن تثنى