قف بالخضوع ونادربك يا هو
البرعيمملوكيالكاملدينيةالألف
- ١قِف بالخضوع وَنادربك يا هوإِنَّ الكَريم يجيب من ناداه
- ٢واطلب بطاعته رضاه فَلَم يزلبالجود يَرضى طالبين رضاه
- ٣واسأله مسألة وَفضلاتهمبسوطتان لسائليه يَداه
- ٤واقصد منقطعا اليه فكل منيَرجوه منقطعا اليه كفاه
- ٥شملت لطائفه الخَلائق كلهاما لِلخَلائق كافل الا هو
- ٦فعَزيزها وَذَليلها وَغنيهاوَفَقيرها لا يَرتَجون سواه
- ٧ملك تدين له المُلوك وَيلتجىيَومَ القيامة فقرهم بِغناه
- ٨هُوَ أوّل هُوَ آخر هو ظاهرهُوَ باطِن لَيسَ العيون تَراه
- ٩حجبته أَسرار الجَلال فَدونهتَقِف الظنون وَتخرس الافواه
- ١٠صمد بِلا كفء وَلا كَيفيةأَبدا فَما النظراء والاشباه
- ١١شهدت غَرائب صنعه بوجودهلَولاه ما شهدت به لَولاه
- ١٢واليه أذعنت العُقول فآمنتبا لغيب تؤثر حبها اياه
- ١٣سُبحان من عنت الوجوه لوجههوَله سجود أَوجه وَحباه
- ١٤طوعا وَكرها خاضعين لعزهفَله عليها الطوع والاكراه
- ١٥سل عنه ذرات الوجود فانهاتدعوه معبودا لها رباه
- ١٦ما كانَ يعبد من الدغيرهوَالكل تحت القهر وَهواله
- ١٧أَبدى بمعكم صنعه من نطفةبشرا شويابجل من سواه
- ١٨وَبَني السَموات العَلي وَالعَرشوَالكرسيّ ثم عَلى الجَميع علاه
- ١٩وَدحا يبسط الأَرض فَرشا مثبتابالراسيات وَبالنبات حلاه
- ٢٠تَجري الرياح عَلى اختلاف هبوبهاعَن اذنه وَالفلك والامواه
- ٢١رب رَحيم مشفق متعطفلا يَنتَهي بالحصر ما أَعطاه
- ٢٢كَم نعمة أَولى وَكَم من كربةأَحلى وَكَم من مُبتَلى عافاه
- ٢٣فاذا بليت بغربة أَو كربةفادع الاله وَقل سَريعا ياهو
- ٢٤لا محسن لظن الجَميل به يَرىيوأ وَلا راجيه خاب رجاه
- ٢٥وَلحلمه سبحانه يَعصى فَلَميمحل عَلى عبد عصى مَولاه
- ٢٦يأتيه معتذرا فيقبل عذرهكَرَما وَيَغفر عمده وَخطاه
- ٢٧ياذا الجَلال وَذا الجَمال وَذا الكَرميا منعما عم الانام نداه
- ٢٨يا من هوالمعروف بالمَعروف ياغوثاه يا رباه يا مولاه
- ٢٩لي صاحب يَشكو الديون فقضهاعنه وِبلغه الَّذي يَهواه
- ٣٠واقبل توسلنا بفضل محمدوَبِمَن له وجه لديك وجاه
- ٣١واشدد عرا عبَدالرَحيم برحمةان الحَوادِث قَد قصمن عراه
- ٣٢وأنله من دنياه كل كرامةوَقمه الَّذي يَخشاه في أخراه
- ٣٣وأذقه برد رضاك عنه فَلَم يخبمن كان عينك بالرضا تَرعاه
- ٣٤واقمع بحولك حاسديه وكن لهحرما من المَكروه واحم حماه
- ٣٥واغفر ذنوب اصوله وَفروعهوَصحابه وَجَميع من آخاه
- ٣٦مالي إِذا ضاقَت وجوه مذاهبيأَحد الوذبر كنه الاهو
- ٣٧ثم الصَلاة عَلى النَبي تخصهوَتعم بالخَيرات من والاه
- ٣٨ما صاح في عذب العَذيب مغردأَولاح برق الابرقين سناه