قصائد

أكابد من برح النوى ما أكابد

أحمد الكيوانيعثمانيالطويلحزنالدال

  1. ١أَكابد مِن برح النَوى ما أَكابدُوَأَني عَلَيها لَو يفيد لواجِدُ
  2. ٢أَئنُّ مِن الشَوق المُبرح وَالجَوىأَنين عَليل أَسلَمتُهُ العَوائِدُ
  3. ٣كَأَنَّ بِقَلبي نار سَفر تَشبهابِنشز مِن الأَرض الرِياح الصَوارِدُ
  4. ٤يَكادُ يَشف الجسم عَنها مِن الضَنافَيبصرها مَحسوسة مِن يُشاهِدُ
  5. ٥أَبيتُ عَليلاً لا أَرى لِيَ عائِداًسِوى زَفرات في الحَشا تَتَصاعَدُ
  6. ٦وَأَني لَمُشتاق إِلى الأَهل وَالحمىوَلَكن إِلى مَولايَ شَوقيَ زائِدُ
  7. ٧صَفا وَدَنا مِما يَكدر غَيرُهُفَما ثمَّ في هَذا البعاد تَباعدُ
  8. ٨لَئِن كُنتَ قَد ساعَدتَني في ملمةرَماني بِها الدَهر الظَلوم المُعاندُ
  9. ٩فَمثلكَ مَذخور لَها وَمُؤملوَمثلكَ لِلأَحرار فيهِ مُساعِدُ
  10. ١٠وَما زالَ يُبدو مِنكَ لي مُتطولاًعَوارف لَيسَت تَنقَضي وَمَحامدُ
  11. ١١وَما كانَ مني بِاِختيار فراقكموَلَكنَّ رَيب الدَهر ما لا يُعانِدُ
  12. ١٢بِأَدنى الَّذي أَلقاهُ مِن لاعج الأَسىتَمور وَتندك الجِبال الرَواكِدُ
  13. ١٣وَلَو بحتُ بِالشَكوى لرقت لَها العِدىوَذابَت لَها صم الحَصا وَالجلامدُ
  14. ١٤وَمَهما اِشتَكَيت الدَهر مِن جور صَرفِهِفَأَني لَما أَولانيَ اللَه حامدُ