أكابد من برح النوى ما أكابد
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلحزنالدال
- ١أَكابد مِن برح النَوى ما أَكابدُوَأَني عَلَيها لَو يفيد لواجِدُ
- ٢أَئنُّ مِن الشَوق المُبرح وَالجَوىأَنين عَليل أَسلَمتُهُ العَوائِدُ
- ٣كَأَنَّ بِقَلبي نار سَفر تَشبهابِنشز مِن الأَرض الرِياح الصَوارِدُ
- ٤يَكادُ يَشف الجسم عَنها مِن الضَنافَيبصرها مَحسوسة مِن يُشاهِدُ
- ٥أَبيتُ عَليلاً لا أَرى لِيَ عائِداًسِوى زَفرات في الحَشا تَتَصاعَدُ
- ٦وَأَني لَمُشتاق إِلى الأَهل وَالحمىوَلَكن إِلى مَولايَ شَوقيَ زائِدُ
- ٧صَفا وَدَنا مِما يَكدر غَيرُهُفَما ثمَّ في هَذا البعاد تَباعدُ
- ٨لَئِن كُنتَ قَد ساعَدتَني في ملمةرَماني بِها الدَهر الظَلوم المُعاندُ
- ٩فَمثلكَ مَذخور لَها وَمُؤملوَمثلكَ لِلأَحرار فيهِ مُساعِدُ
- ١٠وَما زالَ يُبدو مِنكَ لي مُتطولاًعَوارف لَيسَت تَنقَضي وَمَحامدُ
- ١١وَما كانَ مني بِاِختيار فراقكموَلَكنَّ رَيب الدَهر ما لا يُعانِدُ
- ١٢بِأَدنى الَّذي أَلقاهُ مِن لاعج الأَسىتَمور وَتندك الجِبال الرَواكِدُ
- ١٣وَلَو بحتُ بِالشَكوى لرقت لَها العِدىوَذابَت لَها صم الحَصا وَالجلامدُ
- ١٤وَمَهما اِشتَكَيت الدَهر مِن جور صَرفِهِفَأَني لَما أَولانيَ اللَه حامدُ