قصائد

أيرجع لي قرب الحبيب المعاهد

البرعيمملوكيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١أَيرجع لي قرب الحَبيب المعاهدوَتَجديد عهد الوصل بين المعاهد
  2. ٢وَهَل بعد شت الشمل وصل علائقعلقن بقلب فاقد غير فاقد
  3. ٣فَما زلت مطلولا دمي وَمدامعيعَلى طلل بالابرق الفرد هامد
  4. ٤وَسفك دمي عَن سفح دمعي مفهمبان عيون العين سم الاساود
  5. ٥وَبين بطاح الرمل من شعب عامرخدور بدور ناعمات نواهد
  6. ٦كأن شعاع النور في قسماتهاشَقائق حسن في رياض خرائد
  7. ٧يرنحها سكر الشَبيبة وَالصبافعند الهَوى العذرى مطل الموارد
  8. ٨فَيالَيتَ شعري عَن خيمات حاجِروَسكان ذاك البرزخ المُتَباعِد
  9. ٩وَعن روضة كانَت مقيلا وَمسمرالنا وَلليلى في الزَمان المساعد
  10. ١٠وَما كانَ من علم الفَريق وَما حكمواعَن الطالِب المَهجور خلف العَضائد
  11. ١١قفا بي بذات الاثل من أَيمن الحمىلا نشد قَلبا لا يرد بناشد
  12. ١٢وأستخبر النجدى ان هب عائدابربع اللوى عَن ظنتي وَعقائدي
  13. ١٣لعل عَليل الريح يهدى روائحالراحة صب للصبو مكابد
  14. ١٤أَماوَالَّذي حج الملبون بَيتَهيؤمونه بالهدى ذات القَلائد
  15. ١٥ومن طافَ بالبَيت المعظم ناسِكاوَشاهد من أَنوار تلك المشاهد
  16. ١٦لئن ندرت لي عطفة بوصا لكمعَلى بعد دارينا وَقرب الحواسِد
  17. ١٧لاستغرقن العمر شكرا عَلى الَّذيمَنَنتُم بِهِ مستعز ما غير جاحد
  18. ١٨فَما صدني من بعدكم بعد منزليوَلا خوف قطع من ظَلام الشَدائد
  19. ١٩وَبين قبا وَالشام شمس جَلالةجلا الكَون سامى نورها المُتَصاعِد
  20. ٢٠نبيّ نضاه اللَه سيفا لدينهوَمكنه من كل عاد معاند
  21. ٢١وَناداه باسمي أَحمَد وَمُحَمَّدعَلى أَنه مستجمع للمحامد
  22. ٢٢فَها هو خير الخلق من خير أُمةيدل عَلى نهج لا رَشاد قاصِد
  23. ٢٣وَنحن به نَعلو عَلى الامم الَّتيمضت وَكتاب اللَه أَعدل شاهِد
  24. ٢٤أَتانا بنور الحق وَالشرك عامرفأصبح رسم الشرك واهى القَواعِد
  25. ٢٥وَمد عَلَينا منه ظل هدايةوَأَمطَرنا من بره كل جائد
  26. ٢٦ألا يا نَسيماهب من قبر طيبةبثثت رياح المسك بين التَلائد
  27. ٢٧أَعدلي الى تلك الرياض هديةلا كرم ساع في الانام وَقاعد
  28. ٢٨سلاما كعد الرمل وَالقطر وَالحصىوَنبت الاراضيوَالنجوم الشواهد
  29. ٢٩جَديدا عَلى مر الجديدين جارياالى أَبدالا باد لَيسَ بنافد
  30. ٣٠عَلى خير خلق اللَه حيا وَمَيتاوأشرف مَولود لا شرف والد
  31. ٣١حَبيب زرعت الحب في كبدي لهوَلست لزرع الحب أَوّل حاسِد
  32. ٣٢وَقدمت مدح الهاشمي تجارةالى موسم الارباح كنز الفَوائد
  33. ٣٣اليك شَفيع المذنبين انتهت بناطَلائِع فكر تَبتَغي حق وافد
  34. ٣٤كان فتيت المسك مسود خطهاوألفاظها تزرى بدر الفَرائد
  35. ٣٥هنيأ لها ان أَدركت مطلب الغنىلديك وأَضحى سوقها غير كاسد
  36. ٣٦أَتَتكَ من النيابَتين مجيدةبمدحك تَرجو منك مهر القَصائِد
  37. ٣٧لقائلها عَبد الرَحيم بن أَحمدوَصاحبه عانى الذنوب ابن راشد
  38. ٣٨فَما زالَ في أَرضي المَغارِب حامِلالثقل ذنوب كالجبال الرواكِد
  39. ٣٩فَقيراً حَقيرا مستقرا بذنبهيُبارِز بالعصيان أَعدل ناقد
  40. ٤٠وَذَنبي يا مَولاي أَضعاف ذنبهوَبحرك للراجين عذب المَوارِد
  41. ٤١وَجودك مَوجود وَفضلك فائضوَمَهما سئلت الشيء جدت بزائد
  42. ٤٢فَلا تخلنا يا سيد المرسلين منعَواطف بر أَو جَميل عَوائد
  43. ٤٣وَقل أَنتُما في ذِمَتي من جهنموَمن محن الدنيا وَمكر الحَواسِد
  44. ٤٤وَمن سَكَرات المَوت وَالقَبر وحدهوَعن كل هول واقف بالمراصد
  45. ٤٥وَبر وأَكرم من يَلينا رحامةوَصحبة دين واتفاق عقائد
  46. ٤٦فَلَيسَ لنا ركن يَقينا مِن الَّذينحاذر لَولاك سهل المَقاصِد
  47. ٤٧وَلا عمل نَرجو النَجاة به سِوىشفاعتك العظمى لساه وَعامد
  48. ٤٨وَصلى عليك اللَه ما لاحَ بارقتجاوبه في الجوحنة راعد
  49. ٤٩وَما ارفض من واهى العراكل مسجموَقوّم من نبت الثرى كل ساجد
  50. ٥٠وَما غردت وَرقاء في عذباتهاسحيرا عَلى غصن من الايك مائد
  51. ٥١صَلاة تبارى الريح مسكا وَعَنبراوَتَعلو بسامى النور فَوقَ الفراقد
  52. ٥٢وَتَستَغرِق الاعصار وَالحقب عمرهابغير اِنتهاء خالد في الخَوالد
  53. ٥٣تخصك يا فرد الوجود وَتنثنيعموما عَلى الصحب الكِرام الموالد
  54. ٥٤عَتيق وَفاروق وَعثمان وَالفَتىعَليّ وأتباع وآل أَماجد