أيرجع لي قرب الحبيب المعاهد
البرعيمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١أَيرجع لي قرب الحَبيب المعاهدوَتَجديد عهد الوصل بين المعاهد
- ٢وَهَل بعد شت الشمل وصل علائقعلقن بقلب فاقد غير فاقد
- ٣فَما زلت مطلولا دمي وَمدامعيعَلى طلل بالابرق الفرد هامد
- ٤وَسفك دمي عَن سفح دمعي مفهمبان عيون العين سم الاساود
- ٥وَبين بطاح الرمل من شعب عامرخدور بدور ناعمات نواهد
- ٦كأن شعاع النور في قسماتهاشَقائق حسن في رياض خرائد
- ٧يرنحها سكر الشَبيبة وَالصبافعند الهَوى العذرى مطل الموارد
- ٨فَيالَيتَ شعري عَن خيمات حاجِروَسكان ذاك البرزخ المُتَباعِد
- ٩وَعن روضة كانَت مقيلا وَمسمرالنا وَلليلى في الزَمان المساعد
- ١٠وَما كانَ من علم الفَريق وَما حكمواعَن الطالِب المَهجور خلف العَضائد
- ١١قفا بي بذات الاثل من أَيمن الحمىلا نشد قَلبا لا يرد بناشد
- ١٢وأستخبر النجدى ان هب عائدابربع اللوى عَن ظنتي وَعقائدي
- ١٣لعل عَليل الريح يهدى روائحالراحة صب للصبو مكابد
- ١٤أَماوَالَّذي حج الملبون بَيتَهيؤمونه بالهدى ذات القَلائد
- ١٥ومن طافَ بالبَيت المعظم ناسِكاوَشاهد من أَنوار تلك المشاهد
- ١٦لئن ندرت لي عطفة بوصا لكمعَلى بعد دارينا وَقرب الحواسِد
- ١٧لاستغرقن العمر شكرا عَلى الَّذيمَنَنتُم بِهِ مستعز ما غير جاحد
- ١٨فَما صدني من بعدكم بعد منزليوَلا خوف قطع من ظَلام الشَدائد
- ١٩وَبين قبا وَالشام شمس جَلالةجلا الكَون سامى نورها المُتَصاعِد
- ٢٠نبيّ نضاه اللَه سيفا لدينهوَمكنه من كل عاد معاند
- ٢١وَناداه باسمي أَحمَد وَمُحَمَّدعَلى أَنه مستجمع للمحامد
- ٢٢فَها هو خير الخلق من خير أُمةيدل عَلى نهج لا رَشاد قاصِد
- ٢٣وَنحن به نَعلو عَلى الامم الَّتيمضت وَكتاب اللَه أَعدل شاهِد
- ٢٤أَتانا بنور الحق وَالشرك عامرفأصبح رسم الشرك واهى القَواعِد
- ٢٥وَمد عَلَينا منه ظل هدايةوَأَمطَرنا من بره كل جائد
- ٢٦ألا يا نَسيماهب من قبر طيبةبثثت رياح المسك بين التَلائد
- ٢٧أَعدلي الى تلك الرياض هديةلا كرم ساع في الانام وَقاعد
- ٢٨سلاما كعد الرمل وَالقطر وَالحصىوَنبت الاراضيوَالنجوم الشواهد
- ٢٩جَديدا عَلى مر الجديدين جارياالى أَبدالا باد لَيسَ بنافد
- ٣٠عَلى خير خلق اللَه حيا وَمَيتاوأشرف مَولود لا شرف والد
- ٣١حَبيب زرعت الحب في كبدي لهوَلست لزرع الحب أَوّل حاسِد
- ٣٢وَقدمت مدح الهاشمي تجارةالى موسم الارباح كنز الفَوائد
- ٣٣اليك شَفيع المذنبين انتهت بناطَلائِع فكر تَبتَغي حق وافد
- ٣٤كان فتيت المسك مسود خطهاوألفاظها تزرى بدر الفَرائد
- ٣٥هنيأ لها ان أَدركت مطلب الغنىلديك وأَضحى سوقها غير كاسد
- ٣٦أَتَتكَ من النيابَتين مجيدةبمدحك تَرجو منك مهر القَصائِد
- ٣٧لقائلها عَبد الرَحيم بن أَحمدوَصاحبه عانى الذنوب ابن راشد
- ٣٨فَما زالَ في أَرضي المَغارِب حامِلالثقل ذنوب كالجبال الرواكِد
- ٣٩فَقيراً حَقيرا مستقرا بذنبهيُبارِز بالعصيان أَعدل ناقد
- ٤٠وَذَنبي يا مَولاي أَضعاف ذنبهوَبحرك للراجين عذب المَوارِد
- ٤١وَجودك مَوجود وَفضلك فائضوَمَهما سئلت الشيء جدت بزائد
- ٤٢فَلا تخلنا يا سيد المرسلين منعَواطف بر أَو جَميل عَوائد
- ٤٣وَقل أَنتُما في ذِمَتي من جهنموَمن محن الدنيا وَمكر الحَواسِد
- ٤٤وَمن سَكَرات المَوت وَالقَبر وحدهوَعن كل هول واقف بالمراصد
- ٤٥وَبر وأَكرم من يَلينا رحامةوَصحبة دين واتفاق عقائد
- ٤٦فَلَيسَ لنا ركن يَقينا مِن الَّذينحاذر لَولاك سهل المَقاصِد
- ٤٧وَلا عمل نَرجو النَجاة به سِوىشفاعتك العظمى لساه وَعامد
- ٤٨وَصلى عليك اللَه ما لاحَ بارقتجاوبه في الجوحنة راعد
- ٤٩وَما ارفض من واهى العراكل مسجموَقوّم من نبت الثرى كل ساجد
- ٥٠وَما غردت وَرقاء في عذباتهاسحيرا عَلى غصن من الايك مائد
- ٥١صَلاة تبارى الريح مسكا وَعَنبراوَتَعلو بسامى النور فَوقَ الفراقد
- ٥٢وَتَستَغرِق الاعصار وَالحقب عمرهابغير اِنتهاء خالد في الخَوالد
- ٥٣تخصك يا فرد الوجود وَتنثنيعموما عَلى الصحب الكِرام الموالد
- ٥٤عَتيق وَفاروق وَعثمان وَالفَتىعَليّ وأتباع وآل أَماجد