ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
الفرزدقأمويالطويلالياء
- ١أَلا مَن لِمُعتادٍ مِنَ الحُزنِ عائِديوَهَمٍّ أَتى دونَ الشَراسيفِ عامِدي
- ٢وَكَم مِن أَخٍ لي ساهِرِ اللَيلِ لَم يَنَموَمَستَثقِلٍ عَنّي مِنَ النَومِ راقِدِ
- ٣وَما الشَمسُ ضَوءَ المُشرِقينِ إِذا بَدَتوَلَكِنَّ ضَوءُ المُشرِقينِ بِخالِدِ
- ٤سَتَسمَعُ ما تُثني عَلَيكَ إِذا اِلتَقَتعَلى حَضرَمَوتٍ جامِحاتُ القَصائِدِ
- ٥أَلَم تَرَ كَفَّي خالِدٍ قَد أَدَرَّتاعَلى الناسِ رِزقاً مِن كَثيرِ الرَوافِدِ
- ٦وَكانَ لَهُ النَهرُ المُبارَكُ فَاِرتَمىبِمِثلِ الزَوابي مُزبِداتٍ حَواشِدِ
- ٧فَما مِثلُ كَفَّي خالِدٍ حينَ يَشتَريبِكُلِّ طَريفٍ كُلَّ حَمدٍ وَتالِدِ
- ٨فَزِد خالِداً مِثلَ الَّذي في يَمينِهِتَجِدهُ عَنِ الإِسلامِ مِن خَيرِ ذائِدِ
- ٩كَأَنّي وَلا ظُلماً أَخافُ لِخالِدٍمِنَ الشامِ داراً أَو سِمامَ الأَساوِدِ
- ١٠وَإِنّي لَأَرجو خالِداً أَن يَفُكَّنيوَيُطلِقَ عَنّي مُثقِلاتِ الحَدائِدِ
- ١١هُوَ القائِدُ المَيمونُ وَالكاهِلُ الَّذييَثوبُ إِلَيهِ الناسُ مِن كُلِّ وافِدِ
- ١٢بِهِ تُكشَفُ الظَلماءُ مِن نورِ وَجهِهِبِضَوءِ شِهابٍ ضَوؤُهُ غَيرُ خامِدِ
- ١٣أَلا تَذكِرونَ الرِحمَ أَو تُقرِضونَنيلَكُم خُلُقاً مِن واسِعِ الحِلمِ ماجِدِ
- ١٤فَإِن يَكُ قَيدي رَدَّ هَمّي فَرُبَّماتَرامى بِهِ رامي الهُمومِ الأَباعِدِ