قصائد

إذا ما العذارى قلن عم فليتني

الفرزدقأمويالطويلالحاء

  1. ١إِذا ما العَذارى قُلنَ عَمِّ فَلَيتَنيإِذا كانَ لي اِسماً كُنتُ تَحتَ الصَفائِحِ
  2. ٢دَنَونَ وَأَدناهُنَّ لي أَن رَأَينَنيأَخَذتُ العَصا وَاِبيَضَّ لَونُ المَسائِحِ
  3. ٣فَقَد جَعَلَ المَفروكُ لا نامَ لَيلُهُبِحُبِّ حَديثي وَالغَيورِ المُشايِحِ
  4. ٤وَقَد كُنتُ مِمّا أَعرِفُ الوَحيَ ما لَهُرَسولٌ سِوى طَرفٌ مِنَ العَينِ لامِحِ
  5. ٥وَقُلتُ لِعَمروٍ إِذ مَرَرنَ أَقاطِعٌبِها أَنتَ آثارَ الظِباءِ السَوانِحِ
  6. ٦لَئِن سَكَنَت بي الوَحشُ يَوماً لَطالَماذَعَرتُ قُلوبَ المُرشِقاتِ المَلائِحِ
  7. ٧لَقَد عَلِقَت بِالعَبدِ زَيداً وَريحِهِحَماليقُ عَينَيها قَذىً غَيرُ بارِحِ
  8. ٨وَمِن قَبلِها حَنَّت عَجوزُكَ حِنَّةًوَأُختُكَ لِلأَدنى حَنينَ النَوائِحِ
  9. ٩تُبَكّي عَلى زَيدٍ وَلَم تَلقَ مِثلَهُبَريئاً مِنَ الحُمّى صَحيحَ الجَوانِحِ
  10. ١٠وَلَو أَنَّها يا اِبنَ المَراغَةِ حُرَّةٌسَقَتكَ بِكَفَّيكَ دِماءَ الذَرارِحِ
  11. ١١وَلَكِنَّها مَملوكَةٌ عافَ أَنفُهالَهُ عَرَقاً يَهمي بِأَخبَثَ راشِحِ
  12. ١٢لَئِن أَنشَدَت بي أُمُّ غَيلانَ أَو رَوَتعَلَيَّ لِتَرتَدَّنَّ مِنّي بِناطِحِ