إذا ما العذارى قلن عم فليتني
الفرزدقأمويالطويلالحاء
- ١إِذا ما العَذارى قُلنَ عَمِّ فَلَيتَنيإِذا كانَ لي اِسماً كُنتُ تَحتَ الصَفائِحِ
- ٢دَنَونَ وَأَدناهُنَّ لي أَن رَأَينَنيأَخَذتُ العَصا وَاِبيَضَّ لَونُ المَسائِحِ
- ٣فَقَد جَعَلَ المَفروكُ لا نامَ لَيلُهُبِحُبِّ حَديثي وَالغَيورِ المُشايِحِ
- ٤وَقَد كُنتُ مِمّا أَعرِفُ الوَحيَ ما لَهُرَسولٌ سِوى طَرفٌ مِنَ العَينِ لامِحِ
- ٥وَقُلتُ لِعَمروٍ إِذ مَرَرنَ أَقاطِعٌبِها أَنتَ آثارَ الظِباءِ السَوانِحِ
- ٦لَئِن سَكَنَت بي الوَحشُ يَوماً لَطالَماذَعَرتُ قُلوبَ المُرشِقاتِ المَلائِحِ
- ٧لَقَد عَلِقَت بِالعَبدِ زَيداً وَريحِهِحَماليقُ عَينَيها قَذىً غَيرُ بارِحِ
- ٨وَمِن قَبلِها حَنَّت عَجوزُكَ حِنَّةًوَأُختُكَ لِلأَدنى حَنينَ النَوائِحِ
- ٩تُبَكّي عَلى زَيدٍ وَلَم تَلقَ مِثلَهُبَريئاً مِنَ الحُمّى صَحيحَ الجَوانِحِ
- ١٠وَلَو أَنَّها يا اِبنَ المَراغَةِ حُرَّةٌسَقَتكَ بِكَفَّيكَ دِماءَ الذَرارِحِ
- ١١وَلَكِنَّها مَملوكَةٌ عافَ أَنفُهالَهُ عَرَقاً يَهمي بِأَخبَثَ راشِحِ
- ١٢لَئِن أَنشَدَت بي أُمُّ غَيلانَ أَو رَوَتعَلَيَّ لِتَرتَدَّنَّ مِنّي بِناطِحِ