قصائد

حتام أقطع ليل التم بالأرق

الخطيب الحصكفيمملوكيالبسيطرثاءالقاف

  1. ١حَتّامَ أَقْطَعُ لَيْلَ التِّمِّ بالأرَقِمُسْتَنْهَضَ الفكر بين الأمنِ والفَرَقِ
  2. ٢أَبْغِي الفَخارَ وأخشى أنْ يُعَنِّفَنيمَن ليس يعلم ما عندي من القلقِ
  3. ٣وسائلُ الفضلِ لا تُكْدي وسائِلُهُإذا تلَطَّفَ للإشكالِ بالملَقِ
  4. ٤بحرٌ من العلم أستهدي جواهِرَهُوكم شفى حالَ من أَشْفَى على الغرق
  5. ٥له فوائدٌ نَجْنِيهنّ أفئدةٌلدى حدائق نَجْنِيهنَّ بالحدقِ
  6. ٦إنْ لم تكن تُورق الأقلامُ في يدهفإنها تُسرِعُ الإثمارَ في الورَقِ
  7. ٧يَبوغُ ذو الفضل تَثْقِيفاً فإنْ تُلِيَتْآياته ظلّ كاليَرْبوعِ في النَّفقِ
  8. ٨وإن تسَوَّق بالألفاظ ألحقهُحُكْم الملوك ذَوي البُقْيا على السُّوَقِ
  9. ٩كم طاش سَهْمُ مُراميه وبات لهطَيْشُ الفَراشة طارَتْ لَيْلَة السَّذَقِ
  10. ١٠وكم مُدِلٍّ بحُضْرٍ رامَ غايَتَهفراح يَرْسِفُ كالمَقصور في الطَّلَقِ
  11. ١١مثلُ الذُّبالة إذ غُرَّتْ بمادحهافاستشرقت لتُباري غُرّةَ الفَلَق
  12. ١٢صَدرٌ تقَيَّلَ في أفعالِه سَلَفَاًمَن رامَ شَرْكَهمُ في ذاك لم يُطِقِ
  13. ١٣مَكارمٌ سنَّها عبدُ الكريم لهُوَمَنْ يَمِقْ غيرَها من سُنّةٍ يَمُقِ
  14. ١٤من الأُلى بَهَرَتْ أنوارُ مجدِهمُلَحْظَ العُيونِ فغالَ الشمسَ في الأُفقِ
  15. ١٥ما اسْتنَّ أَوّلُهم في شَأْوِه طَلَقَاًفعَنَّ آخرُهم في ذلك الطلَقِ
  16. ١٦لكلِّ نَوْءِ عُلاً منهم رَقيبُ عُلاًكما تَتابَعتِ الأنواءُ في نَسَقِ
  17. ١٧تَجْلُو مآثرَهم آثارُهم فمتىألمَّ خَطْبٌ ذَكَرْنا الصَّفْوَ بالرَّنَق
  18. ١٨عِزٌّ تِلادٌ وفخرٌ غيرُ مُطَّرَفٍوبُعْدُ صِيتٍ وذكرٌ غير مُخْتَلَق
  19. ١٩وَهَيْبةٌ ما تهَدَّدْتُ الزمانَ بهافي خَشْيَتي الرَّيْبَ إلاّ خَرَّ كالصَّعِق
  20. ٢٠مناقبٌ لسديدِ الدولةِ اجتمعتْيَزْدَانُ بالفَرْق منها سائرُ الفِرَق
  21. ٢١آثرْتُ عند قُصوري عن بلاغتهخِطابَه فَخَطَبْتُ العَصْب بالخَلَق
  22. ٢٢ولو سرقْتُ خليعاً من ملابِسهلاخْتَلْتُ في حُلَّةٍ أَبْهَى من السَّرَق
  23. ٢٣أشكو إليه بَني عَصْرٍ شَرِقْتُ بهموهل تُطاوعني الشَّكوى مع الشَّرَق
  24. ٢٤فَرَرْتُهم وتوَخَّيْتُ الفِرار وَهَلْيُرْجى الإباق لعانٍ شُدَّ بالأَبَقِ
  25. ٢٥حُمْرُ العيونِ على أهل النُّهى حُمُرٌخَفِيتُ فيهم خَفاء النَّجم في الشَّفَق
  26. ٢٦فغُرْبَتي غُرْبةُ البَيضاء في حَلَكٍوَوَحْشَتي وَحْشَةُ السَّوداء في يَقَق
  27. ٢٧شَأَوْتُهمْ وثَناهمْ ظُلَّعاً أمديفالسَّبْقُ لي وهمُ يَحْظَوْنَ بالسَّبَق
  28. ٢٨وشامخٍ في الورى بالتِّيه مُسْتَفِلٍكأنّه بانحطاطٍ فاتَهُمْ وَرَقي
  29. ٢٩ولو أفاق من الأهواءِ فاقَهمُفإنه من يُفِقْ من سُكْرِها يَفُق
  30. ٣٠ولِلعُلى مُرتقىً دَحْضٌ وكم زَلَقَتْعنه الأُيومُ فمن للأَبْلَق الزَّلَق
  31. ٣١زافَتْ لَدَيْه نقودُ الفضلِ وانْمحَقتْسوقُ الرَّشاد وجازَتْ صَفْقَةُ الحَمَق
  32. ٣٢وغرَّه عِزُّه والدِّرْعُ ساخرةٌفي ضِحْكها من بُكاءِ الكَلْم بالعَلَق
  33. ٣٣وفي الوِفاض نِبالٌ حَشْرَةٌ عَجَبٌتَنْفَلّ بين حَرابي الزَّغْف والحَلَق
  34. ٣٤يُسَرُّ أن رَمَقَتْهُ غُلْبُ صاغيةٍتَذُبّ عنه وموتُ الشاة في الرَّهَق
  35. ٣٥والهمّ في حَكَماتِ الضَّعفِ وهو علىجِماحه الطِّفْلُ فعلَ المهر في الوَهَق
  36. ٣٦يَطْغَى ولو رَمَقَ الإغبابَ كان لهفي أوّل البطش ذِكرى آخِر الرَّمَق
  37. ٣٧لولا الرّجاءُ ولولا الخوف ما شُغِلَتْأَيْدِي الكماة بحَملِ البِيض والدَّرَق
  38. ٣٨مِن مَعْشَرٍ صُنْتُ عِرْضي عنهمُ كَرَمَاًإنّ الكريم لَيَحْمي عِرضَه ويَقي
  39. ٣٩وكم تراءَتْ ليَ الأطماعُ كافِلَةًبما أُحبّ فما ذَلَّتْ لها عُنُقي
  40. ٤٠لا يَعْطِفُ الحِرصُ أَعْطَافي إليه ولاعَيْنِي مُؤَرَّقَةٌ بالعَينِ والوَرِقِ
  41. ٤١نزاهةٌ يَفْخَر الصادي بعِزَّتِهاعلى أخل الرِّيِّ والطاوي على السَّنِقِ
  42. ٤٢وكلما قُلتُ يُفْضي بي إلى حَدَبٍعلى بني الفضل أفضى بي إلى حَنَق
  43. ٤٣كم من دَثائث شَحَّتْ عن نوىً دَمِثٍزاكٍ ومن بُوَقٍ سَحَّتْ على بُوَقِ
  44. ٤٤هذا ولي في عُبوسِ المَحْل بَيْنَهمُتبَسُّمُ الرَّوْض غِبَّ الوابِل الغَدَق
  45. ٤٥وطال ما زاد إظْلاماً فزادَ بهقَدْرِي وُضوحاً كذاك البَدرُ في الغَسَق
  46. ٤٦يَطيبُ في الخَطْب نَشْرُ الحُرّ فهو بهكالوَرْد في الهَمّ لمّا انْهمَّ بالعَرَق
  47. ٤٧وفي محمّدٍ المَيمونِ طائرُهُشِفاءُ ما رابني في الخَلْقِ من خُلُق
  48. ٤٨مُؤيِّد الدين مَن ناجَتْهُ هِمَّتُهُكانت إلى مُبْتغاه أَقْصَدَ الطُّرُق
  49. ٤٩ثِقْ منه بالشَّيْم بالسُّقْيا وإنْ وَعَدَتْغُرُّ السَّحاب بها يوماً فلا تَثِقِ