قصائد

يوم أهب صبا الهبات صباحه

العماد الأصبهانيأيوبيالكاملرومانسيةالحاء

  1. ١يومٌ أَهبَّ صَبَا الهباتِ صباحُهُوروى حديثَ النّصرِ عنكَ رواحُهُ
  2. ٢فالسّعْدُ مُشرفَةٌ لنا آفاقُهُوالنّصرُ باديةٌ لنا أوضاحُهُ
  3. ٣أَوفى على عُود الثّناء خطيبُهُوشَدا على غُصن المُنى صَدّاحُهُ
  4. ٤فالشّامُ مُبْتَلُّ الثّرى ميمونُهُوالعامُ مُنْهَلُّ الحيا سَحّاحُهُ
  5. ٥والمحلُ زالَ كبارقٍ مُتهلّلٍلمَّ الشُّعوبَ بوَمْضه لمّاحُهُ
  6. ٦فالحمدُ للَّه الذي إفضالُهُحُلْوُ الجنَى عالي السّنا وضّاحهُ
  7. ٧عادَ العدوُّ بظُلْمَةٍ من ظُلمهِفي ليلِ ويل قد خَبا مِصْباحُهُ
  8. ٨ركَدَتْ قبولُ قبولهِ من بَعْد أنْهَبّتْ غُروراً بالرياءِ رياحُهُ
  9. ٩أوفى يريدُ له بجرِّ جُنودهربحاً فجرّتْ خَسْرَةً أرباحُهُ
  10. ١٠وجنى عليه جهلُهُ بوقوعهِفي قبضةِ البازي فهيضَ جناحُهُ
  11. ١١حملَ السّلاحَ إلى القتال وما درىأنَّ الذي يَجْني عليه سِلاحُهُ
  12. ١٢أضحى يريدُ مواصليه صدودَهوغدا يُجيدُ رثاءَهُ مُدّاحُهُ
  13. ١٣ولي بكسر لا يُرَجّى جَبْرُهُوبقَرْح قَلْبٍ لا تُبِلُّ جراحُهُ
  14. ١٤ونجا إلى حلبٍ ومن حَلَبٍ الرَّدىدَر وفيه نجاتُهُ وفَلاحُهُ
  15. ١٥إن أَفْسَدَ الدِّينَ العصاةُ بحِنْثِهمْفالنّاصرُ المَلكُ الصلاحُ صَلاحُهُ
  16. ١٦فَرِحَ العدوُّ بجمعهِ ولقيتَهُفتحوّلَتْ أحزانُهُ أَفراحُهُ
  17. ١٧صَحّتْ على ضربِ الكُماةِ كُسورهُوتكسّرَتْ عند الطِّعانِ صِحاحُهُ
  18. ١٨وافى بسَرْحٍ للنَّقادِ فكانَ فيلُقيا الأُسودِ الضّارياتِ سَراحهُ
  19. ١٩مَجْرٌ كبحرٍ دارِعو فرسانهحيتانُهُ وزعيمُهُم تِمساحُهُ
  20. ٢٠شَحْناؤهُ شَحَنَتْ جواريَ فُلْكهِجَوْراً ومالَ بهُلكهِ مَلاَّحُهُ
  21. ٢١عَدِموا الفلاحَ من الرِّجالِ فجاءَهممن كلِّ صوبٍ مُكْرَهاً فلاّحُهُ
  22. ٢٢فهمُ لحرثٍ لا لحربٍ حزْبُهمْأَيثيرُ قُرْحاً من يثارُ قَراحهُ
  23. ٢٣قد فاظَ لمّا فاضَ جيشُكَ جأْشُهُغيظاً وغاضَ لبحركمْ ضَحْضاحهُ
  24. ٢٤كم سابقٍ برَداهُ يُردَى سابحٍمن بَحْرِ هُلْكٍ ما نجا سَبّاحُهُ
  25. ٢٥كم عَيْنِ عَيْنٍ غَوَّرَتْ غوّارُهُوقليبِ قَلْبٍ عَوَّرَتْ متّاحُهُ
  26. ٢٦إنء آذنتْ بالنتنِ ريحُ قتيلهمفالنّصر نفّاحُ الشَّذا فَوّاحُهُ
  27. ٢٧كم مارقٍ من مأزقٍ دَمُهُ علىمَسْحِ الحسامِ مُراقُهُ مسّاحُهُ
  28. ٢٨يُصبيكَ نَهْدٌ إن سباهُ ناهِدٌولديكَ جدٌّ إن أَباهُ مزاحُهُ
  29. ٢٩ولكَ الكعوبُ مُقَوَّماتٌ للرَّدىوله الغَداةَ كَعابُهُ ورَداحُهُ
  30. ٣٠راحُ النجيعِ بها صحافُ صِفاحكُمْمَلأْى وتملأُ كلَّ كاسٍ راحُهُ
  31. ٣١وتجولُ في صَهَواتِها فرسانُكُمْوتدورُ في خَلَواتهِ أَقداحُهُ
  32. ٣٢ويروقُهُ الخمرُ الحرامُ وعندكمْمما يُراقُ من الدِّماءِ مُباحُهُ
  33. ٣٣ضَرْبُ الطُّلَى بالمشرفيِّ طِلابُكُمْوبراح مَنْ شربَ الطِّلا طُلاّحُهُ
  34. ٣٤محمرُّ خدِّ صقيلةٍ تُفّاحُكمْوأَسيلُ خدِّ عقيلةٍ تُفّاحُهُ
  35. ٣٥للهِ جيشٌ بالمروجِ عرضتَهُأُسدُ العرين رجالُهُ ورماحُهُ
  36. ٣٦ومن الحديدِ سوابغاً أَبدانُهُومن المضاءِ عزائماً أَرواحُهُ
  37. ٣٧وله فوارسُ بالنُّفوسِ سَمَاحُهاأَتُعادُ بالعِرْضِ المصونِ شحاحُهُ
  38. ٣٨روضٌ من الصُّفْرِ البنودُ وحُمرِهاوالبيضِ يُزهي وردُهُ وأَقاحُهُ
  39. ٣٩من كلِّ ماضي الحدِّ طَلَّقَ غمْدَهُفَتْكاً لأَغمادِ الرِّقابِ نِكاحُهُ
  40. ٤٠قد كان عزمُكَ للإلهِ مُصَمِّماًفيهمْ فلاحَ كما رأَيتَ فَلاحُهُ
  41. ٤١وكأَنّني بالساحلِ الأَقصى وقدساحَتْ ببحرِ دم الفرنجةِ ساحُهُ
  42. ٤٢فاعبُر إلى القومِ الفراتَ ليشربوا الموتَ الأُجاجَ فقد طَما طَفّاحُهُ
  43. ٤٣لتفُكَّ من أيديهمُ رَهْنَ الرُّهاعجلاً ويدركَ لَيْلَها إصباحُهُ
  44. ٤٤وابغوا لحرّانَ الخلاصَ فكم بهاحرّانُ قلبٍ نحوكم مُلتاحُهُ
  45. ٤٥نَجُّوا البلادَ من البلاءِ بعدلكمفالظلمُ بادٍ في الجميعِ صُراحُهُ
  46. ٤٦واسْتَفْتحوا ما كان من مُستَغْلقٍفيها فربُّكُم لكمْ فَتّاحُهُ
  47. ٤٧قُولوا لأَهلِ الدينِ قَرُّوا أَعيناًفلقد أَقامَ عَمُودَهُ سَفّاحُهُ
  48. ٤٨بشرايَ فالإسلامُ من سلطانهِجَذِلُ الفؤادِ بنصره مُرتاحُهُ
  49. ٤٩مَلكٌ ليُمنِ المعتفينَ يمينُهُولراحةِ الراجينَ تُبْسَطُ راحُهُ
  50. ٥٠لما اجتداهُ من الرَّجاءِ رجالُهُأَوْفَى على قَطْرِ السّماءِ سَماحُهُ
  51. ٥١فاقصدْ بِبَرْجِ الفقرِ رَحْبَ جَنابهِفبِراحِهِ يومَ النّوالِ بَراحُهُ
  52. ٥٢مَلكٌ تَملّكَ جَدُّهُ من جِدِّهِفالمجدُ مَجْدٌ والمَراحُ مِراحُهُ
  53. ٥٣ملكٌ يُحبُّ الصفحَ عن أعدائهفلذاكَ تَصفَحُ عن عِداهُ صِفاحهُ
  54. ٥٤لكَ بيتُ مجدٍ ليس يُدْرَكُ حَدُّهُيعيا بذرعِ عُروُضهِ مَسّاحُهُ
  55. ٥٥المُلْكُ غابٌ أَنتمُ أَشبالُهُوالدينُ رُوحٌ أَنتمُ أَشباحُهُ
  56. ٥٦ما شَرْحُ صَدْرِ الشّرْعِ إلا منكمُولذاكَ منكُمْ للهدى إيضاحُهُ
  57. ٥٧فخراً بني أَيوبَ إنَّ محلَّكُمْضاقتْ على كلِّ الملوكِ فِساحُهُ
  58. ٥٨لولا اتساعُ جنابكم لعَدَدْتهُخصْراً وفودُ المعتفينَ وِشاحُهُ
  59. ٥٩أَنتمْ ملوكُ زماننا وسَراتُهُوكِرامهُ وعظامُهُ وفصاحُهُ
  60. ٦٠عظماؤهُ كبراؤهُ فضلاؤهُورِزانُهُ ورِصانهُ وصِباحُهُ
  61. ٦١أقمارُهُ وشموسُهُ ونجومُهُوبحارُهُ وجبالُهُ وبطاحُهُ
  62. ٦٢أنتم رجالُ الدَّهرِ بل فرسانُهولذي الحلومِ الطائشاتِ رِجاحُهُ
  63. ٦٣فُتّاكُهُ نُسَاكُهُ ضُرّارُهُنُفّاعُهُ منّاعُهُ مُنّاحُهُ
  64. ٦٤وأبو المظفّرِ يوسفٌ مِطْعامُهُمِطْعانُهُ مِقْدامُهُ جَحْجاحُهُ
  65. ٦٥وإذا انتدى في محفلٍ فَحييُّهُوإذا غدا في جَحْفلٍ فَوَقاحُهُ
  66. ٦٦أسْجَحْتَ حينَ ملكتَ عفواً عنهمُإنَّ الكريمَ مُؤمّلٌ إسجاحُهُ