قصائد

حور بعثن رسولا في ملاطفة

العرجيأمويالبسيطرومانسيةالميم

  1. ١حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍثَقفاً إِذا أَسقَطَ النَسَّاءَةُ الوَهِمُ
  2. ٢إِلَيَّ أَن إِيتِنا هُدءٍ إِذا غَفَلَتأَحراسُنا إِفتَضَحنا إِن هُمُ عَلِمُوا
  3. ٣فَجِئتُ أَمشي عَلى هَولٍ أُجَشَّمُهُتَجَشُّمُ المَرءِ هَولاً في الهَوى كَرَمُ
  4. ٤إِذا تَخَوَّفتُ مِن شَيءٍ أَقُولُ لَهُقَد جَفَّ فامضِ بِما قَد قُدِّرَ القَلَمُ
  5. ٥أَمشي كَما حَرَّكت رِيحٌ يَمانِيَةٌغُصناً مِنَ البانِ رَطباً طَلَّهُ الرِهَمُ
  6. ٦في حُلةٍ مِن طِرازِ السُوسِ مُشرَبَةٍتَعفُو بِهَدّابِها ما تُندِبُ القَدَمُ
  7. ٧وَهُنَّ في مَجلِسٍ خالٍ وَلَيسَ بِهِعَينٌ عَلَيهِنَّ أَخشاها وَلا بَرَمُ
  8. ٨لَما بَلَغتُ إِزاءَ البابِ مُكتَتِماًوَطالِبُ الحاج تَحتَ اللَيلِ مُكتَتِمُ
  9. ٩سَدَّدنَ لي أَعيُناً نُجلاً كَما نَظَرَتأُدمٌ هِجانٌ أَتاها مُصعَب قَطِمُ
  10. ١٠قالَت كِلابَةُ مَن هَذا فَقُلتُ لَهاأَنا الَّذي أَنتِ مِن أَعدائِهِ زَعَمُوا
  11. ١١إِنّي امرُؤلَجَّ بي حُبٌ فَاحرَضَنيحَتّى بَليِتُ وَحَتّى شَفَّني السَقَمُ
  12. ١٢لا تَذكُرِيني لِأَعداءٍ لَو أَنَّهُمُمِن بُغضِنا أُطعِمُوا الحِمى إذن طَعِمُوا
  13. ١٣فانعِمي نَعمَةً تُجزَي بِأَحسَنِهافَرُبَّما مَسَّنى مِن أَهلِكِ النِعَمُ
  14. ١٤سِترُ المُحبِينَ في الدُنيا لَعَلَّهُمُأَن يُحدِثُوا تَوبَةً فيها إِذا أَثُموا
  15. ١٥إِذا أُناسٌ مِنَ الآناسِ جاوَرَهُمتَذَمَّمُوا بِاصطلاحٍ بَعدَما حُرِمُوا
  16. ١٦هَذي يَميني رَهيناً بِالوَفاءِ لَكُمفَارضى بِها وَلا نفِ الكاشِح الرَغَمُ
  17. ١٧قالَت رَضِيتُ وَلَكِن جِئتَ في قَمَرٍهَلّا تَلَبَّثتَ حَتّى تَدخُلُ الظُلَمُ
  18. ١٨خَلَّت سَبِيلي كَما خَلَّيتُ ذا عُذُرٍإِذا رَأَتهُ إِناثُ الخَيلِ تَنتَحِمُ
  19. ١٩حَتّى أَوَيتُ إلى بِيضٍ تَرائِبُهامِن زَيِّها الحَليُ وَالحنّاءُ وَالكَتَمُ
  20. ٢٠فَبِتُّ أَسقي بِأَكواسٍ أُعَلُّ بِهاأَصنافَ شَتّى فَطابَ الطَعمُ وَالنَسَمُ
  21. ٢١يَجَعَلنَني بَعدَ تَسويفٍ وَتَغديَةٍبِحَيثُ يُثبِتُ غُرضَ الضَامِرِ الوَلَمُ
  22. ٢٢حَتّى بَدا ساطِعُ مِلفَجرِ تَحسبُهُسَنا حَريقٍ بِلَيلٍ حِينَ يَضطَرِمُ
  23. ٢٣كَغُرَّةِ الأَزهَرِ المَنسوبِ قَد حُسِرَتعَنهُ الجِلالُ تِلالاً وَهوَ مُصطَخِمُ
  24. ٢٤وَدَّعتُهنَّ وَلا شَيءٌ يُراجِعُنيإِلّا البَنانُ وَإِلّا الأُعيُنُ السُجُمُ
  25. ٢٥إِذا أَرَدنَ كَلامي عِندَهُ اِعتَرَضَتمِن دُونِهِ عَبَراتٌ فَاِنثَنى الكَلِمُ
  26. ٢٦لَمّا تَبَيَّنَّهُ وَالوَجدُ يَعطُفنيلِحُبِّهِنَّ وَهُنَّ الوُلَّهُ الرُؤَمُ
  27. ٢٧تَمَيُّلَ التِينِ يَجري تَحتَهُ نَهَرٌيَغطى وَتَرفَعُ مِن أَفنانِهِ النَسَمُ
  28. ٢٨تَكادُ ما رُمنَ نَهضاً لِلقِيام مَعاًأَعجازُهُنَّ مِنَ الأَقطانِ تَنقَصِمُ
  29. ٢٩يَخُونُها فَوقَها مَهضُةمَةٌ صُوِيَتكَما تَخُونُ عُكُومَ المُثعِلِ الخَضَمُ
  30. ٣٠مُستَتنشِداتٌ وَقَد مالَت سَوالِفُهاإِلى الوَلائِدِ لا غَيرَ الهَوى أَلَمُ
  31. ٣١لَمّا رَأَيتُ الَّذي يَلقَينَ مِن كَمَدٍوَأَنَّ آخِرَ لَيلي سَوفَ يَنصَرِمُ
  32. ٣٢لَبِستُ ساجي عَلى بُرديَّ مُنطَلِقاًتَحتَ الشَمالِ وَفيها قِطقِطٌ شَبِمُ
  33. ٣٣لا مُسرِعَ المَشي مِن خَوفٍ وَلا ثَبِطاًكَاللَيثِ أَبرَزَهُ تَحتَ الدُجى الرِهَمُ
  34. ٣٤حَتّى أَوَيتُ إِلى طِرفٍ بِرابِيَةٍكَأَنَّهُ مُعرَضاً مِن ساعَةٍ عَلَمُ
  35. ٣٥لا يَكسِرُ الطَرفَ نَظّارٌ يُقالُ بِهِمِن حِدَّةِ الطَرفِ لاستِيناسِهِ لَمَمُ
  36. ٣٦كَأَنَّما قَرصُ نابيهِ شَكِيمَتَهُقَرشُ المُدى يَنتَحِيها الجازِ وَالخذِمُ
  37. ٣٧ضافى السَبِيبِ تَقُدُّ الغُرضَ زَفرَتُهُنَهدٌ وَتَقصُرُ عَن أَضلاعِهِ الحزُمُ
  38. ٣٨فَذاكَ حُصنُ الفَتى مِثليِ إِذا جَعَلَتبِالمُحصِنِينَ قُصُورُ الشِيدِ تَنهَدِمُ