حور بعثن رسولا في ملاطفة
العرجيأمويالبسيطرومانسيةالميم
- ١حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍثَقفاً إِذا أَسقَطَ النَسَّاءَةُ الوَهِمُ
- ٢إِلَيَّ أَن إِيتِنا هُدءٍ إِذا غَفَلَتأَحراسُنا إِفتَضَحنا إِن هُمُ عَلِمُوا
- ٣فَجِئتُ أَمشي عَلى هَولٍ أُجَشَّمُهُتَجَشُّمُ المَرءِ هَولاً في الهَوى كَرَمُ
- ٤إِذا تَخَوَّفتُ مِن شَيءٍ أَقُولُ لَهُقَد جَفَّ فامضِ بِما قَد قُدِّرَ القَلَمُ
- ٥أَمشي كَما حَرَّكت رِيحٌ يَمانِيَةٌغُصناً مِنَ البانِ رَطباً طَلَّهُ الرِهَمُ
- ٦في حُلةٍ مِن طِرازِ السُوسِ مُشرَبَةٍتَعفُو بِهَدّابِها ما تُندِبُ القَدَمُ
- ٧وَهُنَّ في مَجلِسٍ خالٍ وَلَيسَ بِهِعَينٌ عَلَيهِنَّ أَخشاها وَلا بَرَمُ
- ٨لَما بَلَغتُ إِزاءَ البابِ مُكتَتِماًوَطالِبُ الحاج تَحتَ اللَيلِ مُكتَتِمُ
- ٩سَدَّدنَ لي أَعيُناً نُجلاً كَما نَظَرَتأُدمٌ هِجانٌ أَتاها مُصعَب قَطِمُ
- ١٠قالَت كِلابَةُ مَن هَذا فَقُلتُ لَهاأَنا الَّذي أَنتِ مِن أَعدائِهِ زَعَمُوا
- ١١إِنّي امرُؤلَجَّ بي حُبٌ فَاحرَضَنيحَتّى بَليِتُ وَحَتّى شَفَّني السَقَمُ
- ١٢لا تَذكُرِيني لِأَعداءٍ لَو أَنَّهُمُمِن بُغضِنا أُطعِمُوا الحِمى إذن طَعِمُوا
- ١٣فانعِمي نَعمَةً تُجزَي بِأَحسَنِهافَرُبَّما مَسَّنى مِن أَهلِكِ النِعَمُ
- ١٤سِترُ المُحبِينَ في الدُنيا لَعَلَّهُمُأَن يُحدِثُوا تَوبَةً فيها إِذا أَثُموا
- ١٥إِذا أُناسٌ مِنَ الآناسِ جاوَرَهُمتَذَمَّمُوا بِاصطلاحٍ بَعدَما حُرِمُوا
- ١٦هَذي يَميني رَهيناً بِالوَفاءِ لَكُمفَارضى بِها وَلا نفِ الكاشِح الرَغَمُ
- ١٧قالَت رَضِيتُ وَلَكِن جِئتَ في قَمَرٍهَلّا تَلَبَّثتَ حَتّى تَدخُلُ الظُلَمُ
- ١٨خَلَّت سَبِيلي كَما خَلَّيتُ ذا عُذُرٍإِذا رَأَتهُ إِناثُ الخَيلِ تَنتَحِمُ
- ١٩حَتّى أَوَيتُ إلى بِيضٍ تَرائِبُهامِن زَيِّها الحَليُ وَالحنّاءُ وَالكَتَمُ
- ٢٠فَبِتُّ أَسقي بِأَكواسٍ أُعَلُّ بِهاأَصنافَ شَتّى فَطابَ الطَعمُ وَالنَسَمُ
- ٢١يَجَعَلنَني بَعدَ تَسويفٍ وَتَغديَةٍبِحَيثُ يُثبِتُ غُرضَ الضَامِرِ الوَلَمُ
- ٢٢حَتّى بَدا ساطِعُ مِلفَجرِ تَحسبُهُسَنا حَريقٍ بِلَيلٍ حِينَ يَضطَرِمُ
- ٢٣كَغُرَّةِ الأَزهَرِ المَنسوبِ قَد حُسِرَتعَنهُ الجِلالُ تِلالاً وَهوَ مُصطَخِمُ
- ٢٤وَدَّعتُهنَّ وَلا شَيءٌ يُراجِعُنيإِلّا البَنانُ وَإِلّا الأُعيُنُ السُجُمُ
- ٢٥إِذا أَرَدنَ كَلامي عِندَهُ اِعتَرَضَتمِن دُونِهِ عَبَراتٌ فَاِنثَنى الكَلِمُ
- ٢٦لَمّا تَبَيَّنَّهُ وَالوَجدُ يَعطُفنيلِحُبِّهِنَّ وَهُنَّ الوُلَّهُ الرُؤَمُ
- ٢٧تَمَيُّلَ التِينِ يَجري تَحتَهُ نَهَرٌيَغطى وَتَرفَعُ مِن أَفنانِهِ النَسَمُ
- ٢٨تَكادُ ما رُمنَ نَهضاً لِلقِيام مَعاًأَعجازُهُنَّ مِنَ الأَقطانِ تَنقَصِمُ
- ٢٩يَخُونُها فَوقَها مَهضُةمَةٌ صُوِيَتكَما تَخُونُ عُكُومَ المُثعِلِ الخَضَمُ
- ٣٠مُستَتنشِداتٌ وَقَد مالَت سَوالِفُهاإِلى الوَلائِدِ لا غَيرَ الهَوى أَلَمُ
- ٣١لَمّا رَأَيتُ الَّذي يَلقَينَ مِن كَمَدٍوَأَنَّ آخِرَ لَيلي سَوفَ يَنصَرِمُ
- ٣٢لَبِستُ ساجي عَلى بُرديَّ مُنطَلِقاًتَحتَ الشَمالِ وَفيها قِطقِطٌ شَبِمُ
- ٣٣لا مُسرِعَ المَشي مِن خَوفٍ وَلا ثَبِطاًكَاللَيثِ أَبرَزَهُ تَحتَ الدُجى الرِهَمُ
- ٣٤حَتّى أَوَيتُ إِلى طِرفٍ بِرابِيَةٍكَأَنَّهُ مُعرَضاً مِن ساعَةٍ عَلَمُ
- ٣٥لا يَكسِرُ الطَرفَ نَظّارٌ يُقالُ بِهِمِن حِدَّةِ الطَرفِ لاستِيناسِهِ لَمَمُ
- ٣٦كَأَنَّما قَرصُ نابيهِ شَكِيمَتَهُقَرشُ المُدى يَنتَحِيها الجازِ وَالخذِمُ
- ٣٧ضافى السَبِيبِ تَقُدُّ الغُرضَ زَفرَتُهُنَهدٌ وَتَقصُرُ عَن أَضلاعِهِ الحزُمُ
- ٣٨فَذاكَ حُصنُ الفَتى مِثليِ إِذا جَعَلَتبِالمُحصِنِينَ قُصُورُ الشِيدِ تَنهَدِمُ