خذ لوجدي من ذمة البرحاء
العفيف التلمسانيأندلسيالخفيفرومانسيةالياء
- ١خُذْ لِوَجْدِي مِنْ ذِمَّةِ البُرَحَاءِوَأَجِرْنِي مِنْ لَوْعَتِي وَعَنَائِي
- ٢يَا أَمِيراً عَلى المِلاَحِ وَقَلْبِيأَبَداً خَافِقٌ لَهُ كاللِّوَاءِ
- ٣وَبِنَجْدٍ عُرْبٌ نُزُولٌ أَضَاعُواللمُحبينَ ذِمَّةَ النُّزَلاَءِ
- ٤ضَرَبُوا خَيْمَةَ المَلِيحَةِ في الرَّوضِوَأَجْرُوا أَنْهَارَها مِنْ بُكَائِي
- ٥وَدَعُوا لِلعَقِيقِ دَمْعِي وَمِنْ أَيْنَلِدَمْعِي العَقِيقَ لَوْلاَ دِمَائِي
- ٦فَهُمُ لأَعَدِمْتَهُمْ أَطْلَقُوا الدَّمْعَوَقَلْبِي فِيهِمْ مِنَ الأسَرَاءِ
- ٧فِي العُيونِ المَرِيضَةِ الجَفْنِ سُقْمِييا لِقَوْمِي وَعِنْدَهُنَّ شِفَائِي
- ٨وَلِظَبْي الحِمَى إشَارَةُ وَجْدِيحِينَ أُكْنى عَنْ ظَبْيةِ الوَعْسَاءِ