لولا المشيب لما استجبت لعاذل
الستاليمملوكيالكاملحكمةاللام
- ١لولا المشيبُ لما استَجبْت لعاذلما كنت للنصحاءِ قبل بِقابلِ
- ٢وضلَلْتُ في سبل الملاهي والهَوىاجري بخيلٍ للصبّا ورواحلِ
- ٣أَغدو سروراً للنّديم المجتَبىوأَروحُ أُنساً للحبيب الواصلِ
- ٤ما مازجَ الراحُ الأَعزة لم يكنفيها الحصورُ ولم أَكن بالواغلِ
- ٥حتى إذا عريتْ أَفانينُ الصِّباوجبَ الوقار وآن جدُّ الهَازِلِ
- ٦قطع التقى سببَ الغرام ومزقتشمل الهَوى أَيدي المشيب الشاملِ
- ٧يا حبذا لونُ المشيب فَإنهصُبح تجلّى عنه ليلُ الباطلِ
- ٨ولقد أَحسَ بها بقايا صبوةٍلولا مِجنُّ تقىً أصبنَ مقاتلي
- ٩هنَّ الحسانَ ولا تركن يعنّ ليمتصدياً للعقل سربُ عقائِلِ
- ١٠يختَلنَ بين وشائح ومجاسدٍومطَارفِ ومشاعرٍ وغلائِلِ
- ١١ويمسن حشو مخانق وقلائِدوأساور ودمالج وخلاخِلِ
- ١٢ويدرن كاساتِ الّلحاظ كأنّماهاروت ينفث في سلافة بابِل
- ١٣يارَبَّةَ القُرط البعيد مناطُهُوالحجلِ يشرُق والوشاح الجائِلِ
- ١٤لاعن قلىّ عنّي إليك فإننّيفي عائقاتٍ عن هواك شواغلِ
- ١٥كِبَرٌ وإعدامٌ وفقد أَحبّةوجهاد نفسٍ واتّقاء أَراذلِ
- ١٦كم ناقصٍ لمّا أحسّ بنقصهجعل التماس الفضل ذمَّ الفاضِلِ
- ١٧من نالَ طَوْلَ الفَضل طال وقد تُرىعمّا قليل سقطَةُ المتطاولِ
- ١٨إن لم تجد لك غفْلةً من كاشحٍفاطلبْ لنفسك راحةَ المتَغافلِ
- ١٩فإذا احتَملت أذى الحسود أصبتهفي نفسه من علّة بغوائِلِ
- ٢٠لا تطلبَنْ غلَبَ الشبّاب فإنّهعزّ الّلئيم وشهرةٌ للخاملِ
- ٢١أَهل الغباوة في حلاوة عيشةٍولقلّما تحْلو الحَياة لعاقلِ
- ٢٢ذهب التناصح والوفاء وإنّمايرضى من الخَلطاء كل مجاملِ
- ٢٣فاستبقِ ودّ أخيك ملتمساً لهُعذراً ومن لك بالّلبيب الكاملِ
- ٢٤من لم يُفد عَمَلاً رضىً وتجارباًلم يغنَ من طول الحياة بطائلِ
- ٢٥كلُّ يرى طرق الرّشاد وإنّمايغري بنا حبُّ السرور العاجلِ
- ٢٦غُبن الّذين رأوا كَثيراً دائِماًلم يشتروه بالقليل الزّائِلِ
- ٢٧ظنّ الّذين قضوا بغير حقيقةأَني نكئتُ وذاك ظنَّ الجاهلِ
- ٢٨هَلَك العُماة بظنّهم أن الهديمعهم بسوء تأوّلٍ ودلائِلِ
- ٢٩ما أنكروا من جوهرٍ قذفت بهأمواجُ بحر الحكمة المتجاملِ
- ٣٠فنظمتُ من در القريض قلائداًفصَّلتها بمكارمٍ وفضائلِ
- ٣١لعُلى بني عمر بن نبهانَ الأُولىغَلبُوا بسجل الفضلِ كلَّ مساجلِ
- ٣٢لا لومَ في حبّ العتيك ولا أناعن مدح ذهلٍ ما حييتُ بذاهلِ
- ٣٣حُسْنى أبي حسنٍ لدي محقّةٌقولَ الجميل لهُ وصدقَ القائلِ
- ٣٤ما زرتهُ إلاّ وجدت بشارةًلحوائجي من يسرهِ بمخائلِ
- ٣٥ومتى أردت رغيبةً من مالهتكن العناية منه خير وسائلِ
- ٣٦حتَّى أَبَرَّ إلي لي بكَرامةٍوأجلِّ معروفٍ وأَجزلِ نائِلِ
- ٣٧هذا أبو الحسن الّذي حسنُت لهُأفعالهُ بعوائدٍ وشمَائلِ
- ٣٨المقتدي النَّقبا وراءَ المعتدَىوالسّايل الجدوى أمام السّائلِ
- ٣٩حلم العتيك وجودُها انتهيا إلىخير البنين تراثُ خيرِ أَوائِل
- ٤٠أبقى عليه أبو المعمّر رتبةًفأعَزَّها بالفضل غيرَ مواكلِ
- ٤١وتحَمّلَ الأَثقالَ عن إخوانهِفي المكْرمات وكانَ أقوى حامِلِ
- ٤٢وله المشاهدُ في مقارعة العدَىولهُ البسالةُ في المقام الهائلِ
- ٤٣كم وقفةٍ في الروّع يوم كَريهةٍما كان ذهل في اللقاء بناكلِ
- ٤٤وترى لهُ عزمَ الجريء جَنانُهُفيها واقدامَ الكمَيّ الباسلِ
- ٤٥وذكاء رأي في قوام بَصيرةلمعَ البنان على كُعوب الذّابلِ
- ٤٦ياذُهلُ يا إِبنَ المعمّر يا أَباحسنٍ غنى الرّاجي وكنزَ الآملِ
- ٤٧وابنَ الملوك من العتيكَ محلّهفي الأزد بين سَنامها والكَاهلِ
- ٤٨مازلتَ في المعروف أَحسن قائلوكذاك تفعل فيه أَحسن فاعلِ
- ٤٩أنت الجواد وفي يمينك بسطةٌونَدىً إذا انقبضت يمينُ الباخلِ
- ٥٠وإذا ألمَّ الجدبُ واحتبسّ الحيَاوكفت علينا راحتاك بوابلِ
- ٥١لازالت النّعماءُ عندك جمّةغُدواتها موصولةُ بأصائلِ
- ٥٢وترى بنيك ذوي نهى ونجابةفي ريع مالك بالسّلامة آهلِ
- ٥٣حتى يكون بكل عام عيدُكْمحسناً وأحسنُ منه عيد القابلِ
- ٥٤وإليكها بالدّر ذاتَ قلائدٍقد وشّحت من عسجدٍ بسلاسلِ
- ٥٥لبست بها العلياء تاجاً واغتدىياذهلُ جيدُ الملك ليس بعاطلِ