قصائد

الحق أبلج واضح المنهاج

ابن عبد ربهعباسيالكاملالياء

  1. ١الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِوالبدرُ يُشرِقُ في الظلامِ الداجي
  2. ٢والسَّيفُ يعدلُ مَيلَ كلِّ مخالفٍعَميتْ بصيرتُهُ عنِ المنهاجِ
  3. ٣وإذا المعاقلُ أُرتجتْ أبوابُهافالسَّيفُ يفتحُ قُفلَ كلِّ رِتاجِ
  4. ٤نشرَ الخليفةُ للخلافِ عزيمةًطَوتِ البلادَ بجحفَلٍ رَجراجِ
  5. ٥جيشٌ يلفُّ كتائباً بكتائبٍويضمُّ أفواجاً إلى أفواجِ
  6. ٦وتراهُ يأفِرُ بالقنابلِ والقَناكالبحرِ عندَ تَلاطُمِ الأمواجِ
  7. ٧متقاذفُ العِبْرَينِ تخفُقُ بالصَّباراياتُه مُتدافعُ الأمواجِ
  8. ٨من كلِّ لاحقةِ الأياطلِ شُدَّفٍرحبِ الصدورِ أمينةِ الأثباجِ
  9. ٩وترى الحديدَ فتقشَعرُّ جُلودُهاخوفَ الطِّعانِ غداةَ كلِّ نِهاجِ
  10. ١٠دُهمٌ كأَسْدفةِ الظَّلامِ وبعضُهاصفرُ المناظرِ كاصفرارِ العاجِ
  11. ١١من كلِّ سامي الأَخْدعَينِ كأنَّمانِيطتْ شكائمُهُ بجذعِ الساجِ
  12. ١٢لمّا جفلْنَ إلى بلاي عشيَّةًأقْوتْ معاهدُها منَ الأعلاجِ
  13. ١٣فكأنَّما جاسَتْ خلالَ ديارِهمْأُسدُ العرينِ خَلَت بِسربِ نِعاجِ
  14. ١٤ونَجا ابنُ حفصونٍ ومَن يكنِ الرَّدىوالسيفُ طالبُهُ فليسَ بناجِ
  15. ١٥في ليلةٍ أسرت بِهِ فكأنَّماخِيلَتْ لديهِ ليلةَ المعراجِ
  16. ١٦ما زال يَلقحُ كلَّ حربٍ حائلٍفالآنَ أنتَجها بشَرِّ نِتاجِ
  17. ١٧فإذا سألتَهُمُ مَواليَ مَن هُمُقالوا مواليَ كلِّ ليلٍ داجِ
  18. ١٨ركبَ الفِرارُ بعُصبةٍ قد جرَّبواغِبَّ السُّرَى وعواقبَ الإدلاجِ
  19. ١٩وبقيّةٌ في الحصنِ أُرتجَ دونَهمْبابُ السلامةِ أيَّما إرتاجِ
  20. ٢٠سُدَّتْ فِجاجُ الخافقَينِ عليهمُفكأنَّما خُلقا بغيرِ فِجاجِ
  21. ٢١نَكصتْ ضَلالَتُهمْ على أعقابِهاوانصاعَ كفرُهمُ على الأدراجِ
  22. ٢٢مَن جاء يسألُ عنهمُ من جاهلٍلم يرو سَغباً من دمِ الأوداجِ
  23. ٢٣فأولاكَ هم فوق الرَّصيفِ وقد صَغابعضٌ إلى بعضٍ بغيرِ تَناجِ
  24. ٢٤رَكبوا على بابِ الأميرِ صوافِناًغَنِيَتْ من الإلجامِ والإسراجِ
  25. ٢٥أضحى كبيرُهمُ كأنَّ جَبينَهُخُضبتْ أسِرَّتُه بماءِ الزاجِ
  26. ٢٦لما رأى تاجَ الخلافةِ خانَهُقامَ الصَّليبُ له مَقامَ التَّاجِ
  27. ٢٧هذي الفتوحاتُ التي أَذكتْ لنافي ظُلمةِ الآفاقِ نورَ سِراجِ