يا لقوم لفراش يصطلى
ابن نباتة السعديعباسيالرملمدحالراء
- ١يا لَقَومٍ لفَراشٍ يَصطلىحَرَّ نارٍ هَرَبَتْ منها الشَّرَارُ
- ٢مَنْ بنو أَودٍ اذا ما نُسِبوافي بني مَذْحَجَ انْ صَحَّ النِّجَارُ
- ٣اِنَّما أَوْدٌ شَظاهُ لصَقَتْبذِراعٍ مخّها في العظمِ رَارُ
- ٤نسبُ العَنْقَاءِ قُل لي ما الذييومَ نوحٍ ضرَّ انْ قَلَّتْ نِزَارُ
- ٥أَيُّ قَومٍ لم يكن أَوَّلُهُمواحداً ثم تلا القُلَّ الكثُارُ
- ٦وجلالِ اللهِ لولا عُصبةٌنَعروا بالدِّينِ والدِّينُ سِرَارُ
- ٧ومشَوا فيه كما يَمشي الضحىفي سواد الليلِ يمحوه النَّهَارُ
- ٨علِمت عِرسُ عريبٍ أَنَّهالَقْحَةٌ ليس لها منه حُوَارُ
- ٩لا تُغَذِي فَتُدَرّى صَبوَةٌاِنَّما نَوَّلَ جلدٌ مُستَعَارُ
- ١٠يا بني قَيلَةَ قد آويتُمونَصرتُم والى اللهِ المَحَارُ
- ١١معشراً لولاهم ما كنتمبعد حجِّ البيتِ أَهلاً أَنْ تُزارُوا
- ١٢انْ تكن بدر فبدر فُرصةٌلكم السَّلَّةُ منه والغِوَارُ
- ١٣وابتلى الله بأُحدٍ صبرَكموحبا الخندق اذْ لجَّ الحِصَارُ
- ١٤لكم الكرةُ الاَّ أَنكملم تفوزوا يومَ أَوطاسٍ وفازُوا
- ١٥وهو الفيصلُ لو زلَّتْ بهقدمٌ عن أُختها كان البَوَارُ
- ١٦كشفوا كُربَ حنين عنكموحَموكم مثلما تُحمى البِكَارُ
- ١٧كنتم ظَهْراً وكانوا هَامَةًومن الهَامَةِ يمتارُ الفَقَارُ
- ١٨أَبلغِ الأَحْيَلَ من ذي يمنٍبَلَغَتْكَ المستَهِلاّتُ الغِزَارُ
- ١٩أَيُّ يومٍ دانَ أَو كانَ لكمقبلَ اِسلامِكم فيه الخَيَارُ
- ٢٠نحن أَصحرنا بنجدٍ للعدىمثلَ ما أَصحَرتِ البيضُ الحِرَارُ
- ٢١وطعنَّا فَحَلَلْنا نجوةًحولَها فارسُ والرومُ اِطَارُ
- ٢٢تتقينا بمواضي مازنٍوَقَنَا لَخْمٍ أَلا ذَاكَ الحِذَارُ
- ٢٣فكأَنَّ الغزوَ حَجٌ لهموكأَنا لعواليهم دَوَارُ
- ٢٤لُهوة الطاحنِ من قُطْب الرحىكل ما نالت من الحَبِّ جُبَارُ
- ٢٥روضةُ السُلانِ غيظٌ واظبٌوخَزَازَى لكم خِزيٌ وعَارُ
- ٢٦والكُلابُ الوِرْدُ أَدْحَمْتُم بهِحارتِ الناسُ به سعد الحَيَارُ
- ٢٧ملأوا الأرضَ سِناناً وادقِاًوحُساماً ما بُرى منه الغِرَارُ
- ٢٨وغُلاماً لا يروغ الجُندَىَعن طريقِ السَّيلِ والسَّيلُ غِمَارُ
- ٢٩لِفضولِ الدرعِ عن ظُنبُوبهِوذرايعهِ حُسورٌ وانشِمَارُ
- ٣٠ويُروّي أكعبَ الرمحِ فمادونَ أَقصاهُ لأَقصاهُ قِصَارُ
- ٣١موطن لا يسحب الريط بهاِنَّما يُسحَبُ في الأَمنِ الازَارُ
- ٣٢لم يَغلوا يومَ نَجْرَانَ السُّرىانَّ قومي لهم الغزوُ الجِهَارُ
- ٣٣جنبوا كل سَبوح مِرْجَمٍوطِمرٍّ في نواجيه اضطِمَارُ
- ٣٤يتلقين بأَعناقِ المَهَاضاعها من هَدَبِ الرَّملِ حُوَارُ
- ٣٥كاحتقارِ التُرب بَقرِفنَ الحَصىكلُّ ما مرت عليهِ فهو ثارُ
- ٣٦لبني بدرٍ عليكم وبالمَعَادقعةٌ شامكم فيها قُدَارُ
- ٣٧تقع الطير على الوحشِ بهاويَلُفُّ الوحشَ بالطَّيرِ الغُبَارُ
- ٣٨وَلِتَيمٍ مثلُها في حِميرٍجَونة اللونِ بها العين ضِمَارُ
- ٣٩وعلى حُجر أَمالت أسدٌقَصَباً فيهِ لِغُلْبِ الأسْدِ زَارُ
- ٤٠وعدياً خبطتْ عدوتهاخَبطةَ الشاردِ أَعياه الهِجَارُ
- ٤١يتنازعن به مرحولةًفوقَها مختلفُ الطَّعْنِ شِجَارُ
- ٤٢سبعة من آلِ شِمرٍ قُتلواكلُّهم تاجٌ عليهِ وسِوَارُ
- ٤٣وَلِيربوعٍ بِضَاحِي طَخْفَةٍفي بني المنذرِ مَنٌّ واِسَارُ
- ٤٤يومُ قابوسَ يغنّي حِجْلُهُطَرِبَ الساقين والدَّمعُ عُقَارُ
- ٤٥وأَخوهُ بعدَ عيشٍ دَغْفَلٍخَبرَ البؤسَ وللبؤسِ اختبَارُ
- ٤٦كلما نسَّ عليه قدُّهُلين النسّ يحاذيه الشِّعَارُ
- ٤٧ودعا النعمانُ حيَّ يَعْرُبٍفتحامتْهُ البيوتاتُ الكَبارُ
- ٤٨أَسلمته طيّءٌ في باذخٍدونه العُقبان تهوى والنِّسارُ
- ٤٩يحسب الناظر في الوَاذِهانما أَصعادُها فيه انحِدَارُ
- ٥٠وتعدى قومَه مستصرخاًببني عبسٍ فما ذَلَّ الجوَارُ
- ٥١ثم ذو قارٍ وقارٌ كاسمِهِذِكره في أَوجهِ الأَعداءِ قَارُ
- ٥٢وخَبوطِ اليدِ حَدباءِ القِرىما على كاهِلها الصَّعْبِ قَرَارُ
- ٥٣وطئت كذابَ بكرٍ وطأةًبعدما داست طريفاً وهي نَارُ
- ٥٤يومَ ماج الدِّينُ وارتدتْ علىاِبرِ الأَعقابِ عَنْسٌ وصَحَارُ
- ٥٥عَيْرُ سوءٍ عادَ من مَربَطِهِفلوى جَحْفَلَةَ العَيرِ الزِّيَارُ
- ٥٦وبعين الجرِّ لاقت مضرٌعَثَجاً رِيعَ ما ريعَ الصِّوَارُ
- ٥٧نَفَضَوا الحشوَ فما شَايَعَهُممن سبايا سبأ اِلاَّ الشِّفَارُ
- ٥٨ودروع نسجتْها حِميرٌهن أَكفانُ مَعَدٍّ والشِّعَارُ
- ٥٩أَفلَ الشركُ وما ريشتْ بهنبلةٌ الا لنا منها الظُّهَارُ
- ٦٠شَغلت عنكم تميماً وائلٌوقريشٌ لم يُنَهْنِهْهَا الفِجَارُ
- ٦١وحروب ليس يُحصيهَا الحَصَىبيننا فيهنَّ ظلمٌ وانتصَارُ
- ٦٢واقتحامُ الشِّعبِ اِذْ فاضتْ بهنعَمٌ هَطْلى وما جَدَّ النِّسَارُ
- ٦٣وَشَرَعْنا الشرعَ فانقادَ لناكلُّ من كانَ به عنَّا نِفَارُ
- ٦٤فلنا البَدءُ عليكم والثُّنىولنا الجهلُ عليكم والوَقَارُ
- ٦٥وقريشٌ أنهم ما تَركواشرفاً للناسِ الا ما أَعَارُوا
- ٦٦مِنبرٌ يعلو عليهِ خَاطِبٌوأَذَانٌ يتهاداهُ المَنَارُ
- ٦٧لهم البيتُ الذي حَفَّتْ بهِأُمم قالوا لَهُم دُوروا فَدَارُوا
- ٦٨وطَحُونٌ فيلقٌ ملمومةٌكأَتانِ الضَّحلِ ما فيها عَوَارُ
- ٦٩شَرِقَتْ مُلْسُ الدَّيامِيمِ بهاشَرَقَ الغَارِ وفاءَتها البِحَارُ
- ٧٠تذرعُ الصينَ الى قُرطبةٍذَرعَكَ المشْوَذَ غالاه التِّجارُ
- ٧١لحبَت كسرى وفضتْ قيصراًفي غَدَاةٍ شَرْعَ ما أَدنى المَزَارُ
- ٧٢واستباحت جمعَ خاقان ومِندون خاقان دَباً فيه انتِشَارُ
- ٧٣نفذت أَعطافها محشورةًتتبناها الحَنايا والوِثَارُ
- ٧٤دانتِ الاملاكُ في الأَرض لنافهم أعبُدُنا والأَرضُ دَارُ
- ٧٥واذا لم يُذخَرِ الفَخرُ لهمفَلِمَنْ يُذخرُ في الناسِ الفَخَارُ
- ٧٦ثم حَالَفْتُمْ علينا قومَنالتَعِزَّوا بهم والحِلفُ عَارُ
- ٧٧يَوم مسعودٌ يبادي جَهْضَماًوله في عاملِ الرمحِ جِوَارُ
- ٧٨من عَذيري من أُناسٍ عَجَزواأَن يَحُلُّوا حيث ما حلَّ القِطَارُ
- ٧٩غلبَ الحبشُ عليهم مثلماغلَب الطِّرفَ على البَغْلِ الحِمَارُ
- ٨٠سَنَّ في الأَيِّمِ منهم وهرَزٌسُنةً ليس لهم عنها ازدِجَارُ
- ٨١ليتَ شِعري ضَلةً أَمْ ذلَّةًأَم حياءً في حَجَاجِ الأرضِ غارُوا
- ٨٢سكنوا الفجَ الذي فيهِ لَهموقُرودُ اللهوِ ذَلْقٌ والخِجَارُ
- ٨٣فهم مثلُ سهيلٍ في الدُّجىيركب الأفقَ فيثنيه العِثارُ
- ٨٤في نجومٍ حولَه مجهولةٍما لها في فلكِ العِزِّ مَدارُ
- ٨٥أَو بني الأصفر لا يزكو الحيابصحاريهم ولا تربو العِشَارُ
- ٨٦واذا ما طُلبوا أَو حُوربواحاربتْ عنهم جبالٌ وبِحارُ