جادت عزالي النوب
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءرثاءالياء
- ١جادَت عَزالي النُوبِلربع مَنلا جَلَبِي
- ٢بِعارِضٍ ذي بارقيُمطِر غَيثَ النُوبِ
- ٣شَيخُ عِنادٍ ظالِمٌمبلَّدُ الطَبعِ غَبي
- ٤بَل لا عَدَت أَطلالهُسُحبُ المَنايا الصُخَّبِ
- ٥بِمثلِها قَد أُهلِكَتعادٌ بِمَرِّ الحِقَبِ
- ٦تُرسِلُها الريح العَقيمُ مِن سَماء الغَضَبِ
- ٧وَكَّافَةٌ ذَرّافَةٌجَرافَةٌ بِالهَيدَبِ
- ٨تَتبَعها صَواعِقٌفيها دَواهي الكُرَبِ
- ٩تَؤُمّها بَواعِقٌتَصُمُّ سَمعَ العَوطَبِ
- ١٠في إِثرِها بَوارِقٌتَرمي شرارَ اللَهَبِ
- ١١يَعقبُها بَوائِقٌفيها دَواعي الوَصَبِ
- ١٢مُرَدَّفةً بَعَوطَبٍتُسلِمُهُ لِلعَطبِ
- ١٣يَشفَعُها عَلى وَجأفُرسانُ طَعنٍ ذَرِبِ
- ١٤إِذا دَعتها غارَةٌخَبَّت لَها في خَبَبِ
- ١٥كَالهُوجِ لا لَأيَ بِهاتَقُودُ قَودَ الشُذَّبِ
- ١٦خَيلَ المَنايا ضُمَّراًمَسروجَةً كَالشُهُبِ
- ١٧مِن أَشقَرٍ وَأَحمَرٍوَأَدهَمٍ وَأَشهَبِ
- ١٨وَأَزرَقٍ وَأَبلَقٍوَأَخرَجٍ وَأَصهَبِ
- ١٩يَحمِلنَ كُلَّ باسِلٍلَيثِ عَرين أَغلَبِ
- ٢٠مُستَلثِماً صُفحَ الحَديدِ مِن صَفيحِ اليَلَبِ
- ٢١مُتَّشِحاً بيضَ الظُبانَوازِعاً لِلسَلبِ
- ٢٢مُعتَقِلاً سُمرَ القَنا العِراضِ فَوقَ المَنكبِ
- ٢٣لَبوسُها لَبوسُهاصنعةُ داودَ النَبي
- ٢٤مُضاعَفُ السَردِ لَهُمثلُ عيونِ الشُحَّبِ
- ٢٥بيضٌ عَلى هاماتِهابراقُ لَمعِ الكوكَبِ
- ٢٦تَفنى بِها مَهمَا سَرَتغائِرَةً عَن كَوكَبِ
- ٢٧تِلكَ الَّتي إِن غالَبَتجُند المَنون تَغلِبِ
- ٢٨أَو حارَبت جَيشَ القَضاءِ ما اِنثَنَت عَن رَهَبِ
- ٢٩أَو صادَمَت رَضوى غَداسَقطاً مهيل الجَنبِ
- ٣٠في سَدِّ ياجُوج لَهاقَرابَةٌ مِن نَسَبِ
- ٣١دَعَتهُمُ ثُمَّ اِنثَنَتوَاللَيلُ مُرخي الطُنُبِ
- ٣٢فَأَقبَلَت صَخّابَةًتَفري أَديمَ الغَيهَبِ
- ٣٣وَصَبَّحَت دِيارهُمَعَ الصَباحِ الأَشهَبِ
- ٣٤بِصَيحَةٍ تَقلَعُهاقَلعَ أُصُولِ الكرَبِ
- ٣٥فَتَجعَلَن عالِيَهاسافِلَها حَتّى تَبي
- ٣٦لِلعَينِ قاعاً صَفصَفاًأَو مِثلَ قَفرٍ سَبسَبِ
- ٣٧خاوِيَةً عُروشُهاعَلى فناءٍ خَرِبِ
- ٣٨وَلا تَدَع في ساحِهامِن هامِها وَالخُرَبِ
- ٣٩سِوى شَخيص شاخِصٍمِن مُسنَدات الخُشُبِ
- ٤٠مُنطَلِقٍ مِن ظِلِّهاإِلى ثَلاثِ شُعَبِ
- ٤١غَيرَ ظَليل لا وَلافيهِ غِنىً مِن لَهَبِ
- ٤٢تَبّاً لَهُ مِن خادِعٍعَن خَتلِهِ غَيرَ أَبي
- ٤٣فَهوَ الَّذي يَصُدُّنيمِن جَهلِهِ عَن مَطلبي
- ٤٤وَكُلَّما سَأَلتُهُمَدرَسَةً بَرّح بي
- ٤٥يَحسَبُني مِن حُمقِهِحاوَلتُ عنقا مَغرِبِ
- ٤٦وَما دَرى بِأَنَّنيعَبدٌ لِسامي الرُتَبِ
- ٤٧سَعدُ البَرايا عالِمٌآراؤهُ كَالشُهُبِ
- ٤٨القائِلُ الفَصلَ إِذا اِحتَكَّت ظُهورُ الرُكبِ
- ٤٩وَالطاعِنُ القِرنَ مَتىاِشتَكّت مُتونُ العَرَبِ
- ٥٠مَولىً حِماهُ حَرَمٌأَمنٌ لِأَهل الطَلَبِ
- ٥١تَهوى لَهُ أَفئِدَةٌمِن عُجمِها وَالعَرَبِ