قصائد

جادت عزالي النوب

أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءرثاءالياء

  1. ١جادَت عَزالي النُوبِلربع مَنلا جَلَبِي
  2. ٢بِعارِضٍ ذي بارقيُمطِر غَيثَ النُوبِ
  3. ٣شَيخُ عِنادٍ ظالِمٌمبلَّدُ الطَبعِ غَبي
  4. ٤بَل لا عَدَت أَطلالهُسُحبُ المَنايا الصُخَّبِ
  5. ٥بِمثلِها قَد أُهلِكَتعادٌ بِمَرِّ الحِقَبِ
  6. ٦تُرسِلُها الريح العَقيمُ مِن سَماء الغَضَبِ
  7. ٧وَكَّافَةٌ ذَرّافَةٌجَرافَةٌ بِالهَيدَبِ
  8. ٨تَتبَعها صَواعِقٌفيها دَواهي الكُرَبِ
  9. ٩تَؤُمّها بَواعِقٌتَصُمُّ سَمعَ العَوطَبِ
  10. ١٠في إِثرِها بَوارِقٌتَرمي شرارَ اللَهَبِ
  11. ١١يَعقبُها بَوائِقٌفيها دَواعي الوَصَبِ
  12. ١٢مُرَدَّفةً بَعَوطَبٍتُسلِمُهُ لِلعَطبِ
  13. ١٣يَشفَعُها عَلى وَجأفُرسانُ طَعنٍ ذَرِبِ
  14. ١٤إِذا دَعتها غارَةٌخَبَّت لَها في خَبَبِ
  15. ١٥كَالهُوجِ لا لَأيَ بِهاتَقُودُ قَودَ الشُذَّبِ
  16. ١٦خَيلَ المَنايا ضُمَّراًمَسروجَةً كَالشُهُبِ
  17. ١٧مِن أَشقَرٍ وَأَحمَرٍوَأَدهَمٍ وَأَشهَبِ
  18. ١٨وَأَزرَقٍ وَأَبلَقٍوَأَخرَجٍ وَأَصهَبِ
  19. ١٩يَحمِلنَ كُلَّ باسِلٍلَيثِ عَرين أَغلَبِ
  20. ٢٠مُستَلثِماً صُفحَ الحَديدِ مِن صَفيحِ اليَلَبِ
  21. ٢١مُتَّشِحاً بيضَ الظُبانَوازِعاً لِلسَلبِ
  22. ٢٢مُعتَقِلاً سُمرَ القَنا العِراضِ فَوقَ المَنكبِ
  23. ٢٣لَبوسُها لَبوسُهاصنعةُ داودَ النَبي
  24. ٢٤مُضاعَفُ السَردِ لَهُمثلُ عيونِ الشُحَّبِ
  25. ٢٥بيضٌ عَلى هاماتِهابراقُ لَمعِ الكوكَبِ
  26. ٢٦تَفنى بِها مَهمَا سَرَتغائِرَةً عَن كَوكَبِ
  27. ٢٧تِلكَ الَّتي إِن غالَبَتجُند المَنون تَغلِبِ
  28. ٢٨أَو حارَبت جَيشَ القَضاءِ ما اِنثَنَت عَن رَهَبِ
  29. ٢٩أَو صادَمَت رَضوى غَداسَقطاً مهيل الجَنبِ
  30. ٣٠في سَدِّ ياجُوج لَهاقَرابَةٌ مِن نَسَبِ
  31. ٣١دَعَتهُمُ ثُمَّ اِنثَنَتوَاللَيلُ مُرخي الطُنُبِ
  32. ٣٢فَأَقبَلَت صَخّابَةًتَفري أَديمَ الغَيهَبِ
  33. ٣٣وَصَبَّحَت دِيارهُمَعَ الصَباحِ الأَشهَبِ
  34. ٣٤بِصَيحَةٍ تَقلَعُهاقَلعَ أُصُولِ الكرَبِ
  35. ٣٥فَتَجعَلَن عالِيَهاسافِلَها حَتّى تَبي
  36. ٣٦لِلعَينِ قاعاً صَفصَفاًأَو مِثلَ قَفرٍ سَبسَبِ
  37. ٣٧خاوِيَةً عُروشُهاعَلى فناءٍ خَرِبِ
  38. ٣٨وَلا تَدَع في ساحِهامِن هامِها وَالخُرَبِ
  39. ٣٩سِوى شَخيص شاخِصٍمِن مُسنَدات الخُشُبِ
  40. ٤٠مُنطَلِقٍ مِن ظِلِّهاإِلى ثَلاثِ شُعَبِ
  41. ٤١غَيرَ ظَليل لا وَلافيهِ غِنىً مِن لَهَبِ
  42. ٤٢تَبّاً لَهُ مِن خادِعٍعَن خَتلِهِ غَيرَ أَبي
  43. ٤٣فَهوَ الَّذي يَصُدُّنيمِن جَهلِهِ عَن مَطلبي
  44. ٤٤وَكُلَّما سَأَلتُهُمَدرَسَةً بَرّح بي
  45. ٤٥يَحسَبُني مِن حُمقِهِحاوَلتُ عنقا مَغرِبِ
  46. ٤٦وَما دَرى بِأَنَّنيعَبدٌ لِسامي الرُتَبِ
  47. ٤٧سَعدُ البَرايا عالِمٌآراؤهُ كَالشُهُبِ
  48. ٤٨القائِلُ الفَصلَ إِذا اِحتَكَّت ظُهورُ الرُكبِ
  49. ٤٩وَالطاعِنُ القِرنَ مَتىاِشتَكّت مُتونُ العَرَبِ
  50. ٥٠مَولىً حِماهُ حَرَمٌأَمنٌ لِأَهل الطَلَبِ
  51. ٥١تَهوى لَهُ أَفئِدَةٌمِن عُجمِها وَالعَرَبِ