قصائد

يا أهل جيرون هل لسامركم

الواسانيعباسيالمنسرحمدحاللام

  1. ١يا أهل جيرون هل لسامركمإذا استقلت كواكب الحمل
  2. ٢في ملح كالرياض باكرهانوء الثريا بعارض هطل
  3. ٣أو مثل نظم العقود بالذدر والدر ووشي البرود والكلل
  4. ٤يلذ للسامع الغناء بهاعلى خفيف الثقيل والرمل
  5. ٥كنت على باب منزلي سحراًأنتظر الشاكري يسرج لي
  6. ٦وطال ليلي لحاجة عرضتباكرتها والنجوم لم تمل
  7. ٧فمر بي في الظلام أسود كالفيل عريض الأكتاف ذو عضل
  8. ٨أشغى له منخر ككوة تنور وعين سجراء كالشعل
  9. ٩ومشفر مسبل كخب رحىعلى نيوب مثل المدى عصل
  10. ١٠مشقق الكعب أدع القيد والرجل طويل الساقين في سمل
  11. ١١فأهدت الريح منه لي أرجاًمثل جني الروض في الندى الخضل
  12. ١٢مسكاً وقفصية معتقةشيبا ببان وعنبر شمل
  13. ١٣فقلت ما هكذا يكون إذاراح الندامى روائح السفل
  14. ١٤أسود غاد من الأتون لهعرف أمير نشوان في فضل
  15. ١٥هذا ورب السماء أعجب منحمار وحش في البر منتع
  16. ١٦اردده يا نصر كي أسائهفشأنه عضلة من العضل
  17. ١٧فقال يخشى فوات حاجتناوليس هذا من أكبر الغل
  18. ١٨فقلت ترك الفضول يا ناقص الهمة عين الإدبار والكسل
  19. ١٩بادره من قبل أن يفوتك فيسلوكه بين هذه السبل
  20. ٢٠فصد عني تغافلاً ومضىيعجب من عقله ومن خللي
  21. ٢١وصاح من خلفه رويدك ياأسود مالي بالعدو من قبل
  22. ٢٢ارجع إلي ذلك الرقيع وإنأكال في خطبه فلا تطل
  23. ٢٣أجب إذا ما سئلت مقتصداًفي اللفظ واسكت إن أنت لم تسل
  24. ٢٤وهو بترك الفضول أجدر لويسلم من خفة ومن خطل
  25. ٢٥فكر نحوي عجلان يعثر فيمرط كساء مبرغث قمل
  26. ٢٦وقد مذى والمذي يقطر منغرموله في الذول كالوشل
  27. ٢٧وظن أني صيد فأبرز ليفيشلةً مث ركبه الجمل
  28. ٢٨سوداء قد طوقت بطوق خراأصفر تزهى به على الحجل
  29. ٢٩وقال لج دراكم لأولجهافيك وإنكنت لم تبل فبل
  30. ٣٠فطالما أسهلت طبيعة منليس لأمثالها بمحتمل
  31. ٣١هذا على أنها مؤدبةمن الفياشي المروضة الذلل
  32. ٣٢وطال والله ما خدمت بها الملوك خلف الستور والكلل
  33. ٣٣وكنت أغشاهم على فرش الخز بلا سقطة ولا زلل
  34. ٣٤لأنها صنعتني وصنعة آبائي قديماً في الأعصر الأول
  35. ٣٥وزاد في دولة اليهود بهاشرطي على ما مضى من الدول
  36. ٣٦حتى لقد فتقت فوشهموطريت بالغدو والأصل
  37. ٣٧فانظر إليها فإن رأيت لهاشبهاً فلا تدعني أبا الجعل
  38. ٣٨وخذ عموداً أغلافه شرجلم يمتهن ساعة ولم يذل
  39. ٣٩قلت له لا عدمت برك قدبذلت ما لم يكن بمبتذل
  40. ٤٠وجدت عفواً من غير مسألةبدرة لا تباع بالجمل
  41. ٤١لكنني والذي يمد لك العمر ويعطيك غاية الأمل
  42. ٤٢ما شق دبري مذ قط فيشلةولا نتخاب الأيور من عملي
  43. ٤٣ولا لهذا دعيت فاطلب لميلوخك من يستلذه بدلي
  44. ٤٤وهات قل لي بالله من أين أقبلت ودعني من هذه العلل
  45. ٤٥فقال لي بت عند عاملكمهذا أبي الفضل يوسف بن علي
  46. ٤٦فصاك بي طيبه وصاك بهمني صنان في حدة البصل
  47. ٤٧تركته بالنهار اخفش لاينظر في خدمة ولا عمل
  48. ٤٨قلت تزيدت وادعيت علىشيخ نبيل ينمى إلى نبل
  49. ٤٩أبوه سمح وجده ملكيدعى حنيناً وعمه الصملي
  50. ٥٠لعل ذا غيره فصفه فمايخدع مثلي بهذه الحيل
  51. ٥١فإن تكن صادقاً نجوت وأنحيت عليه باللوم والعذل
  52. ٥٢وإن تكن كاذباً صفعتك بالنعل فإن كنت قائلاً فقل
  53. ٥٣فقال يا سيدي عجلت بمكر وهي وكان الإنسان من عجل
  54. ٥٤هذا الذي بت عنده نصفدون مسن وفوق مكتهل
  55. ٥٥في فيه نتن وتحت عصعصهعين تمج الصديد في دغل
  56. ٥٦آدر رخو العجان منخرق المبعر ألحى مهيج السفل
  57. ٥٧حيضة باسوره إذا اختلطتبالسلح كالسمن شيب بالعسل
  58. ٥٨له إذا ما علوته نفسأمضى من السيف في يد البطل
  59. ٥٩يصرع طير السماء في الأفق الأعلى ويوهي مخارم القلل
  60. ٦٠أنتن من كل ما يقال إذابالغ في الوصف ضارب المثل
  61. ٦١وهو على ذاك مولع أبداًلشؤم بختي بالعض والقبل
  62. ٦٢نعم وفي باب سرمه وضحأبيت ليلي منه على وجل
  63. ٦٣أخاف يعدى أيري ببرصتهفأغتدى مثلة من المثل
  64. ٦٤أسود كالليل بين أكرعهعمود صبح ينجاب عن طفل
  65. ٦٥فقلت هذى صفاته ولقدشغلت قلبي بذلك الرجل
  66. ٦٦فقال أما إذا اهتممت بهفإنه في نهاية الجذل
  67. ٦٧قد طاب عيشاً وقد أصاب من اللذة ما لم يصب ولم ينل
  68. ٦٨يكون مثل العروس مفترشاًطوراً وطوراً كالفحر في الإبل
  69. ٦٩فيجمع اللذتين مغتبطاًذي دبره تارة وفي قبل
  70. ٧٠وهو عوان لم يخش من ألم الحمل عقيم ولم يخش من حبل
  71. ٧١وأنت يا ابن الخراء محتفلبأمره وهو غير محتفل
  72. ٧٢فقلت قل لي من أين تعرفهفقال ذرني من هذه العقل
  73. ٧٣كنت أجيراً بيد معصرةبصور كانت لكاتب البجل
  74. ٧٤وكنت أضحى النهار في ظاهر اليد إذا ما انصرفت من شغلي
  75. ٧٥فنمت يوماً وكنت من سهر الليل وقيذاً كالشارب الثمل
  76. ٧٦وهبت الريح فانكشفت ولمأشعر وطار الشراع عن قبلي
  77. ٧٧واجتاز للحين والقاء الذيحم منشا في موكب زجل
  78. ٧٨حف بصفر البنود والخيل والرجل وبيض الصفيح والأسل
  79. ٧٩على كميت أق كالصخرة الصماء قدت من قنة الجبل
  80. ٨٠ليس بأشغى ولا أجش ولاأهضم طاوي الحشى ولا شغل
  81. ٨١وهو أمام الصفوف تقدمهجرد الهوادي شوازب المقل
  82. ٨٢مجنبات كأنهن سراحين قطاء أو كالقنا الذبل
  83. ٨٣وحان منه التفاته فرأىذيل قميصي قد قد من قبل
  84. ٨٤فاشتد تحديقه إلي كماحدق ذئب طاو إلى حمل
  85. ٨٥ولم أبت ليلتي وعيشك يامولاي حتى دعيت بالرسل
  86. ٨٦فجئته خائفاً كما يلج العصفور مستكرهاً على الورل
  87. ٨٧فارتعت لما رأيت لحيتهوكدت أخرى من شدة الوهل
  88. ٨٨وظن أني استحييته فغدايبسطني بالمزاح والغزل
  89. ٨٩وقال هذا الحياء يا بأبيأنت بريد النكول والفشل
  90. ٩٠فاطرح الهيبة المضرة بيواعتزل الخوف أي معتزل
  91. ٩١إن كنت أكرمتني لترفع منقدري فبعض الهوان أنفع لي
  92. ٩٢انتف سبالي واصفع قفاي ولاتنظر إلى قدرتي ولا خولي
  93. ٩٣ولا عبيدي ولا فروشي ولاطيبي ولا حيلتي ولا حللي
  94. ٩٤إن يشق أعلاي باللطام فقديسعد بالرهز بعده سفلي
  95. ٩٥وليس بعد المزاح يا بأبيفي الرأس من حشمة ولا خجل
  96. ٩٦ولم يزل دائباً يشمرخ شاقولي ويختال لي على مهل
  97. ٩٧فحين أدليت كالحمار بدايرفع أجلاله عن الكفل
  98. ٩٨وخر للوجه والجبين وقدرطب حول خصييه بالبلل
  99. ٩٩طعنته طعنة بصدق الأنابيب أصم الكعوب معتدل
  100. ١٠٠فقال أوجعت جوف مقعدتيوظل يدعو بالويل والهبل
  101. ١٠١وقرقت بطنه وربتماحذرت من مثلها ولم أبل
  102. ١٠٢ثم رماني بسلحة خطمتأنفي فزاولتها على يل
  103. ١٠٣فقلت يا سيدي ويا أمليأظن ذا السرم منبني ثعل
  104. ١٠٤فقال أخطأت إذ أسلت دميفقلت كلا والله لم يسل
  105. ١٠٥أين النجيع القاني فديتك منلطخ رجيع كالورس منسحل
  106. ١٠٦ألا تبرزت لا أبالك أوشددت من باب سرمك النغل
  107. ١٠٧فقال لما أنشأت تعفجنيفي استي برمح لم يعتصم سفلي
  108. ١٠٨ألم تكن عالماً بأن سلاح استي سلاحي في كل منتضل
  109. ١٠٩خذ آبنوساً حليته ذهباًفالحلي أولى به من العطل
  110. ١١٠ولا تلمني فكيف أصنع فيسرم شديد الحكال مؤتكل
  111. ١١١تمنعه اللذة الحياء فتسرخي حواشي مثقف نغل
  112. ١١٢نعم وعاجلتني بجانفةأصمت ومرت في موضع العلل
  113. ١١٣عاجلت قلبي عن التحفظ فيأمري برهز كالبرق مشتعل
  114. ١١٤وخاض جعسي أير به هوجيجوز حد الجنون والخبل
  115. ١١٥يا سيدي ما اسمه فقلت أبو الأسود يكنى وليس بالدؤلي
  116. ١١٦فقال يا حبذا أبو الأسود الزاهد فينا بسلحة قبلي
  117. ١١٧هل رابه غيرها وقد جعل الماء طهوراً لكل مغتسل
  118. ١١٨فامض وعد بعدها لتروينيمن بعد نومي علاً على نهل
  119. ١١٩ولا تخف بعدها وصاح بفراش قصير السربال نعتمل
  120. ١٢٠فقال ذاك الفراش ماك قدمت كذا فاغتسل ولا تبل
  121. ١٢١فهذه عادة لسيدنامورثة عن أبيه لم تزل
  122. ١٢٢ولم أزل في خزانة الفرش أياماً مخلى في زي معتقل
  123. ١٢٣حتى انثنت صعدتي وبان لهفي اناة الفتور والكسل
  124. ١٢٤ثم تغني والأير في يدهقد خف بعد العتو والثقل
  125. ١٢٥يا دار هند بالخيف من مللحييت من دمنة ومن طلل
  126. ١٢٦وقال لي ويك في دمشق أخللوقف والخرج والضياع بلى
  127. ١٢٧وهو بحب السودان أعرفهوليس عن رأيه بمنتقل
  128. ١٢٨فخذ كتابي وسر إليه ولاتترك مقالاً مذ قط لم يقل
  129. ١٢٩وقل سرت بي في الليل ذعبلةتهدي صدور المهرية البزل
  130. ١٣٠تمطو جماحاً إذا المطي ونتحتى تراخى لها من الجذل
  131. ١٣١أهوى بطون الأقطار في غسق اللميل وآوي مناهل الوعل
  132. ١٣٢وليس لي شافع إليك سوىفيشلة أسهلت أبا سهل
  133. ١٣٣فإنه سوف يلتقيها ويحبوها إذا أقبلت بحيهل
  134. ١٣٤وتغتدي عنده أعز من الأهلين والأقربين والخول
  135. ١٣٥فجئته واثقاً بقول أبيسهل ومن يسمع المنى يخل
  136. ١٣٦فما حصلنا إلا على سهريعمي ورهز يوهي القوى نكل
  137. ١٣٧وكان هذا ابتداء معرفتيبه فحسبي فاقطع ولا تصل
  138. ١٣٨وقد مضى يومنا بلا عملترجى له أجرة ولا أمل
  139. ١٣٩ظننت للنيك قد دعيت ولمأدري بأني دعيت للجدل
  140. ١٤٠قلت له اذهب مصاحباً فلقدحدثت عنه بحادث جلل
  141. ١٤١فمر يسعى كأنه ثملمن سهر كده ومن ملل
  142. ١٤٢يقول في سيره وقد وضح الصبح ألا رب واثق خجل
  143. ١٤٣كان نكاح إبليس زورهبلا شهود ولا حضور ولي
  144. ١٤٤لا بارك الله فيهما فلقدجاءا بما لا يجوز في الملل
  145. ١٤٥وعدت بالله أستعيذ من السوء ومن كل موقف رذل
  146. ١٤٦والحمد للواهب السلامة منجرح يداوي بهذه الفتل