قصائد

أأبكاك رسم المنزل المتقادم

أبو حية النميريعباسيالطويلحكمةالميم

  1. ١أأبكاكَ رسمُ المنزلِ المُتقادمِبأمْراسَ أقوى من حلولِ الأصارمِ
  2. ٢وجرَّتْ بها العَصرَيْنِ كلُّ مُطلّةٍجَنونٍ ومَوجٍ طَمَّ فوقَ الجراثِمِ
  3. ٣إلى دَبْرِ شمسٍ لم يدَعْ سنَنُ الصَّباولا قصفُ زَمزامِ الأتِيِّ اللوالِمِ
  4. ٤سوى أنَّ دَوداةً مَلاعبَ صِبيةٍعلى مُستوى منْ بينَ تِيكَ المخارمِ
  5. ٥وأخلاقٍ أنواءٍ تَعاوَرُن مَرْبعاًعليهنَّ رُوقاتُ القِيانِ الخوادمِ
  6. ٦سَجَوْنَ أديمَ الأرضِ حتى أحَلْنَهُدونَ المُفعِماتِ الغواشمِ
  7. ٧فأنتَ ترى منهنَّ شَدْواً تكلَّفتْبهِ لكَ آياتُ الرسومِ الطَّواسمِ
  8. ٨كما ضربَتْ وشماً يدا بارقِيّةٍبنَجرانَ أقْرَتْهُ ظهورَ المعاصمِ
  9. ٩أناءتْ ولم تُنضِجْ فأنتَ ترى لهاقروفاً نمَتْ منهنَّ دونَ البَراجمِ
  10. ١٠إلى أذرُعٍ وشَّمْنَها فكأنّهاعَلاهُنَّ ذَرُّ المغْضَناتِ الرَّواهمِ
  11. ١١فأمرَتْ بها عيناكَ لمّا عرفْتَهابمُبْتَدِرٍ نَظْمِ الفريدَيْنِ ساجمِ
  12. ١٢غروباً وأجفاناً تفيضُ كأنماهمتْ من مرشاتِ الشنانٍ الهزائمِ
  13. ١٣لعِرفانِكَ الرَّبْعَ الذي صدعَ العصابهِ البَين صَدعاً ليسَ بالمُتلائمِ
  14. ١٤وقدْ كنتُ أدري أنَّ للبَينِ صَيحةًعلى الحيِّ من يومٍ لنفسِكَ ضائمِ
  15. ١٥كصيحتِهِ يومَ اللِّوى حينَ أشرفَتْبأسفلِ ذي بَيضٍ نعاجُ الصَّرائمِ
  16. ١٦لبِسْنَ المُوشَّى العصْبَ ثمَّ خطَتْ بهِلِطافُ الكُلى بُدْنٌ عِراضُ المآكمِ
  17. ١٧يُدَرِّينَ بالداري كلَّ عشيّةٍوحُمِّ المَداري كلّ أسحمَ فاحمِ
  18. ١٨إذا هنَّ ساقَطْنَ الأحاديثَ للفتىسِقاطَ حصى المَرجانِ من كفِّ ناظمِ
  19. ١٩رمَيْنَ فأنفَذْنَ القلوبَ ولا ترىدماً مائراً إلا جوىً في الحَيازمِ
  20. ٢٠وخبَّرَكِ الواشونَ ألاّ أحبُّكمْبلى وستورِ اللهِ ذاتِ المحارمِ
  21. ٢١أصُدُّ وما الهجرُ الذي تحسبينَهُعزاءً بنا إلاّ ابتِلاعَ العَلاقمِ
  22. ٢٢حَياءً وبُقْياً أن تشيعَ نَميمةٌبنا وبكمْ أُفٍّ لأهلِ النَّمائمِ
  23. ٢٣أما إنّهُ لوْ كانَ غيركَ أرقلَتْإليهِ القَنا بالمُرهفَاتِ اللهاذمِ
  24. ٢٤ولكنْ وبيتِ اللهِ ما طَلَّ مسلماًكغُرِّ الثنايا واضحاتِ المَلاغمِ
  25. ٢٥إذا ما بدَتْ يوماً علاقاءُ أو بَداأبو توأمٍ أو شِمتَ دَيرَ ابنِ عاصمِ
  26. ٢٦قياسرَ شِيعتْ بالهِناءِ وصُتّمَتْمصَفّقةَ الأقيانِ قَينِ الجماجمِ
  27. ٢٧يُرَجِّعْنَ من رُقْشٍ إذا ما أسلْنَهاوقَرْقَرْنَ أوْعَتْها جِراءُ الغَلاصمِ
  28. ٢٨بكيتَ وأذريتَ الدموعَ صَبابةًوشوقاً ولا يقضي لُبانةَ هائمِ
  29. ٢٩كأنْ لم أُبرِّحْ بالغَيورِ وأقتَتِلْبتَفتيرِ أبصارِ الصِّحاحِ السقائمِ
  30. ٣٠ولمْ ألهُ بالحِدْثِ الألَفِّ الذي لهُغدائرُ لم يُحرمْنَ فارَ اللطائمِ
  31. ٣١إذِ اللهوُ يَطْبِيني وإذا استَمِيلُهُبمُحْلَوْلَكِ الفَودَيْنِ وحْفِ المقادمِ
  32. ٣٢وإذ أنا مُنقادٌ لكلِّ مُقَوَّدٍإلى اللهوِ حَلاّفِ البَطالاتِ آثمِ
  33. ٣٣مُهينِ المطايا مُتلِفٍ غيرَ أنّنيعلى هُلْكِ ما أتلفتُهُ غيرُ نادمِ
  34. ٣٤أرى خيرَ يومَيَّ الخَسيسَ وإنْ غلابيَ اللؤمُ لم أحفِلْ ملامةَ لائمِ
  35. ٣٥فإنَّ دماً لو تعلمينَ جَنَيْتِهِعلى الحيِّ جاني مثلِهِ غيرُ سالمِ