ألا حي أطلالا بهن دثور
أبو حية النميريعباسيالطويلهجاءالراء
- ١ألا حَيِّ أطلالاً بهنَّ دُثورُكأنَّ بقايا عهدِهنَّ سطورُ
- ٢مِدادُ يهوديَّيْنِ مَجْمَجهُ البِلىوفي الوحيَ من آيِ الكتابِ زَبورُ
- ٣ديارُ التي قالتْ لوَ انكَّ زُرتَناوُصِلتَ ولكنْ لا نراكَ تزورُ
- ٤فقلتُ عداني أنَّ أهلَكِ ظَنَّةٌعليَّ وأنّي قد علمْتُ شهيرُ
- ٥صددْتِ ولَجَّ الهجرُ منكِ وإنّنيلمثلِكِ عن غيرِ القِلى لهَجورُ
- ٦أعَرْتُكِ وُدِّي أمَّ عثمانَ فارجِعيودائعَ لم يبخلْ بهنَّ مُعيرُ
- ٧حياءٌ نهى عمّا عهدْتِ منَ الصِّباويأساً ومَثْلي بالحياءِ جديرُ
- ٨ألا حبّذا الماءُ الذي قابلَ النَّقاومُرتَبَعٌ من أهلِنا ومصيرُ
- ٩وأيامُنا عامَ الخبِيَّيْنِ إنّنيلهنَّ على العهدِ القديمِ ذَكورُ
- ١٠إذِ الرأسُ أحوى حالِكُ اللونِ يرتديجناحَيْهِ إذْ غصنُ الشبابِ نَضيرُ
- ١١وقدْ كانَ لي إذ ذاكَ منهنَّ مجلِسٌقريبٌ ومنْ أسرارِهنَّ ضميرُ
- ١٢فأعرضْنَ إعراضاً هوَ الصُّرْمُ عَينُهُكأنْ لم يكنْ لي عندَهنَّ نَقيرُ
- ١٣ألا طرقَتْنا أمُّ عثمانَ ليلةًمِدرى وقدْ كادَ السِّماكُ يَغورُ
- ١٤ألمَّتْ بنَشوانَيْ كرىً صرعْتُهمابإحدى الفيافي غَرْبةٌ وفُتورُ
- ١٥بعيدَيْنِ من مَهواهُما أدركَتهماوفاةٌ لها تَحليلةٌ فَنُشورُ
- ١٦أناخا ولا الأرضُ التي يطلبانِهاقريبٌ ولا ليلُ التِّمامِ قصيرُ
- ١٧فقلتُ لها حُيِّيتِ من زائرٍ طوىمفاوزَ لا يُزجى بهنَّ حَسيرُ
- ١٨وما خِلتُها كانتْ رَؤُوداً ولا سرَتْإلى الركْبِ مِيلافُ الحِجالِ خَدورُ
- ١٩أتتْكَ بها تَهويمةٌ غمَّضتْ بهامعَ الصبحِ عينٌ لا تنامُ سَهورُ
- ٢٠وما أنتَ أمْ ما أمُّ عثمانَ بعدَماحبا لكَ من رملِ الغناءِ حَدورُ
- ٢١عراقيّةٌ لمْ تبدُ يوماً ولم تكنْشَطيرَ النَّوى لكنْ نَواكَ شَطيرُ
- ٢٢نَؤومُ الضحى لم نأْوِ إلاّ وتحتَهاقَباطِيُّ ريشٍ تحتَهنَّ سريرُ
- ٢٣وبِتنا كأنّنا بَيَّتَتْنا لَطيمةٌأتتْنا بها من سوقِ أبْيَنَ عِيرُ
- ٢٤شَراها بما اقتالوا شَمومٌ لمثلِهابشُمّاتِهِ الرِّبْحُ العظيمُ بصيرُ
- ٢٥ولمّا احتواها إحتواها غنيمةًمُخاطرُ أرباحِ الألوفِ جَسورُ
- ٢٦تمطَّتْ بهِ غُلْبٌ كأنَّ قُفِيَّهابهنَّ وأقْراءُ الأخادعِ قِيرُ
- ٢٧ولمّا أنيختْ بعدَما آبَ قبلَهاليومَيْنِ بالغُنْمِ العظيمِ يُشيرُ
- ٢٨تحكَّمَ فيها بالعراقِ كأنّهُعلى الناسِ طُرّاً بالعراقِ أميرُ
- ٢٩وقيلَ هنيئاً ما رُزقتَ فإنّهُعلى اللهِ رزّاقِ العبادِ يسيرُ
- ٣٠وما أطلقَ الأعباءَ حتى تضوَّعتْبها سِكَكٌ ممّا لديهِ ودُورُ
- ٣١وتِيهٍ تخطّتْها صُحبَتينواهزُ في أعناقِهنَّ نُذورُ
- ٣٢رِكابُ نوىً أسآرُ هَمٍّ كأنّهاجَوازٍ منَ الشِّيزى لهنَّ صَريرُ
- ٣٣طوَتْهُنَّ والبِيدَ الليالي فقدْ ذوتْبطونٌ لها مُقورَّةٌ وظهورُ
- ٣٤وجُرِّدنَ واسْمَهْرَرْنَ حتى كأنّهاقَناً طارَ عنها باليدَيْنِ شَكيرُ
- ٣٥وبينَ القُوى والرحْلِ منهنَّ وهْمةٌبها وهْيَ حرفٌ جُرأةٌ وضريرُ
- ٣٦تَغالى بها فُتْلٌ مَطاويحٌ ينتحيبهنَّ حِذاءٌ بالفلاةِ جَميرُ
- ٣٧وأتْلَعُ نَهّاضٌ أَنِيفٌ يقودُهُمُلَملم جُلمودِ الدماغِ ذَكيرُ
- ٣٨تراها إذا لجَّتْ وقُدّامَ عينِهاخِشاشٌ وفوقَ الناظرَيْنِ حَريرُ
- ٣٩وفي الحلْقةِ الصُّفْرِ التي خُشمتْ بهامُطيرٌ لشَغْبِ الأخدعَيْنِ قَهورُ
- ٤٠كذي رُمَلٍ فرْدٍ رمتْهُ عشيّةٌلها سبَلٌ مُستقبِلٌ وصَبيرُ
- ٤١بأسحمَ نثّارٍ أجشَّ جرتْ لهُصَباً رادَةٌ لم تجرِ فيهِ دَبورُ
- ٤٢إلى دفءِ أرطاةٍ إلى جَنبِ عجْمةٍبها الشاةُ مَحبورُ المكانِ غَريرُ
- ٤٣لها واكفٌ يجري عليها كأنّهُحصىً شِيفَ خانتْهُ السلوكُ قَشيرُ
- ٤٤فلمّا انجلَتْ عنهُ غياطلُ ليلةٍمنَ الدَّجنِ فيها حَثّةٌ وفُتورُ
- ٤٥غدا غدَوِيٌّ فوقَ عينَيْهِ شِكّةٌكِلا مِغولَيْهِ اللَّهْذَمَيْنِ ضريرُ
- ٤٦منَ العينِ تدعوهُ الرياحُ كأنّهُفَتيقٌ بهِ مما ألمَّ فُدورُ
- ٤٧وغاداهُ من جِلاّنَ ذئبُ مجاعةٍشقيٌّ بهِ ضارورةٌ وفُقورُ
- ٤٨لهُ طلّةٌ شابَتْ وما مس جيبَهاولا راحتَيْها الشَّثْنَتَيْنِ عبيرُ
- ٤٩لَدُنْ فُطمتْ حتى علا كلَّ مَفرِقٍلها من سِنِيها الأربعينَ قَتيرُ
- ٥٠كأنَّ ذراعَيْها وظِيفا نعامةٍووجهٌ لها لا ماءَ فيهِ نَكيرُ
- ٥١ولَحْيانِ لا ينفكُّ في ناجِذَيْهِماأنِيضٌ شَوتْهُ شهوةً وقديرُ
- ٥٢إذا غابَ أو لم يغْدُ يوماً فإنّهابكلبَيْهِ مِغباشُ الغُدوِّ بَكورُ
- ٥٣ولمّا انجلى قبلَ الغُطاطِ انبرَتْ لهُمَراريخُ في أعناقِهنَّ سُيورُ
- ٥٤فلمّا رأى ذاكَ الشقيُّ الذي غدابغُضْفٍ لهُ زُرقٌ لهنَّ جَفيرُ
- ٥٥هِجاناً رأى منهُ على الشمسِ نُقْبةًتكادُ وإنْ جَنَّ الظلامُ تُنيرُ
- ٥٦وقاهُ بأمثالِ المَغالي كأنّهابأجنحةٍ فيها إليهِ تطيرُ
- ٥٧جلا عن مآقيها وعن حَجَباتِهاخراطيمُ فيها دِقّةٌ وخصورُ
- ٥٨فدَأَبْنَهُ مِيلَيْنِ ثمَّ نزعْنَهُإليهنَّ إذْ شُؤبوبهنَّ مَطيرُ
- ٥٩ليأخذْنَهُ أخذاً عنيفاً وأخْذُهُعليهنَّ إلاّ أن يحينَ عسيرُ
- ٦٠إذا كُنَّ جَنبَيْهِ وكنَّ أمامَهُودُرْنَ بهِ لمْ يعيَ كيفَ يدورُ
- ٦١يكُرُّ فيحمي عورةً لا يُضِيعُهاوذو النجدةِ الحامي الكريم كَرورُ
- ٦٢يُخرِّقُ في آباطِهنَّ بلَهذمٍيَطِرُّ إذا أمكَنَّهُ فيَغورُ
- ٦٣وبالكُرهِ ما يحنو لهنَّ وإنّهُلمُستهزَمٌ لو يستطيعُ فَرورُ
- ٦٤لهُ في خَبارِ الهُبْرِ وثْبٌ إذا أتىعليهِ ونقْعٌ بالرَّقاقِ ذَميرُ
- ٦٥فتلكَ التي شبَّهتُ ذاكَ وقد جرتْعلى سررٍ هِيفٍ لهنَّ ضُفورُ
- ٦٦نجاةٌ برى عنها عتيقٌ أثارَهُسُرىً ورواحٌ مُغبِطٌ وبُكورُ
- ٦٧وأبلحَ عاتٍ لا يؤدّي أمانةًعليهِ ولاقاهُ عليهِ أميرُ
- ٦٨أقمتُ الصَّغا وأخدعَيْهِ بضربةٍلها تحتَ بينِ المنكِبَيْنِ هديرُ