فأغلق من وراء بني كليب
الفرزدقأمويالوافرمدحالباء
- ١فَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍعَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابا
- ٢بِثَديِ اللُؤمِ أُرضِعَ لِلمَخازيوَأَورَثَكَ المَلائِمَ حينَ شابا
- ٣وَهَل شَيءٌ يَكونُ أَذَلَّ بَيتاًمِنَ اليَربوعِ يَحتَفِرُ التُرابا
- ٤لَقَد تَرَكَ الهُذَيلُ لَكُم قَديماًمَخازِيَ لا يَبِتنَ عَلى إِرابا
- ٥سَما بِرِجالِ تَغلِبَ مِن بَعيدٍيَقودونَ المُسَوَّمَةَ العِرابا
- ٦نَزائِعَ بَينَ حُلّابٍ وَقَيدٍتُجاذِبُهُم أَعِنَّتَها جِذابا
- ٧وَكانَ إِذا أَناخَ بِدارِ قَومٍأَبو حَسّانَ أَورَثَها خَرابا
- ٨فَلَم يَبرَح بِها حَتّى اِحتَواهُموَحَلَّ لَهُ التُرابُ بِها وَطابا
- ٩عَوانِيَ في بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍفَقَسَّمَهُنَّ إِذ بَلَغَ الإِيابا
- ١٠نِساءٌ كُنَّ يَومَ إِرابَ خَلَّتبُعولَتَهُنَّ تَبتَدِرُ الشِعابا
- ١١خُواقُ حِياضِهِنَّ يَسيلُ سَيلاًعَلى الأَعقابِ تَحسِبُهُ خِضابا
- ١٢مَدَدنَ إِلَيهِمُ بِثُدِيِّ آمٍوَأَيدٍ قَد وَرِثنَ بِها حِلابا
- ١٣يُناطِحنَ الأَواخِرَ مُردَفاتٍوَتَسمَعُ مِن أَسافِلِها ضِغابا
- ١٤لَبِئسَ اللاحِقونَ غَداةَ تُدعىنِساءُ الحَيِّ تَرتَدِفُ الرِكابا
- ١٥وَأَنتُم تَنظُرونَ إِلى المَطاياتَشِلُّ بِهِنَّ أَعراءً سِغابا
- ١٦فَلَو كانَت رِماحُكُمُ طِوالاًلَغِرتُمُ حينَ أَلقَينَ الثِيابا