قصائد

قصد المنون له فمات فقيدا

ابن عبد ربهعباسيالكاملالدال

  1. ١قَصَدَ المَنونُ لَهُ فَماتَ فَقيداوَمَضى على صَرفِ الخُطوبِ حَمِيدا
  2. ٢بِأبِي وَأُمِّي هَالِكاً أَفْرَدْتُهُقَدْ كانَ في كلِّ العُلومِ فَريدا
  3. ٣سُودُ المقابر أَصْبَحَتْ بِيضاً بِهِوَغَدَتْ لَهُ بِيضُ الضَّمائِرِ سُودا
  4. ٤لم نُرْزَهُ لما رُزِئنَا وَحْدَهُوَإنِ اسْتَقَلَّ بِهِ المَنونُ وَحِيْدا
  5. ٥لكِنْ رُزئنا القاسِمَ بْنَ مُحمدٍفي فَضْلِهِ والأسْوَدَ بْنَ يَزيدا
  6. ٦وَابْنَ المُبارَكِ في الرقائِقِ مُخْبِراًوَابْنَ المُسَيَّبِ في الحديْثِ سَعيدا
  7. ٧وَالأخْفَشَينِ فَصاحَةً وَبَلاغَةًوالأَعشَيَيْنِ رِوايَةً وَنَشيدا
  8. ٨كانَ الوَصِيَّ إذا أَرَدْتُ وَصِيَّةًوَالمُستَفادَ إذا طَلَبْتُ مُفيدا
  9. ٩وَلّى حَفيظاً في الأَذمَّةِ حَافِظاًوَمضى وَدوداً في الوَرَى مَوْدودا
  10. ١٠ما كانَ مِثْلي في الرَّزيَّةِ والِداًظَفِرَتْ يَداهُ بِمِثْلِهِ مَوْلودا
  11. ١١حَتَّى إذا بَذَّ السَّوابِقَ في العُلاوَالعِلْم ضُمِّنَ شِلْوُهُ مَلْحُودا
  12. ١٢يا مَنْ يُفَنِّدُ في البُكاءِ مُوَلَّهاما كانَ يَسْمَعُ في البُكا تَفْنيدا
  13. ١٣تَأبَى الْقُلوبُ المُسْتَكِينَةُ لِلأسىمِنْ أَنْ تَكُونَ حِجارَةً وحَديدا
  14. ١٤إِنَّ الَّذي بادَ السُّرورُ بِمَوتِهِما كانَ حُزنِي بَعْدَهُ لِيَبيْدا
  15. ١٥الآنَ لمَّا أَنْ حَوَيْتَ مَآثِراًأَعْيَتْ عَدُوّاً في الوَرَى وحَسُودَا
  16. ١٦ورأَيْتُ فِيكَ مِنَ الصَّلاحِ شمائِلاًومِنَ السَّماحِ دَلائِلاً وَشُهُودا
  17. ١٧أَبْكِي عَلَيْكَ إذا الحمامَةُ طَرَّبَتْوَجْهَ الصَّباحِ وَغَرَّدَتْ تَغريدا
  18. ١٨لَولا الحَيَاءُ وَأَنْ أُزَنَّ بِبِدْعَةٍمِمَّا يُعَدِّدُهُ الوَرَى تَعْديدا
  19. ١٩لَجَعَلْتُ يَومَكَ في المَنائحِ مَأتَماًوَجَعَلْتُ يَوْمَكَ في المَوَالِدِ عِيدا