ولست بنائل قمر الثريا
الفرزدقأمويالوافرمدحالباء
- ١وَلَستُ بِنائِلٍ قَمَرَ الثُرَيّاوَلا جَبَلي الَّذي فَرَعَ الهِضابا
- ٢أَتَطلُبُ يا حِمارَ بَني كُلَيبٍبِعانَتِكَ اللَهاميمَ الرِغابا
- ٣وَتَعدِلُ دارِماً بِبَني كُلَيبٍوَتَعدِلُ بِالمُفَقّئَةِ السِبابا
- ٤فَقُبِّحَ شَرُّ حَيَّينا قَديماًوَأَصغَرُهُ إِذا اِغتَرَفوا ذِنابا
- ٥وَلَم تَرِثِ الفَوارِسِ مِن عُبَيدٍوَلا شَبَثاً وَرِثتَ وَلا شِهابا
- ٦وَطاحَ اِبنُ المَراغَةِ حينَ مَدَّتأَعِنَّتُنا إِلى الحَسَبِ النِسابا
- ٧وَأَسلَمَهُم وَكانَ كَأُمِّ حِلسٍأَقَرَّت بَعدَ نَزوَتِها فَغابا
- ٨وَلَمّا مُدَّ بَينَ بَني كُلَيبٍوَبَيني غايَةٌ كَرِهوا النِصابا
- ٩رَأَوا أَنّا أَحَقُّ بِآلِ سَعدٍوَأَنَّ لَنا الحَناظِلَ وَالرِبابا
- ١٠وَأَنَّ لَنا بَني عَمروٍ عَلَيهِملَنا عَدَدٌ مِنَ الأَثَرَينِ ثابا
- ١١ذُبابٌ طارَ في لَهَواتِ لَيثٍكَذاكَ اللَيثُ يَلتَهِمُ الذُبابا
- ١٢هِزَبرٌ يَرفِتُ القَصَراتِ رَفتاًأَبى لِعُداتِهِ إِلّا اِغتِصابا
- ١٣مِنَ اللائي إِذا أُرهِبنَ زَجراًدَنَونَ وَزادَهُنَّ لَهُ اِقتِرابا
- ١٤أَتَعدِلُ حَومَتي بِبَني كُلَيبٍإِذا بَحرِي رَأَيتَ لَهُ اِضطِرابا
- ١٥تَرومُ لِتَركَبَ الصُعَداءَ مِنهُوَلَو لُقمانُ ساوَرَها لَهابا
- ١٦أَتَت مِن فَوقِهِ الغَمَراتُ مِنهُبِمَوجٍ كادَ يَجتَفِلُ السَحابا