إليك فقلبي لا تقر بلابله
ابن معصومعثمانيالطويلرومانسيةاللام
- ١إِليكَ فَقَلبي لا تقِرُّ بلابلُهإِذا ما شدَت فوقَ الغُصون بلابلُه
- ٢تَهيجُ له ذكرى حَبيبٍ مُفارِقٍزرودُ وحُزوى وَالعَقيقُ منازلُه
- ٣سقاهُنَّ صوبُ الدَمعِ منّي ووبلُهمنازلَ لا صوبُ الغمام ووابلُه
- ٤يحلُّ بها من لا أصرِّحُ باِسمِهغَزالٌ على بُعد المزارِ أُغازِلُه
- ٥تقسَّمه رقُّ الجَمال وَجزلُهفرنَّ وشاحاهُ وصُمَّت خَلاخِلُه
- ٦وَما أَنا بالناسي لَياليَ بالحِمىتقضَّت ووردُ العَيش صفو مناهلُه
- ٧لَيالي لا ظبيُ الصَريم مصارمٌولا ضاقَ ذَرعاً بالصُدود مُواصلُه
- ٨وَكَم عاذِلٍ قَلبي وقد لجَّ في الهَوىوما عادِلٌ في شِرعة الحبِّ عاذلُه
- ٩يَلومونَ جَهلاً في الغَرام وإنَّماله وعليه بِرُّه وغوائلُه
- ١٠فَلِلَّهِ قَلبٌ قد تَمادَى صَبابَةًعَلى اللَوم لا تنفكُّ تغلي مراجلُه
- ١١وَبالحلَّة الفَيحاءِ من أَبرقِ الحِمىرَداحٌ حماها من قنا الخَطِّ ذابلُه
- ١٢تَميسُ كما ماسَ الرُدَينيُّ مائداًوَتهتزُّ عُجباً مثلما اِهتزَّ عاملُه
- ١٣مهفهفةٌ الكَشحَين طاويةُ الحَشافَما مائدُ الغصن الرَطيبِ ومائِلُه
- ١٤تعلَّقتُها عصرَ الشَبيبة والصِباوَما عَلِقَت بي من زَماني حبائلُه
- ١٥حذرتُ عليها آجلَ البُعد والنَوىفَعاجَلني من فادح البَين عاجلُه
- ١٦إِلى اللَهِ يا ظمياءُ نَفساً تَقَطَّعَتعليكِ غَراماً لا أَزال أُزاولُه
- ١٧وخطبَ بعادٍ كلَّما قُلتُ هذهأَواخرهُ كرَّت عليَّ أَوائِلُه
- ١٨لئن جارَ دَهري بالتفرُّق واِعتَدىوَغال التَداني من دُهى البين غائلُه
- ١٩فإنّي لأَرجو نيلَ ما قد أَملتُهكَما نال مِن يحيى الرَغائبَ آملُه
- ٢٠كَريمٌ وفي إِحسانه ونوالِهبما ضمِنَت للسائِلين مخائلُه
- ٢١من النَفر الغرِّ الَّذين بمجدهمتأَيَّد أَزرُ المجد واِشتدَّ كاهلُه
- ٢٢لَقَد ألبِسَت نَفسُ المَعالي برودَهوزُرَّت على شَخص الكَمال غلائلُه
- ٢٣جَوادٌ يَرى بذلَ النوال فَريضةًعليه فما زالَت تعمُّ نوافلُه
- ٢٤له همَّةٌ نافت على الأَوج رفعةًتقاصرَ عنها حين همَّت تُطاولُه
- ٢٥أَجلُّ همامٍ أَدرك المجدَ همَّةًوأَكرمُ مولىً جاوز الحدَّ نائلُه
- ٢٦وقد أَيقنت نَفسُ المكارم أَنَّهالَتَحيا بِيَحيى حين عمَّت فواضلُه
- ٢٧أَخٌ ليَ ما زالَت أَواخي إِخائهموطَّدةً منه ببرٍّ يواصلُه
- ٢٨ليَهنكَ مجدٌ يا ابنَ أَحمدَ لم تَزَلفواضلُه مشهورةً وفضائلُه
- ٢٩أَبى اللَهُ إلّا أَن يُنيفَ بكَ العُلىوَيُعلي بك المجدَ الَّذي أَنتَ كافلُه
- ٣٠وَما زِلتَ تَسعى بالمكارم طالباًمَقاماً تناهى دونَه من يُحاولُه
- ٣١فحسبُك قد جُزتَ الأَنامَ برتبةٍتُشيرُ لَها مِن كُلِّ كفٍّ أَناملُه
- ٣٢سأَشكُرُ ما أَهدَيتَ لي من أَزاهرٍيَجولُ عليها من نَدى الحُسن جائلُه
- ٣٣وأثني على ما صُغتَه من قلائِدٍتَحَلّى بها من جيدِ مدحيَ عاطلُه
- ٣٤فدم سالِماً من كُلِّ سوءٍ مهنّأًبما نلتَه دَهراً وما أَنتَ نائلُه
- ٣٥ودونكها من بَعض شُكري وما عَسىيَفي بالَّذي أَوليتَ ما أَنا قائلُه