قضى صادق الآثار في أمرك الأرضى
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالضاد
- ١قَضَى صادِقُ الآثارِ في أمْرِكَ الأَرضَىبِأنْ تَمْلِكَ الدُّنْيَا وأَنْ تَرِثَ الأَرْضَا
- ٢وأَجْرَى إِلى إسْعَادِكَ الماءَ والثَّرَىفَدُونَكَ بَسْطاً لِلْبَسِيطَيْنِ أَوْ قَبْضَا
- ٣يُجَالِدُ عَنْكَ السَّعْدُ والجَيْشُ وَادِعٌويُنْضِي عِداك الجُهْدُ والسَّيْفُ لا يُنْضَى
- ٤وَما يَفْتَأُ التَّمْكينُ يفتَحُ ما دَنَاوَما شَطَّ جَوَّاباً لكَ الطُّول والعَرْضا
- ٥كأَنَّ علَى الآفَاقِ نَذْراً بِوَقْفِهَاعَلَيْكَ فَبَعْضٌ في الوَفَاءِ تَلا بَعْضا
- ٦أَطاعَتْكَ إفْرِيقِيَّة فَكَفَيْتهَاعُصاةً علَى إتْلافِهَا ائْتَلَفوا هُضَّا
- ٧وَكانَتْ غِيَاضاً بِالعِدَى فَأَعَدْتهارِياضاً يَرِفُّ النَّوْرُ أثْنَاءَهَا غَضَّا
- ٨ولَمَّا أَجَبْت النَّاصِرِيَّةَ نَاصِراًوجُبْتَ إلَى البَطْحَاءِ بَيْدَاءَها رَكْضَا
- ٩دَعَتْكَ تِلِمْسَانٌ فَلَبَّيْتَ صَوْتَهَامُجِيراً ونابُ الجَوْرِ يُوسِعُهَا عَضَّا
- ١٠وَأَلْحَفْتهَا نُعْمَاكَ وَهْيَ مُطِيعَةٌرِدَاءً قَشِيبَا لا دَريساً وَلا رَحْضَا
- ١١فَحِينَ جَرَتْ في النَّكْثِ مِلْءَ عِنَانِهاوجَرَّتْ إلى أرْجَائِهَا الضُّرَّ والرَّضَّا
- ١٢طَلَعْتَ عَلَيْهَا مالِئاً سَعَةَ المَلاكَتَائِبَ ما أَضْرَى حُمَاةً وَما أرْضَى
- ١٣وَقُدْتَ إلَيْهَا كُلَّ ألْيَسَ قائِدٍلأَعْلاقِهَا حَوْزاً وأَغْلاقِها فَضَّا
- ١٤ولَيْسَ يُسرِّي عَن فُتُوحِكَ يَوْمُهَاوأنَّى وهَذِي أرْضُهُم تَشْتَكِي الأَرْضا
- ١٥أبَحْتَ حِماها قادِراً وحَمَيْتَهفَغَادَرْتَ حُبَّ الغَدْرِ في صَدْرِها بُغْضا
- ١٦وخَلَّفْتَ جَيْشَ الرُّعْبِ في أَخَوَاتِهَايُقِضُّ عَلَيْهِنَّ المَضاجِعَ مُنْقَضَّا
- ١٧فَلَمْ تَسْكُنِ الأَقْطَارُ مُذْ رَجَفَتْ بِهِولم تَهْجَعِ الأبْصار مُذْ بَزَّها الغَمْضَا
- ١٨تَوَغَّلْتَ فيها فاتَّقَتْكَ وُلاتُهابِطَاعَتِهَا تَسْتَدْفِعُ الهَدَّ والهَضَّا
- ١٩وَما اسْتَنْهَضَتْ عَلْياكَ لِلصَّفْحِ والرِّضَىوَإنْ عَظُمَ الإِجْرام إِلا وَفَتْ نَهْضَا
- ٢٠كَذا المَلأُ الحَفْصِيُّ إنْ قَدِرُوا عَفَوْافلا ذُعْرَ يَسْتَقصِي ولا عُذْرَ يُسْتَقْضَى
- ٢١نَجَا ابْنُ خَلاصٍ بِالخُلوصِ وَلَوْ ثَوَىعَلَى ضِدِّهِ لا نفلّ جَمْعاً ولا نفضّا
- ٢٢وَحَيْهَلا بالجُمْهورِ مِنْ أهلِ سَبْتَةٍلِبَيْعَةِ رِضْوَانٍ رَأَوْا عَقْدَهَا فَرْضَا
- ٢٣تَوَلَّتْهُمُ فيها السُّعودُ فأَحْرَزوامَكَانَهُم رَفْعاً وعَيْشَهُمُ خَفْضا
- ٢٤وَطالَعَهُم مِنْ غَيْرِ نَصْرِك ما ثَنَىمُقَاوِيَهُمْ شَحْنَا وَمُقْوِيهُمْ بَضَّا
- ٢٥وَمِنْ قَبْل ما اسْتَسقَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَمْتَجِدْ جُودَك الفَيَّاضَ غَيْضاً ولا بَرْضَا
- ٢٦بِفَتْحِ رِبَاطِ الفَتْحِ تَرْتَبِطُ المُنْىويَحْظَى بها مَنْ باتَ نارَ الوَغَى يَحْظَى
- ٢٧وَأجْدِرْ بِفَاسٍ أنْ تُرَاجِعَ رُشْدَهاوَقَد رَحَضَتْ مَرَّاكشٌ غَيَّهَا رَحْضا
- ٢٨أَمَا أَنَّهُ مِنْ رُوبِها غَزْوُ رُومِهافَلَوْ سَنِيَتْ أَغْرَاضُهَا شَدَّتِ الغُرْضَا
- ٢٩كَأَنَّا بِها قد شايَعَتْهَا عَزَائِمٌصِحاحٌ لأَشْياعٍ بِوَجْدِهِم مَرْضَى
- ٣٠قُصَارَاهُمُ أَن يَقْصُروا الطَّرْفَ والحَشَىعلَى الجَمْرِ مَشبوباً أو الدَّمْع مُرْفَضَّا
- ٣١فَحَيَّوْكَ مِنْهَا بالخِلافَة حَيْثُ لَمْيَدَعْ جَذُّ أعْراق الخِلافِ لَها نَبْضَا
- ٣٢تَشَيّعَتِ الأَمْصار فيك فَزَحْزَحَتْعُداتَك عَنْ أَعْلَى مَنَابِرِها رَمْضَا
- ٣٣وأَيْنَ بأَصْنَافِ العَوَالِمِ كُلِّهَامن القَائِمِ الأَرْضَى أوِ الصارِمِ الأَمْضَى
- ٣٤عنِ الخائِضِ الهَيْجَاء في نُصْرَةِ الهُدَىبِضَربٍ وطَعْنٍ لَيْسَ مَشْقاً ولا وَخْضَا
- ٣٥وَحِيدُ بَنِي التَّوْحِيدِ فَضْلاً كأَنَّمامَهَارَتُهُ عِلماً طَهَارَتُه عِرْضا
- ٣٦أَلا إنَّ يَحْيَى في الأَئِمَّةِ مَحْضُهُمْفَلا غَرْوَ أنْ يَسْتَخْلِصَ الكَرَمَ المَحْضَا
- ٣٧مُبَارَكُ إبرامٍ ونَقْضٍ مُؤَيَّدٌإذَا حاوَلَ الإبْرَامَ أوْ حَاوَلَ النَّقْضَا
- ٣٨يُفِيضُ عَلَى المُلاكِ مُسْتَبْسِلاً نَدىًوَيَبْطِشُ بالأَمْلاكِ مُسْتَبْسِلاً عَضَّا
- ٣٩مَتَى شَحَّ صَوْبُ القَطْرِ سَحَّ أنَامِلاًوَإنْ غاضَ صَرْفُ الدَّهْرِ مُعْتَدِياً أَغْضَى
- ٤٠وَما اسْوَدَّ وَجْهُ الخَطْبِ إلا سَمَا بِهِلِيَجْلُوَهُ طَلْقَ الأَسِرَّةِ مبيضَّا
- ٤١فَيا عِزّةَ العِانِي إِلى رُكْنِهِ أَوَىوَيا ثَرْوَةَ العَافي إلَى فَضْلِهِ أَفْضَى
- ٤٢مَناقِبُهُ غَنَّى القَريضُ بِوَصْفِهاوَهَيْهَاتَ جَلَّتْ أن يُوَفِّيَهَا قَرْضَا