قصائد

إن أكن أشجعا فأنت الرشيد

ابن سناء الملكأيوبيالخفيفالدال

  1. ١إِنْ أَكُنْ أَشْجعاً فأَنْتَ الرَّشِيدُأَوْ تكُن جعْفَراً فإِنيِّ الوَلِيدُ
  2. ٢يا بعيدَ المنالِ وهْو قَريبٌوقريبَ الإِحْسانِ وهْوَ بَعِيدُ
  3. ٣لي عُرسٌ في كُلِّ يومٍ بإِنْعامِكَ بلْ كلَّ ساعةٍ ليَ عِيدُ
  4. ٤كنتُ أُسْمَى السعيد قدِماً مُحالاًومِن اليومِ صَحَّ أَنِّي السَّعيدُ
  5. ٥ماتَ جدّي القديمُ يرحمهُ اللــه ولكن قد عَاشَ جَدِّي الجَدِيدُ
  6. ٦أَوَّلُ الحاسِدين لي الملأُ الأَعــلَى وذاكَ الْمَلا وهَذا الوجُودُ
  7. ٧لا أَلومُ الحسَّاد بل أُوسع الحسّادَعُذراً إِنِّي لنفسي حَسُودُ
  8. ٨نِعَمٌ في زيادةٍ كُلَّ يومٍكيفَ هذا وَمَا عليها مَزِيدُ
  9. ٩ونَدىً كالبِحارِ مَرَّت فلايعقب منها الموردَ إِلا المُريدُ
  10. ١٠خِلْعَةٌ إِثْرَ خِلْعَةٍ مثل ما يَتْبَعُ في نظمها الفريدِ الفريدُ
  11. ١١خِلعٌ كالسَّحاب ولَوْناً وكالْغيــثِ انْهمالاً بِه السَّحابُ يَجودُ
  12. ١٢فبريق الحريرِ منها بروقٌوزفيرُ الأَعداءِ منها رُعودُ
  13. ١٣حُرقت للعِدا بِهنَّ قُلوبٌواشتوت بالنيرانِ منها كُبودُ
  14. ١٤إِنَّ حَالِي بئرٌ معطَّلَةٌ منقبلُ والآن فهي قَصْرٌ مَشِيدُ
  15. ١٥ولَعَمْري مُذ طالَعَتْنِي بإِسْعادٍ مَعَاليكَ طَالَعتْني السعودُ
  16. ١٦أَنَا أَشْكو إِليك تقصيرَ شُكريفكأَنِّي بالبِرِّ منك كَنُود
  17. ١٧نِعَمٌ لا تَغِبُّ قد أَفْحَمَتْنِيفكأَنَّ الذَّكيَّ مِني بَلِيدُ
  18. ١٨قَصُرت خطوَتي وذَاك لأَنيأَثْقَلتْنِي من الأَيادِي قُيودُ
  19. ١٩وأَيادِيك في أَعاديكَ أَغْلالٌ وفي الأَوْلياءِ مِنْك عُقُودُ
  20. ٢٠أنتَ مَنْ لاَ تُحصى مناقِبُه العِدُّويُلْقَى بالفردِ منه العدِيدُ
  21. ٢١أَنتَ قاضٍ له الشهودُ سجاياه أَميرٌ له المعالي جُنودُ
  22. ٢٢أنتَ مَنْ لو تجاوزَ الدَّهْرُ حدّاًلأُقيمت عليه منكَ الحُدودُ
  23. ٢٣أنتَ مَنْ أَقْسَمَ الزَّمانُ كما شِئــتَ بأَلاَّ يريدَ ما لا تُريدُ
  24. ٢٤هو مَنْ قَدْ أَجَاد فِي الْمَجْدِ والسؤدَدِ طبعاً فهو المُجيد المُجيدُ
  25. ٢٥قد أَفَدتَ العِدَا كَمَا قَدْ أَفاد الــجودُ فِينا فَهْو المُغِيثُ المفِيدُ
  26. ٢٦أَوْحَدُ الخلْق أَكْثرُ النَّاسِ عِلْماًونَوالاً فهْوَ الكثيرُ الْوَحيدُ
  27. ٢٧هوَّنَ الصَّعب قوَّم الدَّهر منهخُلقٌ ليِّنٌ وبَأْسٌ شَدِيدُ
  28. ٢٨فإِذا جادَ ما السّحابُ سَحابٌوإِذا صَالَ ما الأُسود أُسودُ
  29. ٢٩وإِذا قال فالقلوبُ خُشوعٌوإِذا قَام فالوُجُوهُ سجُودُ
  30. ٣٠وإِذا جرَّد اليَراعة في الكَفِّعَلِمْنَا أَنَّ السيوفَ غُمُودُ
  31. ٣١حَمْدُ عبدِ الحميدِ قبلُ لقد أَخــجَله بَعْدك العزِيزُ الحَمِيدُ
  32. ٣٢وكذَاك الصَّابِي لديكَ صَبيٌّبك وابْنُ العميدِ مِنْك عَمِيد
  33. ٣٣إِنما الطَّرسُ مِنْك روضٌ نضيرٌوالمعاني في الخَطِّ درٌّ نَضَيدُ
  34. ٣٤أَنتَ يا أَفضلَ الأَنام وَيا مَنْوصْفُه البأْسُ والحِجَا والجُودُ
  35. ٣٥قد بذلتَ الإِحسان عندي وإِحسانُك مَا لا يَفْنَى ومَا لاَ يَبِيد
  36. ٣٦إِنْ حمِدْتُ المُقامَ منكَ فما يُحــمَدُ إِلاَّ مَقامُك المحْمودُ
  37. ٣٧بك أَصبَحْتُ أَعْجَبَ النَّاسِ حالاًأُفْقِي مُشْمِسٌ وظِلِّي مَدِيدُ
  38. ٣٨فتغرَّدْتُ حين طُوِّقْتُ والوّرْقاءُ في الطَّوقِ شَأْنُها التَّغْريدُ
  39. ٣٩لي عَدن مِنْ راحتيكَ وَمَدْحِيلَك مِنْه لا زَال عَنْه الخُلُودُ