إن أكن أشجعا فأنت الرشيد
ابن سناء الملكأيوبيالخفيفالدال
- ١إِنْ أَكُنْ أَشْجعاً فأَنْتَ الرَّشِيدُأَوْ تكُن جعْفَراً فإِنيِّ الوَلِيدُ
- ٢يا بعيدَ المنالِ وهْو قَريبٌوقريبَ الإِحْسانِ وهْوَ بَعِيدُ
- ٣لي عُرسٌ في كُلِّ يومٍ بإِنْعامِكَ بلْ كلَّ ساعةٍ ليَ عِيدُ
- ٤كنتُ أُسْمَى السعيد قدِماً مُحالاًومِن اليومِ صَحَّ أَنِّي السَّعيدُ
- ٥ماتَ جدّي القديمُ يرحمهُ اللــه ولكن قد عَاشَ جَدِّي الجَدِيدُ
- ٦أَوَّلُ الحاسِدين لي الملأُ الأَعــلَى وذاكَ الْمَلا وهَذا الوجُودُ
- ٧لا أَلومُ الحسَّاد بل أُوسع الحسّادَعُذراً إِنِّي لنفسي حَسُودُ
- ٨نِعَمٌ في زيادةٍ كُلَّ يومٍكيفَ هذا وَمَا عليها مَزِيدُ
- ٩ونَدىً كالبِحارِ مَرَّت فلايعقب منها الموردَ إِلا المُريدُ
- ١٠خِلْعَةٌ إِثْرَ خِلْعَةٍ مثل ما يَتْبَعُ في نظمها الفريدِ الفريدُ
- ١١خِلعٌ كالسَّحاب ولَوْناً وكالْغيــثِ انْهمالاً بِه السَّحابُ يَجودُ
- ١٢فبريق الحريرِ منها بروقٌوزفيرُ الأَعداءِ منها رُعودُ
- ١٣حُرقت للعِدا بِهنَّ قُلوبٌواشتوت بالنيرانِ منها كُبودُ
- ١٤إِنَّ حَالِي بئرٌ معطَّلَةٌ منقبلُ والآن فهي قَصْرٌ مَشِيدُ
- ١٥ولَعَمْري مُذ طالَعَتْنِي بإِسْعادٍ مَعَاليكَ طَالَعتْني السعودُ
- ١٦أَنَا أَشْكو إِليك تقصيرَ شُكريفكأَنِّي بالبِرِّ منك كَنُود
- ١٧نِعَمٌ لا تَغِبُّ قد أَفْحَمَتْنِيفكأَنَّ الذَّكيَّ مِني بَلِيدُ
- ١٨قَصُرت خطوَتي وذَاك لأَنيأَثْقَلتْنِي من الأَيادِي قُيودُ
- ١٩وأَيادِيك في أَعاديكَ أَغْلالٌ وفي الأَوْلياءِ مِنْك عُقُودُ
- ٢٠أنتَ مَنْ لاَ تُحصى مناقِبُه العِدُّويُلْقَى بالفردِ منه العدِيدُ
- ٢١أَنتَ قاضٍ له الشهودُ سجاياه أَميرٌ له المعالي جُنودُ
- ٢٢أنتَ مَنْ لو تجاوزَ الدَّهْرُ حدّاًلأُقيمت عليه منكَ الحُدودُ
- ٢٣أنتَ مَنْ أَقْسَمَ الزَّمانُ كما شِئــتَ بأَلاَّ يريدَ ما لا تُريدُ
- ٢٤هو مَنْ قَدْ أَجَاد فِي الْمَجْدِ والسؤدَدِ طبعاً فهو المُجيد المُجيدُ
- ٢٥قد أَفَدتَ العِدَا كَمَا قَدْ أَفاد الــجودُ فِينا فَهْو المُغِيثُ المفِيدُ
- ٢٦أَوْحَدُ الخلْق أَكْثرُ النَّاسِ عِلْماًونَوالاً فهْوَ الكثيرُ الْوَحيدُ
- ٢٧هوَّنَ الصَّعب قوَّم الدَّهر منهخُلقٌ ليِّنٌ وبَأْسٌ شَدِيدُ
- ٢٨فإِذا جادَ ما السّحابُ سَحابٌوإِذا صَالَ ما الأُسود أُسودُ
- ٢٩وإِذا قال فالقلوبُ خُشوعٌوإِذا قَام فالوُجُوهُ سجُودُ
- ٣٠وإِذا جرَّد اليَراعة في الكَفِّعَلِمْنَا أَنَّ السيوفَ غُمُودُ
- ٣١حَمْدُ عبدِ الحميدِ قبلُ لقد أَخــجَله بَعْدك العزِيزُ الحَمِيدُ
- ٣٢وكذَاك الصَّابِي لديكَ صَبيٌّبك وابْنُ العميدِ مِنْك عَمِيد
- ٣٣إِنما الطَّرسُ مِنْك روضٌ نضيرٌوالمعاني في الخَطِّ درٌّ نَضَيدُ
- ٣٤أَنتَ يا أَفضلَ الأَنام وَيا مَنْوصْفُه البأْسُ والحِجَا والجُودُ
- ٣٥قد بذلتَ الإِحسان عندي وإِحسانُك مَا لا يَفْنَى ومَا لاَ يَبِيد
- ٣٦إِنْ حمِدْتُ المُقامَ منكَ فما يُحــمَدُ إِلاَّ مَقامُك المحْمودُ
- ٣٧بك أَصبَحْتُ أَعْجَبَ النَّاسِ حالاًأُفْقِي مُشْمِسٌ وظِلِّي مَدِيدُ
- ٣٨فتغرَّدْتُ حين طُوِّقْتُ والوّرْقاءُ في الطَّوقِ شَأْنُها التَّغْريدُ
- ٣٩لي عَدن مِنْ راحتيكَ وَمَدْحِيلَك مِنْه لا زَال عَنْه الخُلُودُ