قصائد

ما آذنته بينها أسماء

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزنالهمزة

  1. ١ما آذنته بينها أسماءفتقول ثاو مل منه ثواء
  2. ٢لكنه ادكر الحمى فتقاسمتاحشاءه الأشجان والبرحاء
  3. ٣متوقد الزفرات يطفى وحجديالمامة بلوى الحمي لا الماء
  4. ٤اضحى لقي في الحي ليس يتيمهإلا اللقا وما هناك لقاء
  5. ٥يهوي الكلام لذكرهم وهو الذييشجيه فهو داؤوه والداء
  6. ٦ويروقه حر الهواجر في السرىنحو الحمى فلهيبها انداء
  7. ٧وغذا جرى ذكر العقيق جرى لهدمع حكاه إذ الدموع دماء
  8. ٨يا حبذا وادي العقيق وحبذابقبا ظلال الدوح والأفياء
  9. ٩ومسارح بين النخيل تأرجتمنها بعرف نسيمها الأرجاء
  10. ١٠فكأنما في كل أرض بالحمىمغنى غنى أو روضة غناء
  11. ١١لا برتوي صاد الهوى إلاإذالحظته منها عينها الزرقاء
  12. ١٢وإذا بدا بان المصلي بان منتلك القباب أشعة وضياء
  13. ١٣ولوا مع تغشي الورى فلنورهافي كل قلب وحد الألاء
  14. ١٤وإذا تقابلت الوفود وأقبلواوهم كضغر عيسهم انضاء
  15. ١٥يعلو أنينهم وفرط حنينهافغدا سوأ أنة ورغاء
  16. ١٦وسرى وهم موتى جوى نفس الرضىفغدوا وهم من فوزهم أحياء
  17. ١٧وتبادروا نحو اللقاء وقد مضىعنهم غناء وانقضى أعياء
  18. ١٨فكباؤهم يوم القدوم سلامهموسلامهم يوم الرحيل بكاء
  19. ١٩وهناك تهمي للنوال سحائبتروي بها الآمال وهي ظماء
  20. ٢٠وتعمهم خلع الندى فملأوةتضفو عليهم بالرضى ورداء
  21. ٢١وقرى من الرضوان ليس وراءهإلا القبول وجنة فيحاء
  22. ٢٢صدروا به عن روضة أجنتهوثمر الرضى وتبوؤا ما شاؤوا
  23. ٢٣طوبى لمن أضحىة بطيبة دارهوله بها الأصباح والإمساء
  24. ٢٤لم يدر هل رحل الفريق واسرعوابالسير أم لمسيرهم إبطاء
  25. ٢٥دار الهدى والمنزل الرحب الذيكانت به تنزل الأنباء
  26. ٢٦ومقام خير العالمين بأسرهمعند الإله ومن له افسراء
  27. ٢٧ولهإذا حشر الخلائق حسراًحوض به تروي الورى ولواء
  28. ٢٨ووسيلة وشفاعة ننجوا غدابهماإذا حفت بنا اللاواء
  29. ٢٩هادي البرية عند ما نذقتهموامن قبل في لهواتها الأهواء
  30. ٣٠وسروا على عشواء ظلم الهوىفتلألأت لهم به الأضواء
  31. ٣١فرأ وأهدوا مسوي امري ذي شقوةبصيرة قلبه عمياء
  32. ٣٢وسرى الهدى فأجاب دعوة دينهطوعاً رجال منهم ونساء
  33. ٣٣وضح الطريق لهم فلم يك فيهممن بعد ما وضح الطريق إباء
  34. ٣٤وبدت لهم من بعد ظلمة غيهمبهدي الرسول محجة بيضاء
  35. ٣٥وتفرقت بين الضلالة والهدى الأخوان والأباء والأبناء
  36. ٣٦صاروا فريقي نعمة وشقاوةوالحق أبلج ما عليه غطاء
  37. ٣٧عجباً وهل في ذلك النور الذيوافى به بين العقول مراء
  38. ٣٨فاستشهدت منهم نفوس حرةغدت الجنان بهن وهي ملأ
  39. ٣٩وهوت إلى دارك الجحيم عصائبغلبت عليهم شقوة وبلاء
  40. ٤٠ثم استقام الأمر واتضح الهدىلا بيهم فالكل فيه سواء
  41. ٤١هل بالنهار وقد جلا ظلم الدجاللناظرين إذا رأوه خفاء
  42. ٤٢هل يستوي شمس الظهيرة أشرفتأنوارها والليلة الليلاء
  43. ٤٣لولا الهوى غطي الباهرات ترفعتعن أن يميز وصفها الإحصاء
  44. ٤٤منهن تسبيح الحصا في كفهوكذا الطعام وفاض منها الماء
  45. ٤٥وسلام أحجار رأي بطريقهغرفته وهي الصلدة الصماء
  46. ٤٦وإجابة الشجار حين دعابهاتسعى إليه كأنهن الماء
  47. ٤٧ورجوعها بالأمر نحو مكانهاسيان منها العود والأبناء
  48. ٤٨وكذاك عين قتادة أذردهامن بعد ما سقطت واعيا الداء
  49. ٤٩فغدت كأحسن مقلتيه يرى بهاالشيء البعيد كأنها الزرقاء
  50. ٥٠وكذا على إذ دعاه بخيبرفأتى إليه وعينه رمداء
  51. ٥١فاجال فيها ريقه فغدا لهابرء به في وقتها وشفاء
  52. ٥٢وحبي عكاشة يوم بدر محجنافغدا له في الدار عين مضاء
  53. ٥٣سيف ولم يضر به قبين صاغتهمن يصنع الأشياء كيف يشاء
  54. ٥٤وكذاك ما عين الحديبة الذيلم يلف فيه لظلامئ أرواء
  55. ٥٥يا قاصداً ما ليس يدرك حصرهمن وصفه مالا ينال عناء
  56. ٥٦فاتت مدائحه القصائد فاقتصديغنيك عن تصريحك الأثماء
  57. ٥٧هل يبلغ الشعراء شيئاً قد أتتبصفاته الأحزاب والشعراء
  58. ٥٨الأمر أعظم أن يحاط بكنههما ذاك مما تبلغ البلغاء
  59. ٥٩صلى عليه الله ما سرت الصبافوق الربا وتلاقت الأنواء
  60. ٦٠وترقرت سحب وأومض بارقوشدت على أوراقها ورقاء