ما آذنته بينها أسماء
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزنالهمزة
- ١ما آذنته بينها أسماءفتقول ثاو مل منه ثواء
- ٢لكنه ادكر الحمى فتقاسمتاحشاءه الأشجان والبرحاء
- ٣متوقد الزفرات يطفى وحجديالمامة بلوى الحمي لا الماء
- ٤اضحى لقي في الحي ليس يتيمهإلا اللقا وما هناك لقاء
- ٥يهوي الكلام لذكرهم وهو الذييشجيه فهو داؤوه والداء
- ٦ويروقه حر الهواجر في السرىنحو الحمى فلهيبها انداء
- ٧وغذا جرى ذكر العقيق جرى لهدمع حكاه إذ الدموع دماء
- ٨يا حبذا وادي العقيق وحبذابقبا ظلال الدوح والأفياء
- ٩ومسارح بين النخيل تأرجتمنها بعرف نسيمها الأرجاء
- ١٠فكأنما في كل أرض بالحمىمغنى غنى أو روضة غناء
- ١١لا برتوي صاد الهوى إلاإذالحظته منها عينها الزرقاء
- ١٢وإذا بدا بان المصلي بان منتلك القباب أشعة وضياء
- ١٣ولوا مع تغشي الورى فلنورهافي كل قلب وحد الألاء
- ١٤وإذا تقابلت الوفود وأقبلواوهم كضغر عيسهم انضاء
- ١٥يعلو أنينهم وفرط حنينهافغدا سوأ أنة ورغاء
- ١٦وسرى وهم موتى جوى نفس الرضىفغدوا وهم من فوزهم أحياء
- ١٧وتبادروا نحو اللقاء وقد مضىعنهم غناء وانقضى أعياء
- ١٨فكباؤهم يوم القدوم سلامهموسلامهم يوم الرحيل بكاء
- ١٩وهناك تهمي للنوال سحائبتروي بها الآمال وهي ظماء
- ٢٠وتعمهم خلع الندى فملأوةتضفو عليهم بالرضى ورداء
- ٢١وقرى من الرضوان ليس وراءهإلا القبول وجنة فيحاء
- ٢٢صدروا به عن روضة أجنتهوثمر الرضى وتبوؤا ما شاؤوا
- ٢٣طوبى لمن أضحىة بطيبة دارهوله بها الأصباح والإمساء
- ٢٤لم يدر هل رحل الفريق واسرعوابالسير أم لمسيرهم إبطاء
- ٢٥دار الهدى والمنزل الرحب الذيكانت به تنزل الأنباء
- ٢٦ومقام خير العالمين بأسرهمعند الإله ومن له افسراء
- ٢٧ولهإذا حشر الخلائق حسراًحوض به تروي الورى ولواء
- ٢٨ووسيلة وشفاعة ننجوا غدابهماإذا حفت بنا اللاواء
- ٢٩هادي البرية عند ما نذقتهموامن قبل في لهواتها الأهواء
- ٣٠وسروا على عشواء ظلم الهوىفتلألأت لهم به الأضواء
- ٣١فرأ وأهدوا مسوي امري ذي شقوةبصيرة قلبه عمياء
- ٣٢وسرى الهدى فأجاب دعوة دينهطوعاً رجال منهم ونساء
- ٣٣وضح الطريق لهم فلم يك فيهممن بعد ما وضح الطريق إباء
- ٣٤وبدت لهم من بعد ظلمة غيهمبهدي الرسول محجة بيضاء
- ٣٥وتفرقت بين الضلالة والهدى الأخوان والأباء والأبناء
- ٣٦صاروا فريقي نعمة وشقاوةوالحق أبلج ما عليه غطاء
- ٣٧عجباً وهل في ذلك النور الذيوافى به بين العقول مراء
- ٣٨فاستشهدت منهم نفوس حرةغدت الجنان بهن وهي ملأ
- ٣٩وهوت إلى دارك الجحيم عصائبغلبت عليهم شقوة وبلاء
- ٤٠ثم استقام الأمر واتضح الهدىلا بيهم فالكل فيه سواء
- ٤١هل بالنهار وقد جلا ظلم الدجاللناظرين إذا رأوه خفاء
- ٤٢هل يستوي شمس الظهيرة أشرفتأنوارها والليلة الليلاء
- ٤٣لولا الهوى غطي الباهرات ترفعتعن أن يميز وصفها الإحصاء
- ٤٤منهن تسبيح الحصا في كفهوكذا الطعام وفاض منها الماء
- ٤٥وسلام أحجار رأي بطريقهغرفته وهي الصلدة الصماء
- ٤٦وإجابة الشجار حين دعابهاتسعى إليه كأنهن الماء
- ٤٧ورجوعها بالأمر نحو مكانهاسيان منها العود والأبناء
- ٤٨وكذاك عين قتادة أذردهامن بعد ما سقطت واعيا الداء
- ٤٩فغدت كأحسن مقلتيه يرى بهاالشيء البعيد كأنها الزرقاء
- ٥٠وكذا على إذ دعاه بخيبرفأتى إليه وعينه رمداء
- ٥١فاجال فيها ريقه فغدا لهابرء به في وقتها وشفاء
- ٥٢وحبي عكاشة يوم بدر محجنافغدا له في الدار عين مضاء
- ٥٣سيف ولم يضر به قبين صاغتهمن يصنع الأشياء كيف يشاء
- ٥٤وكذاك ما عين الحديبة الذيلم يلف فيه لظلامئ أرواء
- ٥٥يا قاصداً ما ليس يدرك حصرهمن وصفه مالا ينال عناء
- ٥٦فاتت مدائحه القصائد فاقتصديغنيك عن تصريحك الأثماء
- ٥٧هل يبلغ الشعراء شيئاً قد أتتبصفاته الأحزاب والشعراء
- ٥٨الأمر أعظم أن يحاط بكنههما ذاك مما تبلغ البلغاء
- ٥٩صلى عليه الله ما سرت الصبافوق الربا وتلاقت الأنواء
- ٦٠وترقرت سحب وأومض بارقوشدت على أوراقها ورقاء