سقى الغيث ريا منازل ريا
الستاليمملوكيالمتقاربرومانسيةالياء
- ١سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاًوعَلَّ ثراها بنوء الثُّريّا
- ٢مغاني غوانٍ ومرعَى ظباءنظمن لأجيادهن الحُليْا
- ٣ومشيّن بين الحرير الموشّىيُذْلنَ الموشع والعَبقريا
- ٤ورقرق بين الأثيث المثنَّيعبيراً عبيطاً ومسكاً ذكياً
- ٥سلام على الجيرة الظاعنيناوقد أَزمع الحيُّ بيّناً وحَيّا
- ٦وأرسلن أَلحاظهنَّ سهاماًجعلن محاجرهنَّ القسيّا
- ٧لئِن ودَّعونا فقد أودعوناغراماً مقيماً وشوقاً نجيا
- ٨أَخي أَتعجب من طول شوقيولم تدر طعم الهوى يا أُخُيا
- ٩لئِن لمتني في تباريح وجديفويل الشجي يوم يلقى الخليّا
- ١٠بنفسي من أهل تلك المغانيحبيباً إلى عزيزاً عليّا
- ١١ألا ربما قبل يوم الثنائيصبحتُ النَّصيح وزرت الصّفيَّا
- ١٢وبتنا ضجيعيْ هوىً في ودادٍنشوب الحديث العتابَ الشّهيّا
- ١٣ونشفى ببَرد رُضاب الثناياإذا لذعتنا كؤوسُ الحُميّا
- ١٤ألا ربّ عيش عكفنا عليهبحكم الهوى بكرة وعشيّا
- ١٥غذونا ورحنا نشاوى نعاطىنعياً ظليلا وعيشاً جنيّا
- ١٦ولهو المثَاني خلالَ الأغانينُزجي بها القرقَفَ البابليّا
- ١٧لعمري لقد كان عيشناً رغَيداًوإن كان منّا ضَلالاً وغيَّا
- ١٨وأرحلت بالعيس حتّى لقينامحّمداً الاريحيّا
- ١٩أفاد وجاد وأجدى واسدىوهشّ وبشّ وحيّا وبيّا
- ٢٠ولاقيت وفد النّدى في ذارهتحطّ الرحال وتلقى العصيّا
- ٢١محّمد السّابق النّاس طبعاًوقولاً وفعلاً وحسناً وريَّا
- ٢٢ويهتز للسائلين ارتياحاًكَما هزهز الصّيقل المشرقّيا
- ٢٣وذاكَ الكَريم السّجايا أبوهُأبو عمر والجميلُ المحيّا
- ٢٤وكنت الفَقير فلّما حَبَانيمحّمدٌ البَّر صرتُ الغَنيّا
- ٢٥كأني أرى بسطةً من يَديهِإذا ما تأمّلتُ ما في يديّا
- ٢٦ترى منه في بهجة الدَّست بدرراًيَسحُّ النّدى ويزين النَّديّا
- ٢٧ولا يألف الحمد إلاّ شجاعاًحكيماً حليماً جواداً سخيّا
- ٢٨كمثل محّمد النّدب يأبىفعالاً رضىً بادباً او خفيّا
- ٢٩وطبعاً كريماً وعقلاً حكيماًوراياً مصيباً وعزماً قويّا
- ٣٠وحلماً لبيباً وحكماً اديباًوقلباً سليماً وديناً زكيّا
- ٣١وأُعطي من الله كل خَطبٍجَناناً جرباً وأَنفا حميّا
- ٣٢إذا خُطّة من صروف الدّواهيأرادته الفت عزيزاً أبيّا
- ٣٣صَبوراً على نائبات الليّالييعاف الرّذيل ويأبى الدُّنيّا
- ٣٤نمته العتيك الملوك اعتزاءًإلى الأزد فاحتل فيها رقيّا
- ٣٥أَولاك اليمانون أَهلُ المعاليرئيس الورى منهم والجريّا
- ٣٦ومنهم نعدُّ الجوادَ المرجيَّومنهم محمد ذاك الكميّا
- ٣٧من الأَوس والخزرج الصّيد كانواأَعزّ قبيلاً واَكرم حيّا
- ٣٨هم أَكرم النّاس مُرداً وشيباًومن كان في المهد منهم صبيّا
- ٣٩هُم أظهروا الدّين شرقاً وغرباًوهم نصروا بالسّيوف النبيّا
- ٤٠وهم ركبوا الخيل جُرداً عتاقاًوهُزوا الظّبا والقنا السّمهويّا
- ٤١بني عمر حزتموا في المعاليمحّلاً شريفاً وبيتاً عليْاً
- ٤٢وكم طامحٍ طامع في عُلاكمْتزحزح عنكم مكاناً قصّيا
- ٤٣محمدٌ أَضحت معاليك تكْويقلوب أعاديك بالغيظ كيّا
- ٤٤ولما رأيتُ حساناً سجاياأبي عمرَ اخترت فيها المضيّا
- ٤٥محمدُ شيّدْ علاكَ وعيّدسعيداً وعش في السرور مليا
- ٤٦وطالت حياتك إثا وجدناحياة المكارم ما دمتُ حيّا
- ٤٧ولا زلت في ظلَّ ملك عتيدٍتسودُ العدى وتسرٌّ الوليّا
- ٤٨وتحشو صدورَ المحبين بَرْداًوقلب مُناويكَ داءً دَويَّا
- ٤٩وها أنا أهديتُ بكراً عروساًإليك فعجّلْ بمهرٍ إليّا