أمن وميض كالقبس
الستاليمملوكيمجزوء الرجزمدحالسين
- ١أَمِن ومَيضٍ كالقَبَسْوروائح جاري النفسْ
- ٢وصائحٍ وقتَ الغَلَسْقلبك صبُّ مُخْتَلَسْ
- ٣يعتاده التَبلُّدُعُقَبى الهوى دمَع يكِفْ
- ٤أَو بدَنٌ نِضْوٌ دَنِفْوصاحبُ الحبِّ كَلِفْ
- ٥مُرتَهَنٌ حيثُ أَلفْمُيتَم مُعبَّدُ
- ٦عارَضنَا السِّرْبُ فعَنّْمنهُ لنا ظَبيٌ أَغَنّْ
- ٧فحنّ مشتْاقاً وأَنّْوكادَ من وَجدِ يَجِنّْ
- ٨وخانهُ التَجَلُّدُقد كنتُ مشتدَّ القُوى
- ٩جَلَداً على أَمر الهَوَىما عاقني ولا حَوَى
- ١٠لُبّي واولاني الجَوىإلاّ الحِسانُ الخُرَّدُ
- ١١السّاحباتُ في الخَفَرْأَذْيالَ وشيءٍ وَحَبرْ
- ١٢والقاتلاتُ بالنّظرْبينَ الفتور والحَوَرْ
- ١٣والكاعباتُ النُّهَّدُوغادَة روُدٌ فُنُقْ
- ١٤غيَر النّعيم لم تَذُقْكالشمس لاحت في الأفق
- ١٥عَلَّمها حسنَ الخُلقْدَلُّ وشرَخ أُغْيَدُ
- ١٦فتانةٌ يعينُهاشبابِها ولينُها
- ١٧كأنّما جبينهاشمسُ الضّحى يَزينُها
- ١٨فرع أَثيت أَسْوَدُنطاقُها حار قَلِقّ
- ١٩وحجْلُها فَعْمٌ شَرِقونَحْرُها بَضُّ يَققْ
- ٢٠لها من الظّبي الفَرَقْعيناهُ والمُقَلَّدُ
- ٢١لها قوامٌ معتدلْومَنْظَرٌ حُلْو شَكِلْ
- ٢٢وناظرٌ ساجٍ كحلْومُبسِم صاف رَتِلْ
- ٢٣وخذُّها مُوَرّدُتُضْحي بلُطفِ خيمِهَا
- ٢٤ترتْعُ في نعيمِهَابينَ رُبي حريمها
- ٢٥أَرقّ من نسيمِهَاوالقَلْبُ منْها جامَدُ
- ٢٦أراجَعتْ مَلالَهافأْبدَتِ اعْتِلالَها
- ٢٧أَم قتَلُنا حَلا لَهافأكثَرَت دَلالَها
- ٢٨تدنو وطوراً تَبْعُدُدأْبُ الحسانِ هكذا
- ٢٩شوبُ الصَّفاءِ بالقَذىمَن بِهَواهُنَّ اْحتَذْى
- ٣٠لم يَخلُ من مسِّ الأَذَىوعَبرةٍ تَجدِّدُ
- ٣١ما للْهموم والهِمَمْيَتعادَني منها اللَّمَمْ
- ٣٢والليَّل داجٍ كالحُمَمْأُرَى سميراً لِلْغُمَمْ
- ٣٣كما يَبيتُ الأَرْمَدُليلُ دَجا غيهَبُهُ
- ٣٤قد بتُّه أُرقبُهُما ينْقَضي مُوْكبُهُ
- ٣٥كأَنَّماث كوكَبُهُعن السُّرى مُقَيَّدُ
- ٣٦واللَّيلُ لا يجاهدُهْمن مات وهو هاجدُهْ
- ٣٧لم يَدر ما شدائدُهْوإنّما يكابِدُهْ
- ٣٨ذُو الهمَّة المُسَهَّدُمَن خانهُ إِخْوانهُ
- ٣٩وراضَه زمانُهُحتى صَفا جَنانُهُ
- ٤٠أَبدي له بيانُهُأَن ليسَ خِلٌّ مُسُعِد
- ٤١قِراعَي النّوائِباوذوقَي العجائبا
- ٤٢أَكسَبَني التّجاربافكدت أَدري الغائِبا
- ٤٣وما تُكنُّ الأَفؤدُيا صاحِ عزّ من قنِعْ
- ٤٤والذلَّ حازَ من طَمِعْوصاحبُ الحرصُ صرِع
- ٤٥لكلّ شيءس مُتّبعْيسعى له ويجْهدُ
- ٤٦مالي وللتغرُّبِوطَيّ كل سَبْسَبِ
- ٤٧وقد وَجدت من أَبيعبد الالِه مَطْلَبي
- ٤٨وهو الَجواد السّيدُالعزّث في رباعهِ
- ٤٩والجود من طباعهِسمح ببسط باعهِ
- ٥٠يوصف باتّباعهِاسلافَه ويُحْمدُ
- ٥١َمن حَلَّ ربعَ ساحَتِهْوارتادَ جودَ راحتِهْ
- ٥٢حَباهُ من سماحَتِهْببِشْره وراحتِهْ
- ٥٣أَنعُمه لا تُجْحَدُعافيه أو جليسهُ
- ٥٤حظّها نفيسهُليثٌ حمى عرّيُسهُ
- ٥٥غَيثٌ وقد نَقيسُهثبالبحر وهو اجودُ
- ٥٦له الفخارُ كلُّهمن الغمام ظِلّهُ
- ٥٧ووبّلهُ وطَلّهُوفي العُلى مَحّلهُ
- ٥٨حيثُ السهُّا والفَرقدُأَبيضُ ضاحٍ كالقَمَرْ
- ٥٩أَحَلّهُ أَبو عُمَرْبيتَي هَداد ومضرْ
- ٦٠وسيبُهُ مثل المَطَركذات يكون السؤُّؤدُ
- ٦١ينهلُّ من أَنملِهْدَرُّ الغنى لآمِلهْ
- ٦٢وفي سِنانِ عاملهِحَتف بكفّ حاملِهْ
- ٦٣منه الكُماة تُرْعَدُمنه المَديحُ مُتَّضِحْ
- ٦٤له الضمير مُنشَرحْمن باعَهُ الحمَدُ رُبحْ
- ٦٥أَزكى وخير من مُدحْفي خير دار يقْصَدُ
- ٦٦كأنّهُ ممّا يَهَبْمن فضَّةٍ ومن ذَهَبّ
- ٦٧لا طمَعاً ولا رهبْلهُ بيوت يُنْتَهَب
- ٦٨لُجّيْنُها والعَسْجدُذو همَّة في نفْسهِ
- ٦٩إذا غدت لم يُنْسهِفي اليوم أَمرَ أمسهِ
- ٧٠مثَّلاً بحَبْسِهِعلْما بما يأتي الغَدُ
- ٧١زاكي الفعال حُرّهُخْيرٌ بعيدٌ شرُّهُ
- ٧٢نفْعٌ قليل ضَرُّهُجُود كثير بِرُّهُ
- ٧٣مَعروفه مُمهّدُعانيتُ الدَّست أباَ
- ٧٤عبد الإله معجَباكأنه إذا أحْتبىَ
- ٧٥شمسُ الضّحى على الرُّبىقد قارنتَها الاسْعدْ
- ٧٦مُحمودة فِعالهُمبذولة أَموالُه
- ٧٧من العتيك آلُهُمن مُضرٍ أَخوالُهُ
- ٧٨مما يقود الحُسُّدسَادَ وَجادَ واحْتَمَلْ
- ٧٩ثقْلَ الرّجاءِ واْلأَمَلْفقَد زكا وقد كُملْ
- ٨٠في كل وقت عَمَلْلهُ الزَّمانُ يشهدُ
- ٨١كم ذي غنىّ يصُدُّهُعن كرَمٍ يشدهُُّ
- ٨٢لا حَسَب يتْعَدَّهُإلا لكان جدُّه
- ٨٣وذاكَ منهُ أَبعدإنّ الفخارّ صاحبُهْ
- ٨٤من كَرمُتْ مَناقبُهْوكثُرتْ مواهبُهْ
- ٨٥محّمد مُغالبُهْوذو الفعالُ أحْمدُ
- ٨٦والعزُّ لا يسْلكُهُوالمجدُ لا يُدرْكُهُ
- ٨٧إلاّ فتىً يُمسكثهُببَذل ما يملُكهُ
- ٨٨مثلُكَ يا مُحَّمدُأنتَ إذا عُدّ الحَسبْ
- ٨٩أو الثناءُ المُكْتَسبْوقيلَ من زاكي النَّسَبْ
- ٩٠لكَ الكمال المحتَسبُوالشَرفُ الممهدُ
- ٩١لك الغِناء المُعْتَفىَفيه السّماحُ والوَفَا
- ٩٢رضاك بِرُّ وشِفاوفي نداك المشتَفى
- ٩٣أَنت الأجلُّ الأوحدُوالنَّاسُ أَلقوا رَحلَهُمْ
- ٩٤لمّا نظمَت شَمْلَهُمْوقد صَرفتَ محْلَهُمْ
- ٩٥بالنَّفع مبذولٌ لهمْمنكَ اللسانَ واليدُ
- ٩٦وقد غدوتَ بدرَهُمْوعزَّهْم وفخرَهمْ
- ٩٧بكَ اسْتطابوا عصرهمخصْباً شهرَهمْ
- ٩٨وأَفْطروا وعيَّدوافابقَ لهم وفي الدُّنى
- ٩٩بين العَلاءِ الغنىللْمُكْرماتِ تُغْتَنى
- ١٠٠وللمَعالي والثَّناوللمَديح يُنْشَدُ