قصائد

لولا ادكارك تل راهط والحمى

ابن عنينأيوبيالكاملالميم

  1. ١لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمىما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمى
  2. ٢أَنَّى اِتَّجَهتَ رَأَيتَ رَوضاً مُحدِقاًبِشَفا غَديرٍ كَالمَجَرَّةِ وَالسَما
  3. ٣يا أَهلَ وَدي بِالشَآمِ تَحِيَّةًمِن نازِحٍ لَم يَبقَ فيهِ سوى ذَما
  4. ٤وَإِذا سَقى اللَهُ البِلادَ فَلا سَقىبَلَدَ الهُنودِ سِوى الصَواعِقِ وَالدِما
  5. ٥قَد غَيَّرَت غِيَرُ اللَيالي كُلَّ حالاتي وَشَوقي وَالغَرامُ هُما هُما
  6. ٦وَشَكِيَّتي بُعدُ النَجيبِ فَإِنَّهُقَد كانَ لي مِن جَورِ أَيّامي حِمى
  7. ٧عَهدي بِأَنيابِ النَوائِبِ عِندَهُدُرداً وَظفرِ الحادِثاتِ مُقَلَّما
  8. ٨كَم مدَّ صَرفُ الدَهرِ نَحوي كَفَّهُلِظَلامَةٍ فَثَناهُ عَنّي أَجذما
  9. ٩وَرَنا إِلَيَّ بِعَينِهِ شَزراً فَماأَغضى بِها إِلّا وَإِثمِدُها العَمى
  10. ١٠وَلَطالَما شِمتُ السَحابَ وَكَفَّهُفَتَدافَقا فَجَهِلتُ أَيُّهُما السَما