لولا ادكارك تل راهط والحمى
ابن عنينأيوبيالكاملالميم
- ١لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمىما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمى
- ٢أَنَّى اِتَّجَهتَ رَأَيتَ رَوضاً مُحدِقاًبِشَفا غَديرٍ كَالمَجَرَّةِ وَالسَما
- ٣يا أَهلَ وَدي بِالشَآمِ تَحِيَّةًمِن نازِحٍ لَم يَبقَ فيهِ سوى ذَما
- ٤وَإِذا سَقى اللَهُ البِلادَ فَلا سَقىبَلَدَ الهُنودِ سِوى الصَواعِقِ وَالدِما
- ٥قَد غَيَّرَت غِيَرُ اللَيالي كُلَّ حالاتي وَشَوقي وَالغَرامُ هُما هُما
- ٦وَشَكِيَّتي بُعدُ النَجيبِ فَإِنَّهُقَد كانَ لي مِن جَورِ أَيّامي حِمى
- ٧عَهدي بِأَنيابِ النَوائِبِ عِندَهُدُرداً وَظفرِ الحادِثاتِ مُقَلَّما
- ٨كَم مدَّ صَرفُ الدَهرِ نَحوي كَفَّهُلِظَلامَةٍ فَثَناهُ عَنّي أَجذما
- ٩وَرَنا إِلَيَّ بِعَينِهِ شَزراً فَماأَغضى بِها إِلّا وَإِثمِدُها العَمى
- ١٠وَلَطالَما شِمتُ السَحابَ وَكَفَّهُفَتَدافَقا فَجَهِلتُ أَيُّهُما السَما