قصائد

لمن القوام السمهري سنانه

ابن القيسرانيمملوكيالكاملغزلالنون

  1. ١لِمَنِ القَوام السَّمْهَرِيُّ سِنانُهما أَرهفتْ من لحظِها أَجفانُهُ
  2. ٢إِن كان نازَعَك الهوى إنكارُهُفَمِنَ الذي بعث الهوى عِرفانُهُ
  3. ٣ظَبْيٌ صوارمُ مُقلتيْه أَسِنّةٌفبناظريْه ضرابُه وطِعانُهُ
  4. ٤لَهِجٌ بكأس جُفونه وقَوامُهأَبداً نزيفُ رحيقها سكْرانُهُ
  5. ٥كَفَلَتْ سُلافةُ خدّه من صُدغِهأَنْ لا يُفارق وَرْدَهات ريْحانُهُ
  6. ٦وبنفسيَ الرَّشأُ المُتَرْجِمُ طَرْفُهُعن بابل هاروتُها إِنسانُهُ
  7. ٧لا وَصْلَ إِلاّ ما تَجود به النوىمن طيفِه فوِصاله هِجْرانُهُ
  8. ٨حكَّمْتُه فقضى عليّ قضاؤهوهَوى الأَحبّةِ جائرٌ سُلطانُهُ
  9. ٩أَدمى جُفونَ الصَّبِّ صَبُّ دموعهِسَعةً وضاق بسرّه كتمانُهُ
  10. ١٠ضمِن الفريق فراق أَغصان اللِّوىأَفبَيْنُهُ ضمن الجوى أَمْ بانُهُ
  11. ١١يا فضلُ ما للفضل هيض جناحهُفَبَدَتْ زَمانته وضاع زمانُهُ
  12. ١٢قَعَد السّماحُ به وكم من ناهضٍضاقت لُبانتُه فضاق لَبانُهُ
  13. ١٣ومخلَّفٍ ما كان يبلغُ شَأْوَهُلو لم يكن بيد القضاءِ عِنانُهُ
  14. ١٤ومروَّعٍ سكنتْ خوافقُ أَمنِهِلولا جمالُ الدين عزَّ أَمانُهُ
  15. ١٥مَنْ نال قاصيةَ المطالب جودُهُوالغيث ما ملأَ الرُّبى هَطَلانُهُ
  16. ١٦واستوعبت غُرَرَ الكلام فُنونُهواستوسقت ثمرَ العلى أَفنانُهُ
  17. ١٧أَذكى الأَنامِ إِشارةً وعبارةًما المرءُ إِلاّ قلبُهُ ولسانُهُ
  18. ١٨ففروعُه تُنْبيك عن أَعراقهوكفاك مِنْ خَبَر النسيبِ عِيانه
  19. ١٩وإِذا أَردتَ مَحَلَّه من مجدهفترقّ حيث سماؤه إِيوانُه
  20. ٢٠شرفٌ تفيّأَتِ الملوك ظلالَهوعُلىً على هِمّاته بنيانُه
  21. ٢١ما أَغمدوا سيفَ ابن ذي يزنٍ بهإِلاّ تقاصر عندها غُمْدانه
  22. ٢٢جَدٌّ تمكَّنَ من ذُؤابة مَنْصِبٍلو نالها العَيّوق جُنّ جَنانه
  23. ٢٣فَلِبَيْتِ مال المُلك مِنْ عَزَماتهطمّاحُ طَرْفِ كفايةٍ يقظانُهُ
  24. ٢٤يغدو عليه ثقيلةً أكمامُهويروح عنه خفيفةً أَردانه
  25. ٢٥لا تَجْزَع الأَهواءُ ثاقبَ رأْيهوالرأْيُ مملوكٌ عليه مَكانه
  26. ٢٦مُسْتَظْهِرٌ بوُلاته فكُفاتُهُمْنوّابُه وَثِقاتهم أَعوانه
  27. ٢٧يعْدوهُمُ تأْنيبهُ ويَخُصُّهُمْتهذيبُه ويَعُمُّهُمْ إِحسانهُ
  28. ٢٨وإِذا انتضوْا أَقلامهم لِمُلِمَّةٍأَبصرتَ مَنْ كُتّابُه فرسانُه
  29. ٢٩ميثاقهُ حَرَمٌ لخائف بأْسِهيُغْنيك عن أَيْمانِهِ إِيمانهُ
  30. ٣٠وَقَفَ الحسابُ عليهِ رَكْضَ إِصابةٍلا البرقُ يدركها ولا سَرْعانُه
  31. ٣١وثنى الخطابَ إِليهِ فضلُ فصاحةٍلا قُسّها منهُ ولا سَحْبانهُ
  32. ٣٢هذا وإِن تكن اتّصالات العُلىتقضي بسعدٍ فالقَران قَرانهُ
  33. ٣٣أَمحمدُ بنَ عليّ اعتنقَ الأَسىفكري فضاق بفارسٍ مَيْدانهُ
  34. ٣٤ما بالُ حادي المجد مغبرّ المدىوأخو الهُوَيْنا روضةٌ أَعطانهُ
  35. ٣٥هَبْني جنيْتُ على نَداكَ جِنايةًتُقضى فأَين جنونهُ وجَنانهُ
  36. ٣٦وأَنا الذي لا عَيْبَ فيه لقائلٍما لم يقُلْ هذا الزمان زمانهُ
  37. ٣٧فهلِ المحامِدُ ضامِناتٌ عنك ليمَعْنىً على هذا البيانِ بيانهُ
  38. ٣٨وهي القوافي ما تناظرَ بالنَّدىإلاّ وقام بفضلِها برهانهُ
  39. ٣٩ما كان بيتُ فضيلةٍ في فارسٍإِلاّ ومِنْ عربيَّتي سَلْمانهُ