أي طرف منا يبيت قريرا
أحمد العطارعثمانيالخفيفمدحالراء
- ١أي طرفٍ منا يبيت قريراًلم تفجر أنهاره تفجيرا
- ٢أي قلبٍ يستر من بعد ما كان لقلب الهادي النبي سرورا
- ٣آه وا حسرتا عليه وقد أخرج عن دار جده مقهورا
- ٤كاتبوه فجاءهم يقطع البيداء يطوي سهولها والوعورا
- ٥أخلفوه ما عاهدوا اللَه من قبل وجاءوا إذ ذاك ظلماً وزورا
- ٦فأتاهم محذراً ونذيراًفأبى الظالمون إلا كفورا
- ٧وأصروا واستكبروا ونسوا يوماً عبوساً على الورى قمطريرا
- ٨لست أنسى إذا قام في صحبه ينثر من فيه لؤلؤاً منثورا
- ٩قائلاً ليس للعدو بغيةً غيري ولا بد أن أردى عفيرا
- ١٠إذهبوا فالدجى ستير وما الوقت هجيراً ولا السبيل خطيرا
- ١١فأجابوه حاش للَه بل نفديك والموت فيك ليس كثيرا
- ١٢لا سلمنا إذن إذا نحن أسلمناك وتراً بين العدى موتورا
- ١٣أنخليك في العدو وحيداًونولي الأدبار عنك نفورا
- ١٤لا أرانا الإله ذلك واختاروا بدار البقاء ملكاً كبيرا
- ١٥بذلوا الجهد في جهاد الأعاديوغدا بعضهم لبعض ظهيرا
- ١٦ورموا حزب آل حرب بحربمأزق كان شره مستطيرا
- ١٧كم أراقوا منهم دماً وكأيمن كمي قد دمروا تدميرا
- ١٨فدعاهم داعي المنون فسروافكأن المنون جاءت بشيرا
- ١٩فأجابوه مسرعين إلى القتل وقد كان حظهم موفورا
- ٢٠فلئن عانقوا السيوف ففي مقعد صدقٍ يعانقون الحورا
- ٢١ولئن غودروا على الترب صرعىفسيجزون جنة وحريرا
- ٢٢وغداً يشربون كأساً دهاقاًويلقون نظرةً وسرورا
- ٢٣كان هذا لهم جزاء من اللَهوقد كان سعيهم مشكورا
- ٢٤فغدا السبط بعده في عراص الطف يبغي من العدو نصيرا
- ٢٥كان غوثاً للعالمين فأمسىمستغيثاً يا للورى مستجيرا
- ٢٦فأتاه سهم مشوم به أنقض جديلاً على الصعيد عفيرا
- ٢٧فأصاب الفؤاد منه لقد أخطأ من قد رماه خطأ كبيرا
- ٢٨فأتاه شمر وشمر عن ساعد أحقاد صدره تشميرا
- ٢٩وارتقى صدره اجتراء على اللَه وكان الخب اللثيم جسورا
- ٣٠وحسين يقول إن كنت من يجهل قدري فاسأل بذاك خبيرا
- ٣١فيرى رأسه الشريف وعلاه على الرمح وهو يشرق نورا
- ٣٢ذبح العلم والنقي إذا براهوغدا الحق بعده مقهورا
- ٣٣عجباً كيف يذبح السيف من قدكان سيفاً على العدى مشهورا
- ٣٤عجباً كيف تلفح الشمس شمساًليس ينفك ضوؤها مستنيرا
- ٣٥عجباً للسماء كيف استقرتولبدر السماء يبدوا منيرا
- ٣٦كيف من بعده يضيء أليس البدر من نور وجهه مستعيرا
- ٣٧غادروه على الثرى وهو ظلاللَه في أرضه يقاسي الحرورا
- ٣٨ثم رضوا بالعاديات صدوراًلأناس في الناس كانوا صدورا
- ٣٩قرعوا ويلهم ثغرو رجالبهم ذو الجلال يحمي الثغورا
- ٤٠هجروا في الهجير أشلاء قومٍأصبح الذكر بعدهم مهجورا
- ٤١أظلم الكون بعدهم حيث قد كانوا مصابيح للورى وبدورا
- ٤٢استباحوا ذاك الجناب الذي قدكان حصناً للمستجير وسورا
- ٤٣أضرموا في الخيام ناراً تلظىفسيصلون في الجحيم سعيرا
- ٤٤بعد أن أبرزوا النساء سباياًنادبات ولا يجدن مجيرا
- ٤٥مبديات الأسى على من بسيف الظلم قد بات نحره منحورا
- ٤٦من يعد الحنوط من يتولىغسل قومٍ قد طهروا تطهيرا
- ٤٧من يصلي على المصلين من يدفن تحت التراب تلك البدورا
- ٤٨من يقيم العزاء حزناً على منرزؤهم أحزن البشير النذيرا
- ٤٩من لأسد قد جزروا كالأضاحييشتكون الظما وكانوا بحورا
- ٥٠من لزين العباد إذا صفدوهبقيود وأوثقوه أسيرا
- ٥١عجباً تجتري العبيد على منكان للنسا سيداً وأميرا
- ٥٢من لطود هوى وكان عظيمامن لغصن ذوي وكان نصيرا
- ٥٣من لبدر أضحى له اللحد برجامن للشمس قد كورت تكويرا
- ٥٤من لجسم في الترب بات تريبامن لرأس فوق السنان أديرا
- ٥٥وجباهٌ ما عفرت لسوى اللضهعلى الترب عفرت تعفيرا
- ٥٦وخدود شريفةٍ لم تصعرقط للناس وسدوها الصخورا
- ٥٧ووجوهٌ مصونةٌ هتكوهاوأباحوا حجابها المستورا
- ٥٨وبيوت برفعها أذن اللَهغدت بعد ساكنيها دثورا
- ٥٩يا له فادحاً تضعضع ركن الددين من عظمه ورزءاً خطيرا
- ٦٠ومصاباً ساء النبي ومولانا علياً وشبراً وشبيرا
- ٦١وخطوباً يطوي الجديد ولا يفتأفي الناس حزنها منشورا
- ٦٢أو يقوم المهدي حامي حمى الإسلام ساقي الأعداء كأساً مريرا
- ٦٣رب بلغه ما يؤمله وافتح له من لدنك فتحاً يسيرا
- ٦٤ليت شعري متى نرى داعي اللَهإلى الحق والسراج المنيرا
- ٦٥أو ما آن أن يرى ظاهراً فييده سيف جده مشهورا
- ٦٦أو ا آن أن يرى ولواء الننصر من فوق رأسه منشورا
- ٦٧أو ما آن أن يحور فيستأصل من كان ظن أن لا يحورا
- ٦٨أو ما آن أن يعود به الإسلام بعد الخمول غضا نضيرا
- ٦٩أو ما آن أن نروح ونغدوفي ابتهاج والعيش يغدو قريرا
- ٧٠أو ما آن أن ينادي مناديهعن اللَه في الأنام بشيرا
- ٧١ذاك يوم للمؤمنين سروروعلى الكافرين كان عسيرا
- ٧٢يا بني الوحي والألى فيهم قدأنزل اللَه هل أتى والطورا
- ٧٣دونكم منسليلكم أحمد درراً نظيماً ولؤلؤاً منثورا
- ٧٤يبتغي منكم به جنة لمير فيها شمساً ولا زمهريرا
- ٧٥خسر المادحون غيركم والمدح فيكم تجارةً لن تبورا
- ٧٦وعليكم من ربكم صلواتعطر الكون نشرها تعطيرا