قصائد

في باطن الغيب ما رلا تدرك الفكر

عبد المنعم الجليانيأيوبيالبسيطسياسيةالراء

  1. ١في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُفَذو البَصيرَةِ في الأَحداثِ يَعتَبِرُ
  2. ٢مالي أَرى مَلِكَ الإِفرِنجَ في قَفَصٍأَيَنَ القَواضِبُ وَالعَسّالَةُ السُمُرُ
  3. ٣وَالاِسبِتارُ إِلى الدَوِيَّةِ التَأَمواكَأَنَّهُم سَدُّ يَأجوجٍ إِذا اِستَجَروا
  4. ٤وَالنَفسُ مولَعَةٌ عَجباً بِسيرَتِهاوَفي المَقاديرِ ما تُسلى بِهِ السِيَرُ
  5. ٥يا وَقعَةَ التَلِّ ما أَبقَيتِ مِن عَجَبٍجَحافِلٌ لَم يَفُت مِن جَمعِها بَشَرُ
  6. ٦وَيا ضُحى السَبتِ ما لِلقَومِ قَد سَبَتواتَهَوَّدوا أَم بِكَأسِ الطَعنِ قَد سَكِروا
  7. ٧وَيا ضَريحَ شُعَيبٍ ما لَهُم جَثَمواكَمِديَنَ أَم لَقوا رَجفاً بِما كَفَروا
  8. ٨حَطّوا بِحِطينَ مِلِكاً كافِياً عَجَباًفي ساعَةٍ زالَ ذاك المَلِكُ وَالقَدَرُ
  9. ٩أَهوى إِلَيهِم صَلاحُ الدينِ مُفتَرِساًوَهوَ الغَضَنفَرُ عَدّى ظَفرَهُ الظَفَرُ
  10. ١٠أَملى عَلَيهِم فَصاروا وَسطَ كَفَّتِهِكَسِربِ طِيرٍ حَواها القانِصُ الذَكَرُ
  11. ١١وَأَنجَزَ اللَهُ لِلسُلطانِ مَوعِدَهُوَنَذرَهُ في كَفورٍ دينَهُ البَطَرُ
  12. ١٢وَعايَنَ المَلِكُ الإِبرِنسُ في دَمِهِفَماتَ حَيّاً وَحَيّاً وَهوَ يَعتَذِرُ
  13. ١٣رَأى مَليكاً مُلوكُ الأَرضِ تَتبَعُهُوَالنَجمُ يَخدِمُهُ وَالشَمسُ وَالقَمَرُ
  14. ١٤إِذا بَدا تَبهَرُ الأَعيانُ هَيبَتَهُوَيَختَفي وَهوَ في الأَذهانِ مُشتَهَرُ
  15. ١٥تَقَدَّمَ الجيلَ في أُخرى الزَمانِ بِهِعَلى صُدورِ عُلا مَن قَبلَنا صَدَروا
  16. ١٦أَما رَأَيتُم فُتوحَ القادِسِيَّةِ فيأَكنافِ لوبِيَّةٍ تُجلى وَذا عُمَرُ
  17. ١٧وَالحَقُّ يَعرُسُ وَالطُغيانُ مُنتَحِبُوَالكَفرُ يَطمِسُ وَالإيمانُ مُزدَهِرُ
  18. ١٨هَذا المَليكُ الَّذي بُشرى النَبِيِّ بِهِفي فِتنَةِ البَغيِ لِلإِسلامِ يَنتَصِرُ
  19. ١٩أَنسى مَلاحِمَ ذي القَرنَينِ وَاِعتَرَفَتلَهُ الرُواةُ بِما لَم يُنمِهِ أَثَرُ
  20. ٢٠أُعينُ إِسكَندَرَ بِالخَضرِ وَهَولِهِعَونٌ مِنَ اللَهِ يَستَغني بِهِ الخَضَرُ
  21. ٢١وَصُنعُ ذي العَرشِ إِبداعٌ بِلا سَبَبٍفَلا تَقُل كَيفَ هَذا الحادِثُ الخَطِرُ
  22. ٢٢بَينا سَباياهُ تُجلى في دِمَشقَ إِذامَلَكَ الفِرِنجَ مَعَ الأَتراكَ مُحتَجِرُ
  23. ٢٣إِزاءَهُ زُعماءُ الساحِلَينِ مَعاًمَصفَدَينِ بِحَبلِ القَهرِ قَد أُسِروا
  24. ٢٤يَتلوهُم صَلبوتٌ سيقَ مُنتَكِساًوَحَولَهُ كُلُّ قَسيسٍ لَهُ زُبُرُ
  25. ٢٥وَنَحنُ في ذا وَذا طَيرٌ صَحيفَتُهُبِفَتحِ عَكا الَّتي سَدَّت بِها الثَغرُ
  26. ٢٦تَغزو أَساطيلُنا مِنها صَقيلَةًفَتَذعَرَ الرومُ وَالصِقلابَ وَالخَزَرُ
  27. ٢٧مَن ذا يَقولُ لَعَلَّ القُدسُ مُنفَتِحٌإِلَيكَ بَلِ سَفرُ يَعقوبَ لَهُ السَفَرُ
  28. ٢٨أَبو المُظَفَّرِ يَنويها فَخُذ سُفُناًمِن بابِ عَكّا إِلى طَرطوسَ تَنتَشِرُ
  29. ٢٩يَسبي فِرِنجَةَ مِن أَقطارِها وَلَهُمِعَ المَجوسِ حُروبٌ قَدَحُها سُعُرُ
  30. ٣٠وَبَعضُ أَبنائِهِ بِالقُدسِ مُنتَدِبٌوَبَعضُها رومَةُ الكُبرى لَهُ وَطَرُ
  31. ٣١بِرايَةٍ تَخرَقُ الأَرضَ الكَبيرَةَ فيجَمعٍ تَقولُ لَهُ الأَجسامُ لا وَزَرُ
  32. ٣٢قالوا أَطَلتَ مَديحاً قُلتُ كَمابَدا فَالصُبُّ لِلمَحبوبِ مُدَّكِرُ