قصائد

إن الفؤاد للبائن الغرد

الطرماحأمويالبسيطالدال

  1. ١إِنَّ الفُؤادَ لِلبائِنِ الغَرِدِلَمّا تَذَيَّلَ خَلفَ العُنَّسِ الخُرُدِ
  2. ٢وَالعيسُ تَنقُلُ نَقلاً وَهوَ يَتبَعُهايَمشي مِنَ الغَيِّ مَشيَ النابِ بِالرَبَدِ
  3. ٣وَاِستَجمَعَ الحَيُّ ظَعناً وَاِتَبَدَّ بِهِمناوٍ يَرى الغَيَّ بِالإِتباعِ كَالرَشَدِ
  4. ٤مُستَقبَلٌ وَلَدَتهُ الجِنُّ أَو ضَرَبَتفيهِ الشَياطينُ ذو ضِغنٍ وَذو حَسَدٍ
  5. ٥وَاِسطترَبَت ظُعنُهُم لَمّا اِحزَأَلَّ بِهِمآلُ الضُحى ناشِطاً مِن داعِياتِ دَدِ
  6. ٦مازِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً مَدامِعُهايُحسَبنَ رُمداً وَما بِالعَينِ مِن رَمَدِ
  7. ٧حَتّى اِسمَدَرَّ بَصيرُ العَينِ وَاِبتَدَرَتأَخصامُها عَبرَةً مِن لاعِجِ الكَمَدِ
  8. ٨يا طَيِّءَ السَهلِ وَالأَجبالِ موعِدُكُمكالمُبتَغي الصَيدَ في عِرّيسَةِ الأَسَدِ
  9. ٩وَاللَيثُ مَن يَلتَمِس صَيداً بِعَقوَتِهِيُعرَج بِحَوبائِهِ مِن أَحرَزِ الجَسَدِ
  10. ١٠ضَجَّت تَميمٌ وَأَحزَتها مَثالِبُهايُنقَلنَ مِن بَلَدٍ ناءٍ إِلى بَلَدِ
  11. ١١وَالقَينُ لَم يَبقَ مِنهُ عِندَ كَبرَتِهِإِلّا كَما أَبقَتِ الأَيّامُ مِن لُبَدِ
  12. ١٢لا عَزَّ نَصرُ اِمرِئٍ أَضحى لَهُ فَرَسٌعَلى تَميمٍ يُريدُ النَصر مِن أَحَدِ
  13. ١٣إِذا دَعا بِشِعارِ الأَزدِ نَفَّرَهُمكَما يُنَفِّرُ صَوتُ اللَيثِ بالنَقَدِ
  14. ١٤لَو حانَ وِردُ تَميمٍ ثُمَّ قيلَ لَهاحَوضُ الرَسولِ عَلَيهِ الأَزدُ لَم تَرِدِ
  15. ١٥أَو أَنزَلَ اللَهُ وَحياً أَن يُعَذِّبَهاإِن لَم تَعُد لِقِتالِ الأَزدِ لَم تَعُدِ
  16. ١٦وَذاكَ أَنَّ تَمياً غادَرَت سَلَماًلِلأَزدِ كُلَّ كَعابٍ وَعَثةِ اللِبَدِ
  17. ١٧مِثلِ المَهاةِ إِذا اِبتُزَّت مَجاسِدُهابِغَيرِ مَهرٍ أَصابوها وَلا صَعَدِ
  18. ١٨خَلَّت مَحارِمَها لِلأَزدِ ضاحِيَةًوَلَم تُعَرِّج عَلى مالٍ وَلا وَلَدِ
  19. ١٩لا تَأمَنَنَّ تَميمِيّاً عَلى جسدقَد ماتَ ما لَم تَزايَل أَعظُمُ الجَسَدِ
  20. ٢٠لا يَحسَبِ القَينُ أَنَّ العابَ يَغسِلُهُعَن قَومِهِ مَعجُهُ بِالزورِ وَالفَنَدِ
  21. ٢١وَالقَينُ إِن يَلقَ مِن أَيّامِهِ عنتاًيَسقُط بِهِ الأَمرُ في مُستَحكِمِ السَنَدِ
  22. ٢٢كَبَعضِ ما كانَ مِن أَيّامِ أَوَّلِنالاقى بَنو السَيدِ مِنّا لَيلَةَ السَنَدِ
  23. ٢٣وَدارِمٌ قَذَفنا مِنهُمُ مائَةًفي جاحِمِ النارِ إِذ يَنزونَ في الخُدَدِ
  24. ٢٤يَنزونَ بِالمُشتَوى مِنها وَيوقِدُهاعَمرٌو وَلَولا شُحومُ القَومِ لَم تَقِدِ
  25. ٢٥فَاِسأَل زُرارَةَ وَالمَأمومَ ما فَعَلَتقَتلى أُوارَةَ مِن زَغوانَ وَالكَدَدِ
  26. ٢٦إِذ يَرسِمانِ خِلالَ الجَيشِ مُحكَمَةًأَرباقُ أَسرِهِما في مُحكَمِ ا لقِدَدِ
  27. ٢٧أَبَيتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجُوَهاأُفٍ لِضَبَّةَ مِن مَولىً وِمِن عَضُدِ
  28. ٢٨يا ضُبَّ إِن تَكفُري أَيّامَ نِعمَتِنافَقَد كَفَرتِ أَيادي أَنعُمٍ تُلُدِ
  29. ٢٩يَوما أُوارَةَ مِن أَيّامِ نِعمَتِناوَيَومُ سَلمى يَدٌ يا ضَبَّ بَعدَ يَدِ
  30. ٣٠وَكُلُّ لُؤمٍ يُبيدُ الدَهرُ أَثلَتَهُوَلُؤمُ ضَبَّةَ لَم يَنقُص وَلَم يَبِدِ
  31. ٣١لَو كانَ يَخفى عَلى الرَحمَنِ خافِيَةٌمِن خَلقِهِ خَفِيَت عَنهُ بَنو أَسَدِ
  32. ٣٢لا يَنفَعُ الأَسَدِيَّ الدَهرَ مَطعَمُهُفي نَفسِهِ وَلَهُ فَضلٌ عَلى أَحَدِ
  33. ٣٣قَومٌ أَقامَ بِدارِ الذُلِّ أَوَّلُهُمكَما أَقامَت عَلَيهِ جِذمَةُ الوَتَدِ
  34. ٣٤أَبدَت فَضائِحَها لِلأَزدِ وَاِعتَذَرَتبَعدَ الفَضيحَةِ بِالبُهتانِ وَالفَنَدِ
  35. ٣٥لِكُلِّ حَيٍّ عَلى الجَعراءِ قَد عَلِموافَضلٌ وَلَيسَ لَكُم فَضلٌ عَلى أَحَدِ
  36. ٣٦وَاِسأَل قُفَيرَةَ بِالمَرّوتِ هَل شَهِدَتشَوطَ الحُطَيئَةِ بَينَ الكِسرِ وَالنَضَدِ
  37. ٣٧أَو كانَ في غالِبٍ شِعرٌ فَيُشبِهَهُشِعرُ اِبنِهِ فَيَنالَ الشِعرَ مِن صَدَدِ
  38. ٣٨جاءَت بِهِ نُطفَةً مِن شَرِّ ماءٍ صَرىًسيقَت إِلى شَرِّ وادٍ شُقَّ في بَلَدِ
  39. ٣٩فيمَ تَقولُ تَميمٌ يا اِبنَ قَينِهِمُوَقَد صَدَقتُ وَما إِن قُلتُ عَن فَنَدِ
  40. ٤٠وَمَن يَرُم طَيِّئاً يَوماً إِذا زَخَرَتأَرفادُها يَتَوَعَّر وَهوَ في الجَدَدِ
  41. ٤١قَحطانُ جيبَت لِكَهلانَ المُلوكِ كَماجيبَ القَبائِلُ مِن كَهلانَ عَن أُدَدِ
  42. ٤٢قَومٌ لَهُم بَعدَ شَرقِ الأَرضِ مَغرِبُهاإِذا تَباسَقَ أَهلُ الأَرضِ في كَبَدِ
  43. ٤٣وَمَن يُلَبَّ يَوافوهُ بِبَطنِ مِنىًفَيضَ الحَصى مِن فَجاجِ الأَيمَنِ البُعُدِ
  44. ٤٤فَفي تَميمٍ تُساميهِم وَما خُلِقواحَتّى مَضَت قِسمَةُ الأَحسابِ وَالعَدَدِ
  45. ٤٥لَولا قُرَيشٌ وَحَقٌّ في الكِتابِ لَهاوَأَنَّ طاعَتَهُم تَهدي إِلى الرَشَدِ
  46. ٤٦دِنّا تَميماً كَما كانَت أَوائِلُنادانَت أَوائِلَهُم في سالِفِ الأَبَدِ