إن الفؤاد للبائن الغرد
الطرماحأمويالبسيطالدال
- ١إِنَّ الفُؤادَ لِلبائِنِ الغَرِدِلَمّا تَذَيَّلَ خَلفَ العُنَّسِ الخُرُدِ
- ٢وَالعيسُ تَنقُلُ نَقلاً وَهوَ يَتبَعُهايَمشي مِنَ الغَيِّ مَشيَ النابِ بِالرَبَدِ
- ٣وَاِستَجمَعَ الحَيُّ ظَعناً وَاِتَبَدَّ بِهِمناوٍ يَرى الغَيَّ بِالإِتباعِ كَالرَشَدِ
- ٤مُستَقبَلٌ وَلَدَتهُ الجِنُّ أَو ضَرَبَتفيهِ الشَياطينُ ذو ضِغنٍ وَذو حَسَدٍ
- ٥وَاِسطترَبَت ظُعنُهُم لَمّا اِحزَأَلَّ بِهِمآلُ الضُحى ناشِطاً مِن داعِياتِ دَدِ
- ٦مازِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً مَدامِعُهايُحسَبنَ رُمداً وَما بِالعَينِ مِن رَمَدِ
- ٧حَتّى اِسمَدَرَّ بَصيرُ العَينِ وَاِبتَدَرَتأَخصامُها عَبرَةً مِن لاعِجِ الكَمَدِ
- ٨يا طَيِّءَ السَهلِ وَالأَجبالِ موعِدُكُمكالمُبتَغي الصَيدَ في عِرّيسَةِ الأَسَدِ
- ٩وَاللَيثُ مَن يَلتَمِس صَيداً بِعَقوَتِهِيُعرَج بِحَوبائِهِ مِن أَحرَزِ الجَسَدِ
- ١٠ضَجَّت تَميمٌ وَأَحزَتها مَثالِبُهايُنقَلنَ مِن بَلَدٍ ناءٍ إِلى بَلَدِ
- ١١وَالقَينُ لَم يَبقَ مِنهُ عِندَ كَبرَتِهِإِلّا كَما أَبقَتِ الأَيّامُ مِن لُبَدِ
- ١٢لا عَزَّ نَصرُ اِمرِئٍ أَضحى لَهُ فَرَسٌعَلى تَميمٍ يُريدُ النَصر مِن أَحَدِ
- ١٣إِذا دَعا بِشِعارِ الأَزدِ نَفَّرَهُمكَما يُنَفِّرُ صَوتُ اللَيثِ بالنَقَدِ
- ١٤لَو حانَ وِردُ تَميمٍ ثُمَّ قيلَ لَهاحَوضُ الرَسولِ عَلَيهِ الأَزدُ لَم تَرِدِ
- ١٥أَو أَنزَلَ اللَهُ وَحياً أَن يُعَذِّبَهاإِن لَم تَعُد لِقِتالِ الأَزدِ لَم تَعُدِ
- ١٦وَذاكَ أَنَّ تَمياً غادَرَت سَلَماًلِلأَزدِ كُلَّ كَعابٍ وَعَثةِ اللِبَدِ
- ١٧مِثلِ المَهاةِ إِذا اِبتُزَّت مَجاسِدُهابِغَيرِ مَهرٍ أَصابوها وَلا صَعَدِ
- ١٨خَلَّت مَحارِمَها لِلأَزدِ ضاحِيَةًوَلَم تُعَرِّج عَلى مالٍ وَلا وَلَدِ
- ١٩لا تَأمَنَنَّ تَميمِيّاً عَلى جسدقَد ماتَ ما لَم تَزايَل أَعظُمُ الجَسَدِ
- ٢٠لا يَحسَبِ القَينُ أَنَّ العابَ يَغسِلُهُعَن قَومِهِ مَعجُهُ بِالزورِ وَالفَنَدِ
- ٢١وَالقَينُ إِن يَلقَ مِن أَيّامِهِ عنتاًيَسقُط بِهِ الأَمرُ في مُستَحكِمِ السَنَدِ
- ٢٢كَبَعضِ ما كانَ مِن أَيّامِ أَوَّلِنالاقى بَنو السَيدِ مِنّا لَيلَةَ السَنَدِ
- ٢٣وَدارِمٌ قَذَفنا مِنهُمُ مائَةًفي جاحِمِ النارِ إِذ يَنزونَ في الخُدَدِ
- ٢٤يَنزونَ بِالمُشتَوى مِنها وَيوقِدُهاعَمرٌو وَلَولا شُحومُ القَومِ لَم تَقِدِ
- ٢٥فَاِسأَل زُرارَةَ وَالمَأمومَ ما فَعَلَتقَتلى أُوارَةَ مِن زَغوانَ وَالكَدَدِ
- ٢٦إِذ يَرسِمانِ خِلالَ الجَيشِ مُحكَمَةًأَرباقُ أَسرِهِما في مُحكَمِ ا لقِدَدِ
- ٢٧أَبَيتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجُوَهاأُفٍ لِضَبَّةَ مِن مَولىً وِمِن عَضُدِ
- ٢٨يا ضُبَّ إِن تَكفُري أَيّامَ نِعمَتِنافَقَد كَفَرتِ أَيادي أَنعُمٍ تُلُدِ
- ٢٩يَوما أُوارَةَ مِن أَيّامِ نِعمَتِناوَيَومُ سَلمى يَدٌ يا ضَبَّ بَعدَ يَدِ
- ٣٠وَكُلُّ لُؤمٍ يُبيدُ الدَهرُ أَثلَتَهُوَلُؤمُ ضَبَّةَ لَم يَنقُص وَلَم يَبِدِ
- ٣١لَو كانَ يَخفى عَلى الرَحمَنِ خافِيَةٌمِن خَلقِهِ خَفِيَت عَنهُ بَنو أَسَدِ
- ٣٢لا يَنفَعُ الأَسَدِيَّ الدَهرَ مَطعَمُهُفي نَفسِهِ وَلَهُ فَضلٌ عَلى أَحَدِ
- ٣٣قَومٌ أَقامَ بِدارِ الذُلِّ أَوَّلُهُمكَما أَقامَت عَلَيهِ جِذمَةُ الوَتَدِ
- ٣٤أَبدَت فَضائِحَها لِلأَزدِ وَاِعتَذَرَتبَعدَ الفَضيحَةِ بِالبُهتانِ وَالفَنَدِ
- ٣٥لِكُلِّ حَيٍّ عَلى الجَعراءِ قَد عَلِموافَضلٌ وَلَيسَ لَكُم فَضلٌ عَلى أَحَدِ
- ٣٦وَاِسأَل قُفَيرَةَ بِالمَرّوتِ هَل شَهِدَتشَوطَ الحُطَيئَةِ بَينَ الكِسرِ وَالنَضَدِ
- ٣٧أَو كانَ في غالِبٍ شِعرٌ فَيُشبِهَهُشِعرُ اِبنِهِ فَيَنالَ الشِعرَ مِن صَدَدِ
- ٣٨جاءَت بِهِ نُطفَةً مِن شَرِّ ماءٍ صَرىًسيقَت إِلى شَرِّ وادٍ شُقَّ في بَلَدِ
- ٣٩فيمَ تَقولُ تَميمٌ يا اِبنَ قَينِهِمُوَقَد صَدَقتُ وَما إِن قُلتُ عَن فَنَدِ
- ٤٠وَمَن يَرُم طَيِّئاً يَوماً إِذا زَخَرَتأَرفادُها يَتَوَعَّر وَهوَ في الجَدَدِ
- ٤١قَحطانُ جيبَت لِكَهلانَ المُلوكِ كَماجيبَ القَبائِلُ مِن كَهلانَ عَن أُدَدِ
- ٤٢قَومٌ لَهُم بَعدَ شَرقِ الأَرضِ مَغرِبُهاإِذا تَباسَقَ أَهلُ الأَرضِ في كَبَدِ
- ٤٣وَمَن يُلَبَّ يَوافوهُ بِبَطنِ مِنىًفَيضَ الحَصى مِن فَجاجِ الأَيمَنِ البُعُدِ
- ٤٤فَفي تَميمٍ تُساميهِم وَما خُلِقواحَتّى مَضَت قِسمَةُ الأَحسابِ وَالعَدَدِ
- ٤٥لَولا قُرَيشٌ وَحَقٌّ في الكِتابِ لَهاوَأَنَّ طاعَتَهُم تَهدي إِلى الرَشَدِ
- ٤٦دِنّا تَميماً كَما كانَت أَوائِلُنادانَت أَوائِلَهُم في سالِفِ الأَبَدِ