جاءت مولعة الكواهل
السري الرفاءعباسيمجزوءحزناللام
- ١جاءَت مُولَّعةَ الكَواهِلتختالُ صادقةَ المخائِل
- ٢كَحْلاءُ حاليةٌ بكَتحتَّى انثنتْ مَرهاءَ عاطل
- ٣حِمَّاءُ يَحسُبُ برقُها السْسَاري مفضّضةُ الحَمائِل
- ٤يَلقَى الخَمائِلَ من سَناه بمثلِ نُوَّارِ الخَمائِل
- ٥فَيَدُ الجَنوبِ تَلُفُّهالفَّ الجَحافلِ بالجحافِل
- ٦والرَّعدُ يَسلُقُها بألسِنةٍ كألسنةِ العواذِل
- ٧ويَحُثُّها حَثَّ الحُداةِ شَواردَ الكُومِ العَقائِل
- ٨والبَرقُ يُومِضُ بينَهاإيماضَ حاليةِ الأَنامِل
- ٩حتَّى إذا اشتمَلت بها الآفاقُ ضاحكةَ الشَّمائِل
- ١٠طَارت عَقائِقُها علىآثار أَدْمُعِها الهَوامِل
- ١١فالجَوُّ مِنها في لظىًوالأرضُ منها في مَناهِل
- ١٢والنَّورُ في حَلْيَين مُشتَبهينِ من طلٍّ ووَابِل
- ١٣يلقاكَ مُختَلِفُ القَلائِدِ بينَ مُؤتِلفِ الغَلائِل
- ١٤بِدَعٌ كأطرافِ الدَّمالجِ والأساورِ والخَلاخِل
- ١٥ما بين ألحانِ الحَمام وبين ألحانِ الجَداول
- ١٦أَغشاهُ طوعَ أكارمِ الخُلاَّنِ لا طَوعَ الحَلائِل
- ١٧نشوانُ كالغُصنِ انْثَنىما بينَ أغصانٍ مَوائِل
- ١٨سَبْطُ الأناملِ ماسحاًبالمِسكِ جَعداً كالسَّلاسِل
- ١٩يسعَى إليَّ بخَمرِ بابِلَ ماهرٌ في سِحر بابِل
- ٢٠صفراءَ تَحسَبُ أنهاتَنقَدُّ من شمسِ الأصائل
- ٢١قَرعَتْ سليلةَ كَرْمِهابسليلةِ الغُرِّ الهَواطل
- ٢٢فكأَنَّها ذَوبُ النُّضارِ يَشوبُه ذَوبُ الوَذائِل
- ٢٣وكأنَّ نَشْرَ كُؤوسِهاشُكري لأحمدَ في المَحافِل
- ٢٤مَلِكٌ خَلائقُه إلىمعروفِه أدنَى الوَسائِل
- ٢٥مُحمرُّ أيامِ الوغَىمُبْيَضُّ أيامِ الفَضائِل
- ٢٦يُحيي بحُسْنِ فِعالِهأفعالَ والدِه الحُلاحِل
- ٢٧كالوَرِد زالَ وماؤُهعَبِقُ الرَّوائحِ غيرُ زَائِل
- ٢٨بَعَثَ النَّدى في الخَافِقَيْنِ مُسائِلاً عن كلِّ سائِل
- ٢٩وأقامَ مشهورَ المَكانِ غريبَ مشهورِ الفَضائل
- ٣٠كالبدرِ شارفَ تَمَّهفأضاءَ في شُرَفِ المَنازِل
- ٣١يختالُ في ظِلِّ العُلىويَرودُ في ظِلِّ المَناهِل
- ٣٢شِيَمٌ على عَليائِهفي الأزدِ واضحةُ الدَّلائِل
- ٣٣وأواخرٌ شَهِدَت لهبمناقبِ السَّلَفِ الأوائِل
- ٣٤ويدٌ كَصَوْبِ المُزنِ يَغمُرُ سَجلُها سَجلَ المُساجِل
- ٣٥ومهنَّدٌ كلُّ الضَّرائبِ عندَ هَزَّتِهِ مَفاصِل
- ٣٦فكأنَّ قُربَك سَقيُهُإذا تألَّقَ بالمَقَاتِل
- ٣٧يا خيرَ مأمولٍ تُناخُ بَعقْوَتَيه رِكابُ آمِل
- ٣٨أفنيْتَ شهرَ الصَّومِ مقبولَ الفَرائضِ والنَّوافِل
- ٣٩فَتَلقَّ فِطرَك مُطْلِعاًسعْداً يَسُرُّك غيرَ آفِل
- ٤٠والشِّعرُ نُزهةُ قاطنٍحَطَّ الرِّحالَ وزادُ راحِل
- ٤١فاشرَبْ على رَيحانِهإذ راحَ غَضّاً غيرَ ذابِل
- ٤٢واعلَمْ بأنَّ بَديِعَهلُبُّ الأَلبَّاءِ الأَفاضِل