قصائد

عد عن جنونك أيها القلب

أحمد الكيوانيعثمانيأحذ الكاملرومانسيةالباء

  1. ١عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُقَد مَلَكَ الأَحبابَ وَالصَحب
  2. ٢كَم ذا الوَلَوع وَكُل نار جَوىخَمدت وَنار جَواكَ لَم تَخب
  3. ٣وَالامَ تَحييك المُنى أَبَداًوَيَميتكَ الأَعراض وَالعتب
  4. ٤مَن مُنصِفي مِمَن يَرى تَلفيوَيصدهُ عَن رَحمَتي العَجَب
  5. ٥طالَ الصُدود وَمالَهُ سَبَبوَقَضى عَلَيَّ الوَجد وَالكَرب
  6. ٦لَم آتِ ذَنباً يَقتَضي تَلفيأَترى المَحبة عِندَهُ ذَنب
  7. ٧وَبِمُهجَتي مِن صَدَّ مُحتَجِباًعَني فَزادَ الوَجد وَالحُب
  8. ٨إِزدادَ وَجداً كُلَما كَثُرَتمِن دُونِهِ الأَستار وَالحجب
  9. ٩لَولا تَحجبُهُ لَما حملتنَفسي الهَوان وَلا صَبا القَلب
  10. ١٠وضيمن يَصون جَمالُهُ أَبَداًيَحلو الهيام وَيُحسِنُ السكب
  11. ١١وَالحَر لا يَسبيهِ مُبتَذَلٌوَإِلى جَمال الدون لا يَصبو
  12. ١٢إِن كانَ حُسنَكَ بِالصِيانَة مَحمياً فَقَلبي لِلأَسى نَهب
  13. ١٣قالَ الطَبيب وَقَد رَأى سَقميهَذا العَليل مُتَيَمٌ صَب
  14. ١٤وَدَواءُهُ قُرب الحَبيب وَإِنلَم يَشفِهِ فَرضابُهُ العَذب
  15. ١٥ولِسانُ حالي قالَ وَآسَفيعزَّ الدَواء وَأَعوَز الطبُّ
  16. ١٦هَيهات أَن يَبرى عَليل الهَوىإِنَّ المُتَيم داؤُهُ صَعب
  17. ١٧وَإِذا المُحب صَفَت سَرائِرُهُلَم يَشفِهِ بَعد وَلا قرب