عد عن جنونك أيها القلب
أحمد الكيوانيعثمانيأحذ الكاملرومانسيةالباء
- ١عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُقَد مَلَكَ الأَحبابَ وَالصَحب
- ٢كَم ذا الوَلَوع وَكُل نار جَوىخَمدت وَنار جَواكَ لَم تَخب
- ٣وَالامَ تَحييك المُنى أَبَداًوَيَميتكَ الأَعراض وَالعتب
- ٤مَن مُنصِفي مِمَن يَرى تَلفيوَيصدهُ عَن رَحمَتي العَجَب
- ٥طالَ الصُدود وَمالَهُ سَبَبوَقَضى عَلَيَّ الوَجد وَالكَرب
- ٦لَم آتِ ذَنباً يَقتَضي تَلفيأَترى المَحبة عِندَهُ ذَنب
- ٧وَبِمُهجَتي مِن صَدَّ مُحتَجِباًعَني فَزادَ الوَجد وَالحُب
- ٨إِزدادَ وَجداً كُلَما كَثُرَتمِن دُونِهِ الأَستار وَالحجب
- ٩لَولا تَحجبُهُ لَما حملتنَفسي الهَوان وَلا صَبا القَلب
- ١٠وضيمن يَصون جَمالُهُ أَبَداًيَحلو الهيام وَيُحسِنُ السكب
- ١١وَالحَر لا يَسبيهِ مُبتَذَلٌوَإِلى جَمال الدون لا يَصبو
- ١٢إِن كانَ حُسنَكَ بِالصِيانَة مَحمياً فَقَلبي لِلأَسى نَهب
- ١٣قالَ الطَبيب وَقَد رَأى سَقميهَذا العَليل مُتَيَمٌ صَب
- ١٤وَدَواءُهُ قُرب الحَبيب وَإِنلَم يَشفِهِ فَرضابُهُ العَذب
- ١٥ولِسانُ حالي قالَ وَآسَفيعزَّ الدَواء وَأَعوَز الطبُّ
- ١٦هَيهات أَن يَبرى عَليل الهَوىإِنَّ المُتَيم داؤُهُ صَعب
- ١٧وَإِذا المُحب صَفَت سَرائِرُهُلَم يَشفِهِ بَعد وَلا قرب