تذكرني من لست أنسى وداده
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلرومانسيةالراء
- ١تذكرني مِن لَستُ أَنسى وِدادَهُوَمِن ذِكرِهِ لي مُؤنس وَسَميرُ
- ٢فَأَهدى كِتاباً كَالنَسيم لَطافَةًبَرد الرَدى عَن مُهجَتي وَيَجيرُ
- ٣حَكى خطهُ الرَوض النَضير تَبَسمَتبِهِ مُوهِناً لِلاقحوان ثُغورُ
- ٤بَدائع أَلفاظ فَرائد ضَمنهامَعان إِلى سحر البَيان تُشيرُ
- ٥يُحرك أَشجان القُلوب بَديعُهُوَيُطربها حَتّى تَكاد تَطيرُ
- ٦فَصادف قَلباً مُدنِفاً مِن هُمومهُتَوقَد لِلأَشواق فيهِ سَعيرُ
- ٧فَزادَ عَن القَلب العَليل هُمومهُكَما زادَ سَرحاً عَن حِماهُ غَيورُ
- ٨لَئِن كُنتَ لي في كُل خَطب مُساعِداًفَإِنَّكَ بِالفعل الجَميل جَديرُ
- ٩وَلا يُسعف الإِنسان إِلّا خَليلُهُوَأَنتَ خَليلي بَل عَلَيَّ أَميرُ
- ١٠يَطير جَناح القَلب بِالشَوق نَحوَكُموَيقعد جسمي علة وَفتورُ
- ١١فَفي كُل وَقت لي بُكاءٌ وَلَوعَةٌوَفي كُل وَقت أَنة وَزَفيرُ
- ١٢وَمِثلي خَليق أَن يَذوب فُؤادَهُإِلى مثلَكُم شَوقاً وَذاكَ يَسيرُ
- ١٣بِهَذا جَرى حُكم الإِلَه وَإِنَّهُعَلى جَمعنا بَعدَ الفِراق قَديرُ