أنت في الدهر للعديل عديم
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفدينيةالميم
- ١أَنتَ في الدَهرِ لِلعَديلِ عَديمُفَعَلَيكَ الصَلاةُ وَالتَسليمُ
- ٢إِن يَكُن إِبراهيمُ كانَ فَتىً قبلُ فَأَنتَ الفَتى وَإِبراهيمُ
- ٣لَكَ في الناسِ سيرَةٌ حَسُنَت فَهيَ صِراطٌ مِن رَبِّهِم مُستَقيمُ
- ٤لَكَ دانَت خَوفاً فَراعِنَةُ الشامِ فَهَل كانَ فيهِ موسى الكَليمُ
- ٥كُلَّ ما مَدَّةٍ تَمُدُّ بِأَقلامِكَ يَحيا بِخَطِّها إِقليمُ
- ٦أَنتَ في الشَرعِ إِن شَرَعتَ فَقيهٌأَنتَ في الرَأيِ إِن حَكَمتَ حَكيمُ
- ٧وَلَقَد أَخجَلَ الطَيالِسَ شُربوشُكَ تَاللَهِ إِنَّ ذا لَعَظيمُ
- ٨لَيسَ يرضى إِلّا بِحُكمِكَ في كُللِ مقامٍ تَقومُ فيهِ الخُصومُ
- ٩لَو تَوَلَّيتَ الحُكمَ لَم يَكُ في العالَمِ لا ظالِمٌ وَلا مَظلومُ
- ١٠رَضِيَ الناسُ عَنكَ في الدَهرِ وَالسلطانُ وَاللَهُ الواحِدُ القَيّومُ
- ١١قُمتَ فيما ولّيتَ مُضطَلِعاً لاضالِعاً لا وَلَست أَنتَ سَئومُ
- ١٢وَمَتى تَرضَ أَنتَ روحٌ نَسيمٌوَلَدى السُخطِ أَنتَ ريحٌ سَمومُ
- ١٣أَنتَ رضوانُ وَالنَعيمُ مَتى تَرضَ وَفي السُخطِ مالِكٌ وَالجَحيمُ
- ١٤أَنتَ قَرمٌ في الحَقِّ سَهلٌ وَفي الباطِلِ صَعبٌ تَفِرُّ مِنكَ القُرومُ
- ١٥زادَكَ اللَهُ في اِرتِفاعِكَ فيماأَنتَ فيهِ سَعادَةً لا تَريمُ
- ١٦لَيسَ إِلّا في كَسبِكَ الحَمدَ بِالمعروفِ يَوماً لَكَ الغَرامُ غَريمُ
- ١٧لَم تَكُن تَزدَهيكَ بِالحُسنِ يَوماًظَبيَةٌ لا وَلا يَشوقُكَ ريمُ
- ١٨لا وَلا تَستَفِزُّكَ اِبنَةُ كَرَمٍبِصِفاتٍ بِها تَتيهُ الكُرومُ
- ١٩قَهوَةٌ في الكُؤوسِ تَنفَحُ صِرفاًفَيَنالُ اِنتِشاقَها المَزكومُ
- ٢٠وَهيَ تَنفي الهُمومَ يا مَن لَدَيهِهِمَمٌ تبهرُ الوَرى وَهُمومُ
- ٢١لَكَ ساقٍ حَزمٌ وَشاديكَ عَزمٌوَالتُقى وَالكِتابُ فيك نَديمُ
- ٢٢وَلَدَيكَ الغداةَ مِن وَلَدَيك النُقلُ نِعمَ الثِمارُ وَالمَشمومُ
- ٢٣طَرِبٌ أَنتَ بِالصَهيلِ كَما يُطرِبُ شَرباً عيدانُهُم وَالبُمومُ
- ٢٤يَوم بيضُ الظُبا وَسُمرُ القنا حينَ سَوادُ القَتامِ لَيلاً نجومُ
- ٢٥وَبِيُمناكَ السَيفُ مِن مُهَجِ الأعداءِ قانٍ وَالقِرنُ مِنكَ هَزيمُ
- ٢٦قالَ لَمّا رَآكَ لا أَظلِمُ النفسَ فَوَلّى كَما يُوَلّي الظَليمُ
- ٢٧لَكَ فِتيانُ لَم يَزَل يا فَتى الفتيانِ عَبداً عَن وُدِّهِ لا يَخيمُ
- ٢٨شُكرُهُ في المَنثورِ دُرٌّ نَثيرٌمَدحُهُ في المَنظومِ دُرٌّ نَظيمُ
- ٢٩فَهوَ ما دُمتَ في الزَمانِ عَزيزٌلَيسَ يَشكو مِن أَهلِهِ مَن يُضيمُ
- ٣٠حَظُّهُ يا مُبارِزَ الدينِ أَضحىنائِماً دونَهُ وَأَنتَ عَليمُ
- ٣١وَهوَ يَرجو جودَ الإِلَهِ وَما خَييَبَ حُسنَ الرَجاءِ فيهِ الكَريمُ
- ٣٢إِنَّما أَنتَ بَينَنا مَلِكٌ أَرسَلَهُ لِلعِبادِ رَبٌّ كَريمُ
- ٣٣عَجِبَت مِنكَ العُربُ وَالعُجمُ والإفرَنجُ وَالتُركُ كُلُّها وَالرومُ
- ٣٤قَد جَمَعتَ الخَيراتِ لِلجامِعِ المَعمورِ فَاِستَبشَرَ الفَقيرُ العَديمُ
- ٣٥وَغَدا مَعموراً بِهِ يا أَبا إِسحَقَ مِنكَ المَهدودُ وَالمَهدومُ
- ٣٦وَسَما نسرُهُ إِلى الأُفقِ يَدعُولَكَ رَبَّ السَّماءِ وَهو يَحومُ
- ٣٧وَلِأَيّامِ دَولَةِ المَلِكِ العادِلِ فيكَ التَفخيمُ وَالتَعظيمُ
- ٣٨مَلِكٌ مُلكُهُ سَما بِوَزيرٍشَأنُهُ في الزَمانِ شَأنٌ عَظيمُ
- ٣٩فَلِهَذا يَدينُ كُلُّ وَزيرٍوَكَذا في المُلوكِ خَطبٌ جَسيمُ
- ٤٠فَلَقَد حُصِّنَت بِهِ بَيضَةُ الإسلامِ في دَهرِنا وَصينَ الحَريمُ
- ٤١وَلَها مِن مُبارِزِ الدينِ سَيفٌلَيسَ يَنبو وَلَم تَشِنهُ ثُلومُ
- ٤٢تَتَمَنّى بَغدادُ سيرَتَهُ فيها وَمِصرٌ وَزَمزَمٌ وَالحَطيمُ
- ٤٣قَدَّماهُ لِنُصحِهِ وَلَقَد حُققَ لِمَن كانَ مِثلَهُ التَقديمُ
- ٤٤خَلَّدَ اللَهُ دَولَةَ المَلِكِ العادِلِ ما زانَتِ السَماءَ النُجومُ