قصائد

أنت في الدهر للعديل عديم

فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفدينيةالميم

  1. ١أَنتَ في الدَهرِ لِلعَديلِ عَديمُفَعَلَيكَ الصَلاةُ وَالتَسليمُ
  2. ٢إِن يَكُن إِبراهيمُ كانَ فَتىً قبلُ فَأَنتَ الفَتى وَإِبراهيمُ
  3. ٣لَكَ في الناسِ سيرَةٌ حَسُنَت فَهيَ صِراطٌ مِن رَبِّهِم مُستَقيمُ
  4. ٤لَكَ دانَت خَوفاً فَراعِنَةُ الشامِ فَهَل كانَ فيهِ موسى الكَليمُ
  5. ٥كُلَّ ما مَدَّةٍ تَمُدُّ بِأَقلامِكَ يَحيا بِخَطِّها إِقليمُ
  6. ٦أَنتَ في الشَرعِ إِن شَرَعتَ فَقيهٌأَنتَ في الرَأيِ إِن حَكَمتَ حَكيمُ
  7. ٧وَلَقَد أَخجَلَ الطَيالِسَ شُربوشُكَ تَاللَهِ إِنَّ ذا لَعَظيمُ
  8. ٨لَيسَ يرضى إِلّا بِحُكمِكَ في كُللِ مقامٍ تَقومُ فيهِ الخُصومُ
  9. ٩لَو تَوَلَّيتَ الحُكمَ لَم يَكُ في العالَمِ لا ظالِمٌ وَلا مَظلومُ
  10. ١٠رَضِيَ الناسُ عَنكَ في الدَهرِ وَالسلطانُ وَاللَهُ الواحِدُ القَيّومُ
  11. ١١قُمتَ فيما ولّيتَ مُضطَلِعاً لاضالِعاً لا وَلَست أَنتَ سَئومُ
  12. ١٢وَمَتى تَرضَ أَنتَ روحٌ نَسيمٌوَلَدى السُخطِ أَنتَ ريحٌ سَمومُ
  13. ١٣أَنتَ رضوانُ وَالنَعيمُ مَتى تَرضَ وَفي السُخطِ مالِكٌ وَالجَحيمُ
  14. ١٤أَنتَ قَرمٌ في الحَقِّ سَهلٌ وَفي الباطِلِ صَعبٌ تَفِرُّ مِنكَ القُرومُ
  15. ١٥زادَكَ اللَهُ في اِرتِفاعِكَ فيماأَنتَ فيهِ سَعادَةً لا تَريمُ
  16. ١٦لَيسَ إِلّا في كَسبِكَ الحَمدَ بِالمعروفِ يَوماً لَكَ الغَرامُ غَريمُ
  17. ١٧لَم تَكُن تَزدَهيكَ بِالحُسنِ يَوماًظَبيَةٌ لا وَلا يَشوقُكَ ريمُ
  18. ١٨لا وَلا تَستَفِزُّكَ اِبنَةُ كَرَمٍبِصِفاتٍ بِها تَتيهُ الكُرومُ
  19. ١٩قَهوَةٌ في الكُؤوسِ تَنفَحُ صِرفاًفَيَنالُ اِنتِشاقَها المَزكومُ
  20. ٢٠وَهيَ تَنفي الهُمومَ يا مَن لَدَيهِهِمَمٌ تبهرُ الوَرى وَهُمومُ
  21. ٢١لَكَ ساقٍ حَزمٌ وَشاديكَ عَزمٌوَالتُقى وَالكِتابُ فيك نَديمُ
  22. ٢٢وَلَدَيكَ الغداةَ مِن وَلَدَيك النُقلُ نِعمَ الثِمارُ وَالمَشمومُ
  23. ٢٣طَرِبٌ أَنتَ بِالصَهيلِ كَما يُطرِبُ شَرباً عيدانُهُم وَالبُمومُ
  24. ٢٤يَوم بيضُ الظُبا وَسُمرُ القنا حينَ سَوادُ القَتامِ لَيلاً نجومُ
  25. ٢٥وَبِيُمناكَ السَيفُ مِن مُهَجِ الأعداءِ قانٍ وَالقِرنُ مِنكَ هَزيمُ
  26. ٢٦قالَ لَمّا رَآكَ لا أَظلِمُ النفسَ فَوَلّى كَما يُوَلّي الظَليمُ
  27. ٢٧لَكَ فِتيانُ لَم يَزَل يا فَتى الفتيانِ عَبداً عَن وُدِّهِ لا يَخيمُ
  28. ٢٨شُكرُهُ في المَنثورِ دُرٌّ نَثيرٌمَدحُهُ في المَنظومِ دُرٌّ نَظيمُ
  29. ٢٩فَهوَ ما دُمتَ في الزَمانِ عَزيزٌلَيسَ يَشكو مِن أَهلِهِ مَن يُضيمُ
  30. ٣٠حَظُّهُ يا مُبارِزَ الدينِ أَضحىنائِماً دونَهُ وَأَنتَ عَليمُ
  31. ٣١وَهوَ يَرجو جودَ الإِلَهِ وَما خَييَبَ حُسنَ الرَجاءِ فيهِ الكَريمُ
  32. ٣٢إِنَّما أَنتَ بَينَنا مَلِكٌ أَرسَلَهُ لِلعِبادِ رَبٌّ كَريمُ
  33. ٣٣عَجِبَت مِنكَ العُربُ وَالعُجمُ والإفرَنجُ وَالتُركُ كُلُّها وَالرومُ
  34. ٣٤قَد جَمَعتَ الخَيراتِ لِلجامِعِ المَعمورِ فَاِستَبشَرَ الفَقيرُ العَديمُ
  35. ٣٥وَغَدا مَعموراً بِهِ يا أَبا إِسحَقَ مِنكَ المَهدودُ وَالمَهدومُ
  36. ٣٦وَسَما نسرُهُ إِلى الأُفقِ يَدعُولَكَ رَبَّ السَّماءِ وَهو يَحومُ
  37. ٣٧وَلِأَيّامِ دَولَةِ المَلِكِ العادِلِ فيكَ التَفخيمُ وَالتَعظيمُ
  38. ٣٨مَلِكٌ مُلكُهُ سَما بِوَزيرٍشَأنُهُ في الزَمانِ شَأنٌ عَظيمُ
  39. ٣٩فَلِهَذا يَدينُ كُلُّ وَزيرٍوَكَذا في المُلوكِ خَطبٌ جَسيمُ
  40. ٤٠فَلَقَد حُصِّنَت بِهِ بَيضَةُ الإسلامِ في دَهرِنا وَصينَ الحَريمُ
  41. ٤١وَلَها مِن مُبارِزِ الدينِ سَيفٌلَيسَ يَنبو وَلَم تَشِنهُ ثُلومُ
  42. ٤٢تَتَمَنّى بَغدادُ سيرَتَهُ فيها وَمِصرٌ وَزَمزَمٌ وَالحَطيمُ
  43. ٤٣قَدَّماهُ لِنُصحِهِ وَلَقَد حُققَ لِمَن كانَ مِثلَهُ التَقديمُ
  44. ٤٤خَلَّدَ اللَهُ دَولَةَ المَلِكِ العادِلِ ما زانَتِ السَماءَ النُجومُ