بارك الله للأمير أبي العباس
أبو بكر الصوليعباسيالخفيفمدحالزاي
- ١بَارَكَ اللهُ لِلأَمِيرِ أَبِي الْعَبَّاسِ خَيْرِ الْمُلُوكِ فِي النَّيْرُوزِ
- ٢وَأَرَاهُ أَوْلاَدَهُ الْغُرَّ أَجْدَاداً بِمُلْكٍ نَامٍ وَعِزٍّ عَزِيزِ
- ٣فَهُوَ أَوْلَى بِهِ وبَالْجُودِ فِيهِمِنْ ابْرِويزَ وَمِنْ فَيْرُوزِ
- ٤لَهُمُ فِي الْهِلالِ هُرْمُزُروزٍوَلَنَا الدَّهْرِ فِيكَ هُرْمُزُرُوزِ
- ٥فَاقْتَبِلْ جِدَّةَ الزَّمَانِ بِعَامٍبَارِزٍ بِاللُّجِيْنِ وَلابْرِيزِ
- ٦ضَاحِكَاتٍ أَيَّامُهُ طَائِعَاتٍطَاعَةَ الْحبِّ بَعْدَ طُولِ النّشُوزِ
- ٧وَاقْضِ حَقَّ النَّيْرُوزِ فيه بِكَأْسِمُزْعَجٍ سَقْيُهَا بكَأْسٍ وَكُوزِ
- ٨فِيهِ نَقْشٌ مُلَوَّنُ مِنْ يَدَيْ مَنْلَمْ تَشُبْهُ مَعَايِبُ التَّلْوِيزِ
- ٩طَلَعَتْ شَمْسُ وَجْهِهِ تَحْتِ دَاجِيَ الشَّعَرِ الْجَعْدِ صِبْغَةَ الشِّيرُوزِ
- ١٠مِنْ عُقَارٍ تَرَى الْفَتِيَّةَ مِنْهَاعَجَزَتْ عَنْ كَمَالِ حُسْنِ الْعَجُوزِ
- ١١يَشْتَكِي كَرْمُهَا الأُوَامَ لَدَى الْقَطْفِ وَمَا زَالَ كَارِعاً في البُرُوزِ
- ١٢وعَلَى مُقْبِلٍ مِنَ السَّعْدِ مَحْجُوبٍ عَنِ النَّحْس والأَذَىَ مَحْجُوزِ
- ١٣بِالزَّبَيْدِيَّةِ الْمُشَهَّرَةِ الْحُسْنِ وَحَوْزِ الَّلَذَاذَةِ الْمَاحُوزِ
- ١٤وصُنَوفٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ تَبْدُوكُلَّ يَوْمٍ مِنْ كَنْزِهَا المَكْنُوزِ
- ١٥يَاسَمِينَ حكَى قُرَاضَةَ تِبْرٍفَتَقُوا طِيبَهُ بِمَرْمَاحُوزِ
- ١٦يَضْحَكُ الْوَرْدُ عْنْدَهُ بَيْن نِسْرِينَ وَبُسْتَانُ لعنُهم آيْرُوز
- ١٧ورِياحٍ مِنَ الرِّياحِين أدَّتْنشرَ مِسْكٍ بعَنْبر مَعْرُوز
- ١٨وبها من حَمَاحمٍ هَامُ رَنْجٍمُشْرفات الطُّلَى على سينيز
- ١٩ومياهٍ يَشْكو الْجَداول أَبْساًلم تَمَزِّقْهُ حادثاتُ النُّزُورِ
- ٢٠وبنا رِنْجِها المَحَمَّلِ تِبْراًومياه منْ آسها الْمَجزُوزِ
- ٢١ونخيلٍ ترفَّع النَّوْعُ منهاعن حِوار الأَنْفَالِ والشَّهْرِيز
- ٢٢وبها الطَّلْعُ مثْلُ بِيضِ أَكُفٍّبَرَزَتْ من مَخَصَّرات القُزُوز
- ٢٣وتجافَتْ عَنْها الجُفوفُ فشُبِّهْن كَمَاماً مفَتَّقات الدُّرُوز
- ٢٤كَمْ زمانٍ مضَى بها مُسْتَلَذٍّلَيْلنُا فيه مثلُ لَيْل الحَزِيز
- ٢٥قَبْلَ أَن تَرْحَلَ البوارحُ عنَّاوتُحَطَّ الرِّحَالُ من تَمَّوز
- ٢٦رضِيَ الرَّاضِيَ الإِلهُ لمُلْكعَزَّزَ الدَّينَ أيَّما تعزيز
- ٢٧فهُوَ بالله في مَحَلِّ أَمانٍتَحتَ حِرْزٍ من القَضاء حَريز
- ٢٨أَيَّد اللهُ مُلكَه بنَصيحٍرازَ منه الزَّمانَ أَذكى مَروز
- ٢٩بوَزير مؤَيَّد الرَّأْي قَدْ حازَ بيُمْن التَّدبير خَيْرَ مَحُوز
- ٣٠فكنُوزُ الآباءِ ثابتَةٌ منْهُكُلُّ يوم مُجَدَّدٍ يكنُوزِ
- ٣١قَلَمٌ يملكُ الوَرَى فهو أَمْضىمن حُسامٍ على الأَعادي جَرُوز
- ٣٢ومن السَّهْمِ حينَ يَسْتَلِبُ الْعُمْرَ اخْتِطافاً وعاملٍ مَجْلُوزِ
- ٣٣حَتَفَ اللهُ مَرْدَواجَ بحدّمنْهُ في أَنْفُس الوَرَى مَرْكُوز
- ٣٤كم عَدْوٍّ أَبادَهُ غيْرَ مَقْبُونٍ بَمَرْدَى الرَّدَى ولا مَجْنُوز
- ٣٥وكذا يَسْتَمرُّ في كُلِّ عاصٍوَنَبِيطٍ لهُمْ عُتاةٍ وخُوز
- ٣٦عَرُزُوا كالْجَرَادِ نَسْلَ فسادٍمَحَقَ الله ذاكَ منْ تَغْرِيزِ
- ٣٧فهو كالشَّهدِ للنَّصيحِ المُوَالِيوَكَسَيْفٍ عَلَى العِدَا مَهْزُوزِ
- ٣٨لم يَضقْ بالأُمور صَدْراً ولا أَصْبَحَ فيها كحائر مَلْهُوز
- ٣٩وعَليٌّ كذاك غَيْرُ ظنِينٍفي مُراعاتَه ولا مَلْمُوز
- ٤٠بَلْ يُنادِي الأَعْدَاءَ منْهُ برَأْيغَيْرِ مُسْتَنْقَصٍ ولا مَغْمُوز
- ٤١فَرِداءُ الشَّباب ضَافٍ عَلَيْهِوهو ذو حُنْكَة ورأيٍ مَريز
- ٤٢كم عدُوٍّ يبيتُ منهُ على صحَّةِ جسمٍ بلَيْلَةٍ الْمَنْكُوز
- ٤٣يا أَجلَّ المُلوك عَقْلاً وعلْماًمفَرَدَ السبق غَيْرَما مَلْزُوز
- ٤٤لَكَ عَبْدٌ كَساكَ فاخِرَ مَدْحٍرَائِقِ لُبْسُهُ لِبَاسَ الخُزُوز
- ٤٥لم يَشِنْهُ ذكُر السَّبَاسِبِ والوَصْفُ لعيسِ تَحْتَ الرِّحال جَمُوز
- ٤٦من قوافٍ علَى سِواهُ صِعَابسُبَّقِ الْجَرْي ظاهرات البُرُوز
- ٤٧خَطَرْت نَحْوَكَ القَوَافِي بِمَدْحٍغيرِ مُسْتَهْجَنٍ ولا مَكْزُوز
- ٤٨بَيْن صادٍ وبَيْن ضادٍ وسينٍثُمَّ زايٍ مُبينةٍ التَّبْريز
- ٤٩سائلُ الطَّبْع مُشْرقُ اللَّفْظ سَهْلٌما تُغَشِّيه ظُلْمَةُ التَّكْزيز
- ٥٠فائضٌ ماؤُه يجيءُ مُطيعاًغيرَ مُسْتَجْلَب ولا مَنْحَوز
- ٥١يَرْجعُ الشِّعْرُ عَنْهُ حِين يُسامِيهِ بأَنفٍ مُجَدَّعٍ مَحْزُوز
- ٥٢مَن يَرُمْ نَسْجَ مثْله تَخْتَطفْهُلامعاتٌ من ذلك التَّطْريز
- ٥٣قَصَّرَ الْمُخْلِفُ المُعَلَّمُ عَنْ فَيْض صَيُودٍ مُعاوِدِ التَّكْزيز
- ٥٤وكذا لاَ يُقاسُ بَيْنَ خَسِيفٍفائضٌ عِدُّهَا بِبِئْرٍ نَكُوز
- ٥٥جُزْتُ فيه مَيْدَان قَوْمٍ أَراهُمْشُعَراءً بالْخَطِّ والتَّجْوِيز
- ٥٦يَسْتَمِيزُونَ لَفْظَ غَيْرهم فيه غِلاباً كَغَارة التَّكْليز
- ٥٧بقَوَافٍ مَدُوسَةٍ ومَعانٍمَخْلِقاتٍ ومَنْطِقٍ مَرْمُوز
- ٥٨وَكَزُوهُ ليَلْحقُوهُ فَآبُوابِقَصِيرٍ عنِ المَدَى مَوْكُوز
- ٥٩حُرِموا الطَّبْعَ صاغرينَ فَسَارُوامنْ طَريق إليَهْ غيرِ مَجُوزِ
- ٦٠عَجَبٌ والقَضادُ يَقْعِد ذا الْقُوَّةِ عَنْ خُطْوِةِ الضَّعِيفِ الْعَجِيز
- ٦١كيف يحوِي التَّجْويدَ صاحبُ قَلْبٍمُوَجعٍ من تَأَسُّفٍ مَوْحُوز
- ٦٢لا أَرَى كارعاً لَهُمْ في إناءلا ولا في بحارِهِمْ ذا نُهُوز
- ٦٣ليس لي غَلَّةٌ تَحَصَّلُ ممَّافي موازينهم ولا في قَفيز
- ٦٤لاَ وَلاَ في أَرضهم قِيدُ شِبْرٍفي وِهادٍ لَهُمْ ولا في نُشُوز
- ٦٥دَرَّةُ العُزْرِ هامِيَاتٌ عَلَيْهِمْوَلَنَا دَرَّةُ القَطُوعِ الْعَزُوز
- ٦٦غَرَّزُوا أَرجُلَ الطَّمَاعَةِ فِي رُكْبٍ أَخَسَّتْ مِقْدَارَهُمْ وغُرُوزِ
- ٦٧لَوْ يكونُ التَّجْويدُ دارَ ثَوَاءٍلَمْ يَجوزُوا منها مدى الدَّهْلِيْزِ
- ٦٨قُلْتُ إِذْ جُوِّزَتْ بغَيْر انْتِقَابلَكِ حَظٌّ الْقِنَاعِ فِينا فجُوزي
- ٦٩فازَ مْنُهْم جَمَاعَةٌ بأَناسٍواتِّكَالِي عَلَيْكَ في التَّفْويز
- ٧٠لَسَتُ أَرْجُو سواكَ بعدَ إلهيعِنْدَ تَقْصِيدِهِمْ ولا التَّرجِيز
- ٧١وَوَزِيرَيْنِ جَهَّزِانِي بجُودٍتَعَّشَانِي بذَلِكَ التَّجْهِيزِ
- ٧٢حِينَ عَيَّ الزَّمانُ عن ذِكْرِ حَظِّيجَبَرَاً فاقَتِي بِجَودٍ وجِيز
- ٧٣أَنتَ أَدْرَى بالشِّعْر من قائلِيهِفاقضِ فِيهِ بالْحَزْم والتَّعْجيز
- ٧٤وكذا العِلْمُ بالمحرَّكِ والسَّاكِنِ في نَحْوِهِمْ وبالمَهْمُوز
- ٧٥لَيْس إلاَّ الَّذي يَضُمُّهُمُ المَجْلِسُ للإِنْتِحالِ والتَّمْييز
- ٧٦فَهُمُ قَوْقَ مَنْ يَرَى قَوْلَ حَقٍّغيرَ مُسْتَنْكَرٍ ولا مَنْهُوز
- ٧٧فأَجِزْنِي بِقَدْرِ علمِكَ بالأَشْعار يا خَيْرَ مُنْعِمٍ ومُجيز
- ٧٨بِدَنانِيرَ لا أَحَالُ على الْجِهْبِذِ فيهَا وَلاَ عَلَى كتُبْ رُوز
- ٧٩وَرَغِيفُ النَّدِّ الَّذي عَصَبُونيهِ وأَكْرِمْ بِذَاكَ مِنْ مَجْنُوز
- ٨٠غَلَبَتْني عَلَيْهِ أَيْدِي نِهَابٍنَهزَتْهُ بحَظِّهَا المَنْهُوز
- ٨١سَبَقَتْني إليه سَبْقَ ذئابٍخاطِفَاتٍ بِهِزَّةٍ وأَزِيزِ
- ٨٢كان خَتْلاً منهم كَخْتَل الحَواريِّسَيْفِ الله ذِي الرَّدى جُرْمُوز
- ٨٣لو خَشِينَا الْبِدَارَ مِنهُمْ لَعِثْنافيهِم كاللُّيُّوثِ فِي الأَمْعُوزِ
- ٨٤ثُمَّ آبوا بجانِبٍ طَيِّب النَّشْرِ وَأُبْنا بِجانِبٍ مَحْبوز
- ٨٥لَهْفَ نفسي عليه مُلْقىً كَتُرْسٍوافرِ الحَرْف مُشْرفٍ التَّفْريز
- ٨٦فَدُموعي من التَّأَسُّف تَجْريجَرْيَ وَفْرَاءَ وافياتِ الخُرُوز
- ٨٧جَمَزَتْنِي فَوايِتُ الحظِّ منْهُوابلاَئِي منْ حَظِّيَ الْمجمُوز
- ٨٨قَدْ رَأَى سَيِّدِي وُقُوفِيَ حَيْرانَ كَمُصْمِي الرَّمْيَةِ الْمَتْرُوز
- ٨٩فابْقَ يَا سَيِّدي بَقاءَ ثَبِيرٍغَيْرَ ما مَزْعِجٍ ولاَ مَحْقُوز
- ٩٠وتَمَلَّ السُّرُورَ سائِرَ مُلْكٍغَيْرَ مُسْتَنْقَصٍ ولاَ مَبْرُوز
- ٩١تَتَخطَّى مداسَ كلِّ إِمامٍقاهرَ العزِّ غَيْرَ مَا مَعزُوز