رأيت محمدا شرها ظلوما
الحكم بن عبدل الأسديأمويالوافرهجاءالدال
- ١رأيت محمداً شرها ظلوماوكنت أراه ذا ورع وقصد
- ٢يقول أماتني ربي خداعاأمات اللَه حسان بن سعد
- ٣فلولا كسبه لوجدت فسلالئيم الكسب شأنك شأن عبد
- ٤نجوت محمداً ودخان فيهكريح الجعر فوق عطين جلد
- ٥ركبت إليه في رجل أتانيكريم يطلب المعروف عندي
- ٦فقلت له ولم أعجل عليهوذلك بعد تقريظي وحمدي
- ٧فقلت له وبعض القول نصحومنه ما أسر له وأبدي
- ٨توق دراهم البكري أنيأخاف عليك عاقبة التعدي
- ٩فأعرض مكمحا عني كأنيأكلم صخرة في راس صمد
- ١٠أقرب كل آصره ليدنوفما يزداد مني غير بعد
- ١١فأقسم غير مستثن يميناأبا بخر لتتحمن ردي
- ١٢فما صادفت في قحطان مثليولا صادفت مثلك في معد
- ١٣أقل براعة وأشد بخلاوألأم عند مسألة وحمد
- ١٤فلو كنت المهذب من تميملخفت ملامتي ورجوت حمدي
- ١٥نجوت محمدا فوجدت ريحاكريح الكلب مات قريب عهد
- ١٦وقد ألذعتني ثعبان نتنسيبلغ ان سلمنا أهل نجد
- ١٧وأدنى خطمه فوددت أنيقرنت دنوه مني ببعد
- ١٨كما افتدت المعاذة من جواهبخلعتها ولم ترجع بزند
- ١٩وفارقها جواه فاستراحتوكانت عنده كأسير قد
- ٢٠وقد أدنيت فاه إلي حتىقتلت بذاك نفسي غير عمد
- ٢١يذقن حلاوة ويخفن موتازعافا ان هممن له بورد
- ٢٢فلما فاح فوه علي فوحابمثفل غثيثة الدبر المغد
- ٢٣فقلت له تنح بفيك عنيفما هذا بريح قتار رند
- ٢٤وما هذا بريح طلا ولكنيفوح منه غير مرد
- ٢٥فحدثني فإن الصدق أدنىلباب الحق من كذب وجحد
- ٢٦أبات يجول في عفج طحورفأعلم أم أتاك به مغدي
- ٢٧نكهت علي نكهة أخدريشتيم أعصل الأنياب ورد
- ٢٨فما يدنو إلى فيه ذبابولو طليت مشافره بقند
- ٢٩فإن أهديت لي من فيك حتفيفإني كالذي أهديت أهدي
- ٣٠لم شردا يسرن مغنياتتكون فنونها من كل فند
- ٣١أما تخزي خزيت لها إذا مارواها الناس من شيب ومرد
- ٣٢لأرجو أن نجوت ولم يصبنيجوى أني إذن لسعيد جد
- ٣٣وقلت له متى استطرفت هذافقال أصابني من جوف مهدي
- ٣٤فقلت له أما داويت هذافتعذر فيه آمالاً بجهد
- ٣٥فقال أما علمت له رقاءفتسديه لنا فيما ستسدي
- ٣٦فقلت له ولا آلوه عياله فيما أسر له وأبدي
- ٣٧عليك بقيئة وبجعر كلبومثلي ذاك من نون كنعد
- ٣٨وحلتيت وكراث وثوموعودي حرمل ودماغ فهد
- ٣٩وحنجرة ابن آوى وابن عرسووزن شعيرة من بزر فقد
- ٤٠وكف ذرحرح ولسان صقرومثقالين من صوان رقد
- ٤١يدق ويعجن المنخول منهببول آجن وبجعر قرد
- ٤٢وتدفنه زماناً في شعيروترقبه فلا يبدو لبرد
- ٤٣فدخن فاك ما عتقت فيهولا يعجن بأظفار وند
- ٤٤فإن حضر الشتاء وأنت حيأراك الله غيك أمر رشد
- ٤٥فدحرجها بنادق وازدردهامتى رمت التكلم أي زرد
- ٤٦فتقذف بالمصل على مصلببلعوم وشدق مسمعد
- ٤٧وويلك ما لبطنك مذ قعدناكأن دويه أرزام رعد
- ٤٨فإن لحكة الناسور عنديدواء ان صبرت له سيجدي
- ٤٩يميت الدود عنك وتشتهيهإن أنت سننته سن المقدي
- ٥٠به وطليته بأصول دفلىوشيء من جنى لصف ورند
- ٥١أظني ميتاً من نتن فيهأهان اللَه من ناجاه بعدي