رسم علي لذلك الرسم
العماد الأصبهانيأيوبيأحذ الكاملرومانسيةالميم
- ١رَسْمٌ عليَّ لذلك الرَّسمأَنِّي أُقاسمُهُ ضَنَى الجسمِ
- ٢دارٌ على حَرْبِ الزَّمانِ لناجَنَحَتْ بها سَلْمَى إلى سَلمي
- ٣ما للهوى أَباً يُلازِمُنيفيها فهل كُتِبَ الهوى باسمي
- ٤يا صاحِ تعذِلُني على شَعَفٍما زالَ يَعْذرُني له خَصْمي
- ٥إنّي رَضَعْتُ لبانَ حُبِّهمُويعزُّ عنه وإنْ جَفَوا فَطْمي
- ٦كَلْمٌ فِراقُهُم ولومُكَ ليفي حُبِّهم كَلْمٌ على كَلْمِ
- ٧بَخِلوا عليَّ بوَصْلِ طيفهمُما كان بُخْلُ الطَّيفِ في زَعْمي
- ٨أَنّى يَطيبُ ويستطيبُ كرىًقَلْبٌ يَهيمُ وناظرٌ يَهْمي
- ٩أَو ما سِوَى هَجْري عِقَابهُمُأَم ليس غَيْرَ هواهمُ جُرْمي
- ١٠أَمّا الغرامُ فأَدمعي أَبداًيُعرِبْنَ عنه بأَلسنٍ عُجْمِ
- ١١والقلبُ مَسْكنُهمْ فكيف رَضُواأَنْ يجعلوه مسكنَ الهَمِّ
- ١٢والسُّقمُ في جسمِ المحبِّ فلمْوُصفَتْ عيونُ البيضِ بالسَّقَمِ
- ١٣أُدْمٌ سَفَكْنَ دمي بأَعينهايا لَلْرِجالِ من الدُّمى الأُدْمِ
- ١٤بيْضُ الظُّبَى تَنْبو وترشقنابيْضُ الظِّباءِ بأَعينٍ تُدْمي
- ١٥ما كنتُ أَعلمُ قبلَ رؤيتهاأَنَّ النّواظر أَسْهمٌ تُصْمي
- ١٦أَقمارُ خَمْرٍ إنْ سَفرنَ لناوإن انتقبنَ أَهلّةُ اللّثْمِ
- ١٧يَضْعُفنَ عن حملِ الإزارِ فلميحملنَ أَوزاراً منَ الإثم
- ١٨لظباءِ كاظمةٍ مقابلتيغيظي من الرُّقباءِ بالكظم
- ١٩وأَغنَّ بالكَشْحِ الهضيمِ لهيا كاشحي أًغناكَ عن هَضْمي
- ٢٠أَحمي بجُهْدي في الهَوَى جلدِيواللّحظُ منه يُبِيحُ ما أَحْمي
- ٢١مَنْ مُنْصفي مِنْ جَورِ حاجبهِولحاظُهُ عن قوسهِ تَرْمي
- ٢٢وَحَلا ومرَّ وتجنِّياً وجنىًيا شهدَهُ لِمْ شِيْبَ بالسُّمِّ
- ٢٣الخمرُ رِيْقتُهُ وقد عَذُبَتْما كلُّ خمرٍ مُزَّةُ الطَّعْمِ
- ٢٤وإذا شَفَتْ شَفَةٌ غليلَ صَدٍفالظُّلمُ صدُّكهُ عن الظَّلْمِ
- ٢٥أَقَنعْتَ من بَرْقِ الحِمَى سَحَراًونسيمهِ بالشّيمِ والشمِّ
- ٢٦ورضيتَ من نُعمٍ وإنْ مَطَلَتْبنَعَمْ ونُعمى تلكَ من نعمِ
- ٢٧وَبَلغْتَ من عظمِ الشُّكاة مَدىًفيه المُى بَلَغَتْ إلى العَظْمِ
- ٢٨فإلامَ تشكو الظُّلْمَ من زَمَنٍيتهضّمُ الأَحرارَ بالظُّلمِ
- ٢٩تأْتي نوائبُهُ مُنبِّهةًوتمرُّ كالمرئيِّ في الحلمِ
- ٣٠لا تَخْفضِ اسمَكَ وارتفعْ حذراًفعْلاً تصرِّفُهُ يَدُ الحزمِ
- ٣١سُمْ نَفْسَكَ العلياءَ واسمُ بهافي بغيةِ الدُّنيا عن الوسمِ
- ٣٢حَتى مَتى تَظْما إلى ثمدٍأَيقنْتَ أَنَّ ورودَهُ يُظْمي
- ٣٣فَدَعِ التيمُّمَ بالصّعيدِ ففيكَنَفِ الإمامِ شريعةُ اليمِّ
- ٣٤مَلِكٌ ليالي النائباتِ بهِتُجلَى وتخضب أَزمنُ الأَزمِ
- ٣٥وَرأى الوَرَى الوجدانَ من عدمٍفي عصرهِ والوَجْدَ منْ عُدْمِ
- ٣٦أوصافُهُ بالوحي نعرفُهافصفاتُهُ جلّتْ عن الوَهْمِ
- ٣٧تَسْمو بلثمِ تُرابِ موكبهِفلقد سَمَتْ يَدُهُ عن اللّثمِ
- ٣٨ما كنتَ تبصرُ نَفْعَ موكبهِلولا تواضُعُه من العظم
- ٣٩النّجمُ منزلُهُ ومنزلُهللوحي منزلُ سورة النَّجمِ
- ٤٠مِنْ مَعْشَرٍ آساسُ ملكهمُصينْنَتْ قواعدُهُا عن الهَدْمِ
- ٤١مِن كلِّ سامي الأصلِ سامِقِهِزاكي الخليقةِ طاهرِ الجذمِ
- ٤٢شمُ المعاطسِ عزُّهُمْ أَبداًقمنٌ بذلِّ معاطسِ الشّمِّ
- ٤٣المنهبونَ الوفدَ وفرهمُوالمشترونَ الشُّكرَ بالشُّكمِ
- ٤٤قَومٌ يرونَ إذا هُمُ اجتمعواتفريقَ ما غَنِمُوا من الغنمِ
- ٤٥خَفُّوا إلى فعلِ الجميلِ فمايستثقلونَ تَحمُّلَ الغُرمِ
- ٤٦حُمْرُ النِّصالِ جَلوا ببيضهمُظلماتِ ظُلْمِ الأَزمُنِ الدُّهمِ
- ٤٧وخطابُهمْ في كل داهيةٍيَقْتادُ أَنفَ الخطبِ بالخُطمِ
- ٤٨إرثُ النُّبوَّةِ بل خلافتُهافي يوسفَ المستنجدِ القَرْمِ
- ٤٩كالبدرِ نوراً والهزَبْرِ سطاًيومَ الهِياجِن وليلةَ التمِّ
- ٥٠لا بالجَهَام ولا الكَهَام إذانُوَبُ الزَّمانِ عَرَتْ ولا الجهم
- ٥١لو للسيوفِ مَضاءُ عَزْمتهِويراعِهِ أَمنتْ مِنَ الثَّلمِ
- ٥٢وإذا المُنى عَقُمْتَ فنائِلُهُشافي العقامِ وناتجُ العُقمِ
- ٥٣الدِّينُ مرتبطٌ بدولتهِوالدَّهرُ تابعُ أَمرهِ الحزمِ
- ٥٤لوليهِ من فَيْضِ نائلهفَيْضُ الوليِّ ونائلُ الوسمي
- ٥٥قسماً نصيبُ من الوفاء بهأَوفى النصيبِ وأَوفرَ القسمِ
- ٥٦للحقِّ ما يرضيكَ مِنْ عَمَلٍوالحكم ما تُمضيهِ من حُكْمِ
- ٥٧أَمّا الطُّغاةُ فقد وسَمتَهمُووصَمتهمْ بالذُّلِّ والرُّغمِ
- ٥٨بينَ الزِّجاجِ تصدَّعوا شُعَباصَدْعَ الزُّجاجِ لوقعةِ الصَّمِ
- ٥٩للوقدِ أَنفُسُهمْ وسمعُهمُللوَقْرِ والأَعناقُ للوَقمِ
- ٦٠إغمدْ حُسامَكَ في رقابهمُفالَّاءُ مفتقرٌ إلى الحَسْمِ
- ٦١آزرْتَ ملككَ بالوزيرِ فَمنْشَروا كما في العَزْمِ والحزمِ
- ٦٢يحيى الذي أَضحى بسيرتهِحيَّ المحامدِ ميِّتَ الذَّمِّ
- ٦٣كبرتْ وجلَّتْ فيكَ همتُهُفله بنصحكَ أَكبرُ الهمِّ
- ٦٤هو حاتميُّ الجودِ ليس يرىإسْداءَ نائلهِ سوى حَتْمِ
- ٦٥فليهننا أَنّا لملككَ فيزمنٍ يردُّ شبيبةَ الهمِّ
- ٦٦وهناكَ أَنَّلتَ بينَ أَظهرِناخَلَفُ النَّبيِّ ووارثُ العلمِ
- ٦٧وكما وزَنتَ عِيارَ فضلكَ بالإِفضالِ زِنْتَ العلمَ بالحِلْمِ
- ٦٨بمكارمٍ لكَ عَرْفُها أَبداًفينا يَنُمُّ وعُرفها يُنْمي
- ٦٩ما روضةٌ غَنّاءُ حَاليةٌوَشْياً تُحلِّيه يَدُ الرَّقمِ
- ٧٠فعرائسُ الأغصانِ قد جُلِيَتْفي زهرِها بالوشي والوسمِ
- ٧١وتمايلتْ أَزهارُها سَحَراًبنسيمهِ المتمارِضِ النَّسمِ
- ٧٢فلكلِّ نَوْرٍ نُورُ ثاقبةٍولكلِّ ناجمةٍ سَنَا نَجْمِ
- ٧٣دُرّانِ من طَلٍّ على زَهَرٍيا حُسنَهُ نَثْراً عملى نَظْمِ
- ٧٤إذ كل هاتفةٍ وهاتنةٍمَشْغولةٌ بالسَّجعِ والسَّجْمِ
- ٧٥فالوُرقُ في نوح وفي طربٍوالوَجْدُ في بَوْحٍ وفي كَتْمِ
- ٧٦بأتمَّ حُسْناً من صدائحَ ليفيكم مُنزَّهة عن الوصمِ
- ٧٧دُريّةُ الإشراقِ مشرفةُ الدُرّيّ بل مسكِيّةُ الخَتْمِ
- ٧٨تجري وتفتحُ من سلاستِهاصُمَّ الصّفا ومسامعَ الصُّمِّ
- ٧٩يغني الطروبُ عن الغناءِ بهاوابنُ الكريمِ عن ابنةِ الكَرْمِ
- ٨٠لطُفَتْ وطالتْ فهي جامعةٌعظمَ الحِجا ولطافَةَ الحَجمِ
- ٨١ولكم سحبْتُ الذَّيلَ مبتهجاًحيثُ الرَّجاءُ مطرَّزُ الكُمِّ
- ٨٢مستنزرٌ جمُّ الثّنهاءِ إذاقابلتَهُ بعطائِكَ الجمِّ
- ٨٣لم يُخطِ منذ أَصببتُ خِدْمتكمأَغراضَ أَغراضي بكم سَهْمي
- ٨٤ولرُبَّ مجدٍ قد أَضفتُ إلىما نِلْتُ منْ خالٍ ومن عمِّ
- ٨٥فالدَّهرُ يصرفُ صَرْفَهُ بكمويكُفُّ كفَّ البسطِ عن غَشْمِ
- ٨٦وَلئِنْ نطقتُ بكم فوصفكُمُمُحيي الجمادِ ومُنطِقُ البُكمِ