إذا هب علوي تنفس عن جمر
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلشوقالراء
- ١إِذا هَبَّ علويٌّ تَنَفس عَن جَمروَأَنَّ مِن الشَوق المُبرّح وَالهَجر
- ٢وَأَشجاهُ مَسراهُ فَفاضَت دُموعُهُوَأَفكر في البَلوى فَذابَ مِن الفكر
- ٣أَخو دَنف قَد صَد عَنهُ أَليفُهُوَأَسلَمَهُ لِلشَوق وَالحُزن وَالضَر
- ٤وَإِن شامَ بَرقاً في الظَلام اِستَفَزهفَأَحشاؤُهُ تَهفو وَعبرتهُ تَجري
- ٥وَإِذكره عَهد التَلاقي عَلى اللَوىسَقى اللَهُ أَيّام اللُقا صالِحَ القطر
- ٦إِذِ الدَهر في صَفو وَإذ نَحنُ جيرةوَإِذ لَم نَبِت مِن خَوف واش عَلى ذُعر
- ٧فَباتَ سَليب اللُب وَالصَبر ذاهِلاًيَهيمُ بِلا عُرف لَدَيهِ وَلا نكر
- ٨وَقَد مَنَعَ الشَوق اللَجوج قَرارَهُفَكَم قائل قَد جَنَّ هَذا وَلم يَدرِ
- ٩وَمُتَخذ هَجري إِلى اللَه قُربةبرى قَتل مَن يَهواهُ مِن أَعظَم الأَجرِ
- ١٠أَفي اللَهِ أَم في الحُب قَتل مُتَيمعَفيف بِلا ذَنب جَناهُ وَلا وَزر
- ١١فَهَل مُبلغ عَني تَحية وَامقإِلى المَعرَض الغَضبان مسكية النَشر
- ١٢وَمِن بَعدِها شَكوى يَلين لَها الصَفاتعبر عَن حالي وَتُعرِبُ عَن أَمري
- ١٣وَإِني بِحال لَيسَ يُمكن شَرحَهاوَكيفَ تَرى حال المُخَلد في الأَسرِ
- ١٤عَسى قَلبُهُ القاسي يَلين بِنَفثِهافَشَكوى الهَوى وَالوَجد نَوع مِن السحر
- ١٥أَطلت التَجافي وَالصُدودا عَن قَلاصُدودك وَالأَعراض عَنيَ أَم غَدر
- ١٦وَحاشاكَ مِن غَدر وَحاشاكَ مِن قَلاوَلَيسَ القَلا وَالغَدر مِن شِيَم الحَر
- ١٧سَأَحمل ما كَلفتِنيهِ مِن الأَسىوَاِشرَب ما جَرعتِنيهِ مِن الصَبر
- ١٨وَهَيهات أَن أَبقى وَقَد ضَمن الهَوىهَلاكي في البَلوى بِما ضَمهُ صَدري