قصائد

وجد له في الحشا دبيب

أحمد الكيوانيعثمانيمخلع البسيطشوقالباء

  1. ١وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌيُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
  2. ٢وَغلة ما لَها شِفاءٌوَعلة ما لَها طَبيبُ
  3. ٣ما ترك الشَوق وَالتَنائيمِني سِوى مَدمع يَصوب
  4. ٤تَنفسي لِلعَليل علَّ العَليل يَرتاح يا جُنوب
  5. ٥سَقاكَ يا عَهدَنا وَحياكَ بِاللَوى عارض سَكوب
  6. ٦أَعائِدٌ عَيشَنا الرَطيبفَرُبما أَخصب الجَديب
  7. ٧أَيام رَوضُ الشَباب غضٌّوَحَيث بَرد الهَوى قَشيب
  8. ٨إِذ يُسكر الشُرب وَالحَميامِن فَمِهِ الشادن الرَبيب
  9. ٩يُدير كاس الآداب صَرفاًوَالراح مِن رِيقِهِ يَشوب
  10. ١٠القَد وَالثَغر وَالمَحياالبَدر وَالدُرّ وَالقَضيب
  11. ١١يَروعني لَحظَة الغَضوبكَأَنَّهُ صارِمٌ مُهيب
  12. ١٢إِذا خَلَونا بِلا رَقيبٍأَشكو هَواهُ فَلا يَجيب
  13. ١٣قُم نَشتَكي الشَوق يا سَميريفَأَنتَ وافي الهَوى تسيب
  14. ١٤بانوا وَوَجهُ الزَمان طَلقفَصارَ في وَجهِهِ قَطوب
  15. ١٥فَلا نَديمٌ وَلا صَديقٌوَلا أَنيسٌ وَلا حَبيب
  16. ١٦يَفديك قَلبٌ لَهُ وَجيبفي جَسَد كُلُهُ نَدوب
  17. ١٧تَحضر لي بَعضُهُ الأَمانيوَالشَوق عَني بِهِ يَغيب
  18. ١٨أَظن أَن قَد نَسيت عَهداًلَم يَنسهُ المُدنف الكَئيب
  19. ١٩وَقَد مَنَحتُ الأَغيار قُرباًوَإِن قُرب المُريب حَوبِ
  20. ٢٠وَلَيسَ يَجفي المُحب شيءٌوَظَنَ أَهل الهَوى يَصيب
  21. ٢١قُلوبُهم كُلَها عُيونوَكُلُ أَجسامِهُم قُلوب
  22. ٢٢وَمَن يَكُن عاشِقاً عَفيفاًتَكاد تَبدو لَهُ الغُيوب
  23. ٢٣قَد يُرزَق الشَيء غَير عانوَيحرم الطالب الأَريب
  24. ٢٤ما ذاقَ صَفو الدَنا فَصيحوَرُبَما ملَّهُ حَبيب
  25. ٢٥وَما تَصدى حَرٌّ لِأَمرإِلّا أَتَت دونَهُ الخَطوب
  26. ٢٦لا تَطلُبنَ عِلة لَحظٍقَد أُبهِمَ الأَمر بِالبيب
  27. ٢٧وَمُضمر في حَشاهُ ضَغناًيَذيعُهُ لَحظُهُ المُريب
  28. ٢٨يَسوم وِدي بِالمال جَهلاًوَكبرهُ دونَهُ رَقيب
  29. ٢٩هَيهات ذل القَنوع يَوماًما النجم مَن لامسَ قَريب
  30. ٣٠لا يَستَطيب الحَيوة حرٌّإِذا اِستَرَقَ الهزَبر ذيب
  31. ٣١قَد يَملك الحَر بابتساموَلا يَرى بَشَره قُطوب
  32. ٣٢وَالمال ما لَم تَهبهُ آلوَالقوت عَنهُ إِذاً يَنوب
  33. ٣٣أَقسَمت بِالعيسَ كَالحَناياقَد شَفها السَير وَالسهوب
  34. ٣٤يَحملنَ ميل الطَلى نَشاوىمِن السَرى مسهم لَغوب
  35. ٣٥حَتّى أَلموا بِالبَيت شَعثاًوَخصت عَنهُمُ الذُنوب
  36. ٣٦إِن العُلا أَصبَحَت خَلاءًفَالحُرُ بَينَ الوَرى غَريب