ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريحأمويالطويلغزلالياء
- ١أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياًوَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
- ٢وَأَهدي لَها مِنكَ النَصيحَةَ إِنَّهاقَليلٌ وَلا تَخشَ الوُشاةَ الأَدانِيا
- ٣وَقُل إِنَّني الراقِصاتِ إِلى مِناًبِأَجبُلِ جَمعٍ يَنتَظِرنَ المُنادِيا
- ٤أَصونُكِ عَن بَعضِ الأُمورِ مَضَنَّةًوَأَخشى عَلَيكِ الكاشِحينَ الأَعادِيا
- ٥تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساًيَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
- ٦فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍلَكَم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا
- ٧أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَتبِها زَفرَةٌ تَعتادُني هِيَ ما هِيا
- ٨وَبَينَ الحَشا وَالنَحرِ مِنّي حَرارَةٌوَلَوعَةُ وَجدٍ تَترُكُ القَلبَ ساهِيا
- ٩أَلا لَيتَ لُبنى لَم تَكُن لِيَ خُلَّةًوَلَم تَرَني لُبنى وَلَم أَدرِ ما هِيا
- ١٠سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُأَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
- ١١وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّنيأُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
- ١٢وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌلَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
- ١٣يَقولُ لِيَ الواشونَ لَمّا تَظاهَرواعَلَيكِ وَأَضحى الحَبلُ لِلبَينِ واهِيا
- ١٤لَعَمري لَقَبلَ اليَومِ حُمِّلتَ ما تَرىوَأُنذِرتَ مِن لُبنى الَّذي كُنتَ لاقِيا