قصائد

ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا

قيس بن ذريحأمويالطويلغزلالياء

  1. ١أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياًوَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
  2. ٢وَأَهدي لَها مِنكَ النَصيحَةَ إِنَّهاقَليلٌ وَلا تَخشَ الوُشاةَ الأَدانِيا
  3. ٣وَقُل إِنَّني الراقِصاتِ إِلى مِناًبِأَجبُلِ جَمعٍ يَنتَظِرنَ المُنادِيا
  4. ٤أَصونُكِ عَن بَعضِ الأُمورِ مَضَنَّةًوَأَخشى عَلَيكِ الكاشِحينَ الأَعادِيا
  5. ٥تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساًيَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
  6. ٦فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍلَكَم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا
  7. ٧أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَتبِها زَفرَةٌ تَعتادُني هِيَ ما هِيا
  8. ٨وَبَينَ الحَشا وَالنَحرِ مِنّي حَرارَةٌوَلَوعَةُ وَجدٍ تَترُكُ القَلبَ ساهِيا
  9. ٩أَلا لَيتَ لُبنى لَم تَكُن لِيَ خُلَّةًوَلَم تَرَني لُبنى وَلَم أَدرِ ما هِيا
  10. ١٠سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُأَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
  11. ١١وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّنيأُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
  12. ١٢وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌلَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
  13. ١٣يَقولُ لِيَ الواشونَ لَمّا تَظاهَرواعَلَيكِ وَأَضحى الحَبلُ لِلبَينِ واهِيا
  14. ١٤لَعَمري لَقَبلَ اليَومِ حُمِّلتَ ما تَرىوَأُنذِرتَ مِن لُبنى الَّذي كُنتَ لاقِيا